رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفرنسية: حظر البرقع.. لعبة السياسة تخنق مسلمي النمسا

الفرنسية: حظر البرقع.. لعبة السياسة تخنق مسلمي النمسا

صحافة أجنبية

حظر الحجاب مشكلة تواجه مسلمي النمسا

الفرنسية: حظر البرقع.. لعبة السياسة تخنق مسلمي النمسا

جبريل محمد 30 سبتمبر 2017 22:01

يبدأ اليوم الأحد في النمسا سريان قانون يحظر أي شكل من أشكال تغطية الرأس، المعروفة باسم "البرقع"، حيث يدعم تنفيذه خطوات الأحزاب المعادية للمسلمين نحو السلطة في الانتخابات المقبلةن بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وقالت الوكالة، مثل هذا القانون في بلد كانت فيه حكومات وسطية تقريبا منذ الحرب العالمية الثانية يمكن أن يكون له تداعيات في جميع أنحاء أوروبا، مما يشجع السياسيين الذين يتخذون خطأ ضد الإسلام على التقدم.

 

وفي الأسبوع الماضي، فاز الحزب اليميني المناهض للمهاجرين "من أجل ألمانيا" بمقاعد في البرلمان الوطني لأول مرة. 

 

ويحظر القانون الجديد في النمسا - المسمى "حظر تغطية الوجه" - أقنعة التزلج على المنحدرات، والجراحة خارج المستشفيات، وحفلات الأماكن العامة، ونص القانون على غرامة محتملة قدرها 150 يورو حوالي (3 آلاف جنيه)، ويسمح للشرطة باستخدام القوة لمنع تغطية الوجه.

 

ارتداء البرقع نادر في النمسا حتى بعد الزيادة الأخيرة من المهاجرين إلى أوروبا، ومع ذلك، فإن دعم القانون القوي يعكس المواقف المعادية للمسلمين في البلد الكاثوليكي.

 

وقالت "ايما شويجر" التي أعربت عن تأييدها للحظر فى استطلاع للرأى:" ليس صحيحا أن الذين يعيشون هنا لا يظهرون وجوههم".

 

وقال خمسة من بين سبعة مؤيدون للقانون إنهم سيصوتون للحزبين المعادين للمسلمين، حزب الحرية والشعب.

 

وأظهر استطلاع للرأي نشر الخميس، أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي يحظى بـ 27٪ من الأصوات مقابل 25٪ لحزب الحرية .

 

ورغم أن حزب الشعب كان جزءا من الائتلاف الحكومي الذي فتح حدوده لأكثر من 100 ألف مهاجر عام 2015، إلا أنه يتهم "المؤسسة السياسية بالفشل في التعامل مع أزمة اللاجئين".


وقال، إن المهاجرين الذين ينتظرون قرارا بشأن طلبات لجوئهم يجبرون على العمل في الوظائف الشاقة مقابل الحصول على مصروف جيب، وبدلا من فترة الانتظار العادية لمدة ست سنوات للحصول على الجنسية النمساوية، يجب عليهم الانتظار لـ 10 سنوات.

 

وقال "توماس هوفر" المحلل السياسي:" حزب الشعب كان قادرا رغم أنه كان في الحكومة لأكثر من ست سنوات، على تقديم نفسه بأنه رجل التغيير.

 

وقالت "كارلا أمينا بهاغاجاتي" من مسلمي النمسا، إن "حفنة" النساء المحجبات اللاتي في فيينا أصبحن عاجزات عن الخروج من المنزل، وهذا المجتمع المفتوح، بطريقة نفاقية، ويعرض قيمة للخطر". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان