رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

روائي بريطاني: وائل غنيم ينقلب على السوشيال ميديا

روائي بريطاني: وائل غنيم ينقلب على السوشيال ميديا

صحافة أجنبية

وائل غنيم (أرشيفية)

روائي بريطاني: وائل غنيم ينقلب على السوشيال ميديا

وائل عبد الحميد 01 أكتوبر 2017 18:19

 

"حتى ناشط الإنترنت وموظف جوجل السابق وائل غنيم، أحد أصحاب المبادرة في "الربيع العربي"، والذي كان ذات يوم وجها إعلانيا للثورة التي ألهمتها الشبكة العنكبوتية، والذي كان يرى السوشيال ميديا باعتبارها "شفاء اجتماعيا"، بات الآن يراها قوة سلبية".


 


 

جاء ذلك في سياق مقال بصحيفة الجارديان للكاتب والروائي البريطاني مات هيج بعنوان "اعتدت أن أفكر في مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها قوة للخير، لكن الآن الأدلة تثبت أنني كنت خاطئا".

 


 

وتابع الكاتب: "من وجهة نظر وائل غنيم، تحولت السوشيال ميديا من مكان للموارد الجماعية والمشاركة أثناء الموجة الأولى من المظاهرات ضد النظام المصري إلى ساحة معركة مثيرة للانقسام مليئة بـ "دوائر صدى الصوت" و"خطاب الكراهية".


 

ونقل عن غنيم قوله: "نفس الأداة التي وحدتنا ومكنتنا من إسقاط الطغاة مزقتنا في نهاية المطاف".


 

وأصبح الناشط المصري يرى أن السوشيال ميديا تستقطب الناس إلى معسكرات غاضبة من المعارضين وأنصار الجيش ومركزيين وإسلاميين، تاركة الوسطيين أمثاله عالقين في المنتصف لا حيلة لهم.


 

واستطرد الروائي البريطاني: "أتذكر مانشيت صحيفة الديلي ميل، حول كيف يمكن أن يؤدي استخدام الفيسبوك إلى رفع احتمالات الإصابة بالسرطان".


 

وبدأ الكاتب والروائي البريطاني منذ ذلك الحين في إعداد بحث ليكون مقدمة لكتاب من تأليفه حول كيفية تأثير العالم الخارجي على الصحة النفسية.


 

واكتشف أن العديد من العلماء وخبراء النفس والتكنولوجيا ومستخدمي الإنترنت أنفسهم يلقون الضوء على كيفية تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى أحد أسباب الإضرار بالصحة.

 

وفسر ذلك قائلا: "الأمر لا يتعلق بالسياسة فحسب، لكنه يرتبط بالصحة أيضا".


 

ونوه الكاتب إلى استطلاع أجرته "الجمعية الملكية البريطانية للصحة العامة"، طلب القائمون عليه من 1500 شاب متابعة التغييرات التي تطرأ على حالاتهم المزاجية خلال فترات تواجدهم على أكثر 5 مواقع تواصل اجتماعي شعبية.


 

وجاء موقعا "إنستجرام" و"سناب شات" في قائمة الأسوأ إذ ساهما في شعور المستخدمين بعدم الأهلية والقلق وكره الذات.


 

ووفقا لاستطلاع آخر أجرته مؤسسة "بلان إنترناشيونال" البريطانية المعنية بشؤون الشباب، فإن حوالي نصف الإناث وخمسي الأولاد من المشاركين ضحايا لبلطجة على شبكة الإنترنت.


 

وأردف الكاتب: "تتزايد الأدلة على أن مواقع التواصل الاجتماعي تحمل مخاطرة صحية، لا سيما بالنسبة للشباب الذين يعانون جميعا من الضغوط العادية الشبابية مثل الاهتمام بالمظهر والشعبية، لكنهم يتعرضون لاستغلال شركات فاحشة الثراء تمتلك تلك المنصات الاجتماعية التي يستهلك فيها الشباب الكثير من أوقاتهم عليها.

ونقل مقولة للكاتب الأمريكي المشهور كورت فونيجت ذكر فيها: "نحن دائما نصبح ما ندعي أننا أصبحنا عليه، لذلك ينبغي أن نتوخى الحذر في هوية من نتقمصهم".


 

وأضاف مات هيج: "يقول مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج إن منح الناس سلطة المشاركة يجعل العالم أكثر شفافية".


 

واستدرك موجها كلماته لزوكربيرج:" ما نحتاج إليه حقا أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي نفسها شفافة".


 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان