رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

زيارة الحمدلله لغزة.. ولادة جديدة للوحدة الفلسطينية أم فجر كاذب؟

زيارة الحمدلله لغزة.. ولادة جديدة للوحدة الفلسطينية أم فجر كاذب؟

صحافة أجنبية

المصالحة الفلسطينية أمل أهالي غزة

وكالة الأنباء الفرنسية:

زيارة الحمدلله لغزة.. ولادة جديدة للوحدة الفلسطينية أم فجر كاذب؟

جبريل محمد 30 سبتمبر 2017 19:18

يزور رئيس الوزراء الفلسطينى "رامى الحمد الله" الاثنين المقبل للمرة الأولى منذ 2015 قطاع غزة، فى محاولة جديدة لرأب الصدع مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

 

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الرحلة تهدف إلى التوافق بين حماس وفتح بعد عشر سنوات من العداوة وأعمال العنف، والتحضير لنقل السلطة للقطاع من حماس إلى السلطة الفلسطينية.

 

وتساءلت الوكالة، هل المحاولة الجديدة للتقارب، التي تدعمها مصر، يمكنها التأثير على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والشرق الأوسط الأوسع أم لا؟، ولكنها بالنسبة لسكان القطاع المحاصر منذ 2007، أمل في تحسين ظروف المعيشة البائسة في الأراضي المكتظة والفقيرة.

 

وتعرض القطاع لثلاث حروب مع إسرائيل بجانب الحصار الشديد، وتباطؤ اقتصادي وبطالة تصل نسبتها 40 %.

 

وأعربت فتح التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، عن ثقتها بأن مبادرة الوحدة الأخيرة ستكون أفضل من الماضي، ولكن بين العديد من التساؤلات التي يجب الإجابة عليها، هل حماس مستعدة حقا للتخلي عن جهازها الأمني ​​في غزة وتقاسم السلطة مع السلطة الفلسطينية؟.

 

وقال موسى أبو مرزوق القيادي بحماس:" هناك آمال كبير لنجاح جهود المصالحة، إلا أن نزع سلاح عناصر حماس ليس على جدول الأعمال، مشيرا إلى أن هذا لم يكن ولن يكون مطروحا للمناقشة".

 

وقال "عزام الأحمد" أحد كبار قادة حركة فتح، :" حاليا أكثر تفاؤلا بإنهاء الانقسام الفلسطيني في غزة عن أي فرصة سابقة"، لكنه قال إن السلطة الفلسطينية يجب أن تكون قادرة على الوفاء بمسؤولياتها بما فيها الأمن دون تدخل من أي فصيل".

 

وحققت حماس، التي وضعها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فى القائمة السوداء كمجموعة إرهابية، انتصارا ساحقا فى الانتخابات البرلمانية الفلسطينية عام 2006، وأطاحت بفتح من غزة في العام التالي، بعدما تحول تشكيل حكومة جديدة إلى اشتباكات دموية، ومنذ ذلك الحين، تقتصر السلطة على الضفة الغربية التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي.

 

ويعتبر الانقسام الفلسطينى عقبة رئيسية أمام اتفاق سلام بين إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية تجمع بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وبسبب قلة المساعدات المالية من قطر، وخشية احتمال الاضطرابات الاجتماعية بين سكان غزة، وافقت حماس المعزولة بشكل متزايد على مطالب عباس، وتأمل حاليا أن يلغي الرئيس عباس العقوبات التي فرضها.

 

وقال الأحمد:" هذه الإجراءات سوف تلغى لحظة تولي الحكومة الفلسطينية مسؤولياتها في غزة، وهذه المسؤوليات تشمل سيطرة السلطة الفلسطينية على معابر غزة الحدودية مع مصر وإسرائيل.

 

وقال جهاد حرب خبير في الشئون الفلسطينية :إن" مصر هي اللاعب الرئيسي، ومن الواضح أن هذه المرة تلعب دورا جادا ليس فقط فى رعاية المصالحة بل فى تنفيذها".

 

ويتولى وفد مصري مراقبة عودة الحكومة المركزية إلى غزة، وقال :إن" هناك دلائل على دعم دولي واسع للخطة أيضا.. هناك إرادة دولية سواء في الاتحاد الأوروبي أو في الأمم المتحدة لتحقيق المصالحة".

 

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط "نيكولاي ملادينوف" :" يجب اغتنام الفرصة.. إذا افتقدنا هذه الفرصة، لا أعتقد أنها ستأتي قريبا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان