رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالتاريخ.. قصة انفصال كتالونيا

بالتاريخ.. قصة انفصال كتالونيا

وائل عبد الحميد 01 أكتوبر 2017 22:52

شهد اليوم الأحد إجراء استفتاء على انفصال إقليم كتالونيا واعتباره "جمهورية منفصلة" عن إسبانيا بالرغم من محاولات سلطات الحكومة المركزية في مدريد وقفه في ظل اشتباكات أسفرت عن إصابة المئات.

 

كتالونيا، هي أحد 17 إقليما ذاتي الحكم في إسبانيا، ويقطن  فيه حوالي 7.5 مليون نسمة.

 

ويضم الإقليم ميناء برشلونة السياحي المطل على البحر المتوسط.

 

برشلونة هي ثاني أكبر مدينة في إسبانيا،  وهي مقر لبرلمان كتالونيا  وحكومة الإقليم.

 

كتالونيا  إقليم يتحدث لغته الخاصة به ويستأثر بنحو خمس الاقتصاد الإسباني البالغ قيمته  الإجمالية 1.1 تريليون يورو.

 

وكالة أنباء أسوشيتد برس أوردت جدولاً زمنيًا بتطور الأحداث في كتالونيا منذ 2006 وحتى الاستفتاء المثير للانقسام اليوم الأول من أكتوبر وفقًا لما يلي: 

 

2006: وافقت الحكومة المركزية الإسبانية وسلطات كتالونيا على منح سلطات أكبر للإقليم الشمالي في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والشؤون المالية.

 

2008: دخلت إسبانيا أزمة مالية استمرت 5 سنوات تسببت في إجراءات تقشف وفترات ركود قاسية مما ولد إحساسا للكثير من سكان كتالونيا مفاده أن إقليهم الثري يمكن أن يبلي بلاء حسنا إذا انفصل تمامًا عن إسبانيا.

 

2010: أبطلت المحكمة الدستورية العليا التي يقع مقرها بمدريد أجزاء رئيسية من ميثاق 2006، مما بث حياة جديدة داخل أوصال حركة الانفصال.

 

وعبر حوالي مليون شخص عن غضبهم ورغبتهم في الانفصال في مسيرة جابت برشلونة.

 

وفازت أحزاب موالية للانفصال بالانتخابات الإقليمية.

 

11 سبتمبر 2012: كانت نسبة المشاركة الهائلة في احتفالات العيد الوطني لكتالونيا، بمثابة عرض قوة لحركة الانفصال.

 

بيد أن الحكومة الإسبانية  استهانوا بمسؤولي كتالونيا من خلال رفضهم منح استقلال مالي أكبر للإقليم.

 

مارس 2014: أصدرت المحكمة الدستورية الإسبانية حكما يقضي بأن  كتالونيا لا يمكنها أن تمضي قدمًا في استفتاء على الاستقلال في 9 نوفمبر في ذات العام بدعوى أنه ينبغي السماح بكافة الإسبانيين بالتصويت.

 

9 نوفمبر 2014: ألغت حكومة كتالونيا الصفة الرسمية للاستفتاء ودعت للتصويت فيما وصفته بـ"فرصة غير رسمية من المحليين للتعبير عن وجهة نظرهم بشأن مستقبل كتالونيا".

 

وأدلى حوالي 2.3 مليون كتالوني بأصواتهم بنسبة تقل قليلا عن 50 % ممن يحق لهم التصويت.

 

وصوت أكثر من 80 % لصالح الانفصال، لكن الحكومة الإسبانية رفضت الاستفتاء ووصفته بأنه مجرد دعاية.

 

سبتمبر 2015، قال الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما إنّ الولايات المتحدة ترغب في إسبانيا موحدة.

 

وقالت قيادات الاتحاد الأوروبي: إنها لن تسمح بانضمام كتالونيا كعضو حال الانفصال عن البلد الأم.

 

وفي انتخابات إقليمية أخرى، فازت الأحزاب الموالية لانفصال كتالونيا بمعظم الأصوات.

 

ديسمبر 2015، حكمت المحكمة الدستورية الإسبانية بعدم دستورية قرار الانفصال الذي أصدره برلمان كتالونيا.

 

مارس 2017،صدر قرار بحرمان رئيس حكومة كاتالونيا السابق أرتور ماس من تقلد منصب عام لمدة عامين جراء إقامته استفتاء نوفمبر 2014.

 

9 يونيو 2017: أعلن رئيس حكومة كتالونيا كارلوس بويغديمونت استفتاء جديد على الانفصال في 1 أكتوبر.

 

وقال مسؤولو كتالونيا إنهم سيعلنوا جمهورية كاتالونيا الجديدة خلال 48 ساعة من الاستفتاء حال التصويت بـ "نعم" بغض النظر عن نسبة المشاركة.


 

7 سبتمبر 2017: قدمت الحكومة المركزية بمدريد طعنا على الاستفتاء وقررت المحكمة الدستورية وقف تنفيذه.

 

20 سبتمبر 2017: ألقت السلطة الإسبانية على مسؤولين بكتالونيا بتهمة تنظيم استفتاء الانفصال، مما أشعل احتجاجات هائلة، وصادرت الشرطة 10 ملايين من أوراق الاقتراع خلال الحملة القمعية.

 

21 سبتمبر 2017 : قررت المحكمة الدستورية الإسبانية تغريم أعضاء لجنة الانتخابات الكتالونية مبالغ تتراوح بين 6000 – 12 ألف يورو بتهمة عدم الالتزام بقرار المحكمة بتعليق الاستفتاء.

 

29 سبتمبر: تعهدت الحكومة الإسبانية بغلق مراكز الاقتراع، فيما أعلن مسؤولو كتالونيا اعتزامهم المضي قدما في الاستفتاء.

 

30 سبتمبر: منحت الشرطة الإسبانية للنشطاء والسكان الذين احتلوا مدارس في كتالونيا لاستخدامها كمراكز اقتراع إنذارا نهائيًا حتى الساعة السادسة صباح 1 أكتوبر لمغادرة تلك المؤسسات التعليمية.

 

1 أكتوبر: اقتحمت قوات مكافحة الشغب الإسبانية مراكز الاقتراع بكتالونيا وأطلقت رصاصا مطاطيا في محاولة لوقف استفتاء الاستقلال المتنازع عليه، وأصيب مئات الأشخاص إثر الاشتباكات بينهم بعض رجال الشرطة، لكن التصويت استمر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان