رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إيكونوميست: في عهد السيسي.. الشيعة يخرجون من مخبأهم

إيكونوميست: في عهد السيسي.. الشيعة يخرجون من مخبأهم

صحافة أجنبية

السلطات المصرية تسمح بفتح مسجد الحسين في عاشوراء

إيكونوميست: في عهد السيسي.. الشيعة يخرجون من مخبأهم

بسيوني الوكيل 29 سبتمبر 2017 00:49

" شيعة مصر يخرجون من المخبأ".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة " ذي إيكونوميست" البريطانية تقريرا حول أوضاع الشيعة في مصر منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحالي.

 

وكشفت المجلة عن الأسباب التي دفعت الشيعة للاختفاء طوال القرون الماضية والظهور في أعقاب ثورة يناير، ثم الاختباء في عهد الإخوان المسلمين، والعودة مرة أخرى للظهور في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

للتعرف على هذه الأسباب طالع نص التقرير:

 

منذ فجر الإسلام والشيعة يحاولون اختراق مصر، فعلي زوج ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأول إمام بالنسبة للشيعة أرسل أحد أتباعه المخلصين لحكم المنطقة، ولكن بمجرد وصوله تم اختطافه من قبل خصومه السنة، ووضعوه في بطن حمار وخاطوا عليه، ثم أحرقوه (بحسب رواية المجلة).

 

وفي وقت لاحق سيطر الفاطميون وهم سلالة شيعية على مصر وحكموها لمدة قرنين.

ولكن صلاح الدين أطاح بهم، ووفقا لمعلومات الشيعة فقد ذبح الآلاف، بينما كان يسوي الكثير من مبان القاهرة.

 

مسئول مكتبة شيعية في الإسكندرية ينطق اسمه بشكل ملتوي من صلاح الدين الأيوبي إلى "خراب الدين" بمعنى مخرب الدين. ومنذ ذلك الحين وشيعة مصر يتظاهرون بأنهم سنة. البعض قنع التقاليد الشيعية في طقوس الصوفية.

 

لقد انضموا إلى "موالدهم" أو الاحتفالات بميلاد الأولياء للصالحين واعتكفوا في أضرحة أقارب النبي صلى الله عليه وسلم "آل البيت".

 

يمكن أن يُرى الرجال الصالحين يضربون أنفسهم في نشوة مستدعيين الممارسات الشيعية القديمة. الكثير من السنة في المقابل تبنوا تقاليد الشيعة "فمصر سنية بالطائفة ولكن شيعية بالمزاج"، قول مأثور.

 

ونظرا لأنهم يخفون هويتهم، فلا أحد يعرف تحديدا كم عدد الشيعة في مصر. التقديرات تشير إلى أن أعدادهم تتراوح بين 500 ألف ومليون فرد.

 

في أعقاب الربيع العربي في 2011 بعضهم خرج من المخبأ فشكلوا مجموعات على موقع " فيسبوك" وفتحوا صالات لإحياء ذكرى الشهداء الشيعة وجمعوا العشور نيابة عن علي السيستاني المرجع الشيعي العراقي.

 

"تاجر حديد وخردوات" في القاهرة تحول سرا إلى المذهب الشيعي يقول :" لدينا قضاة ورجال شرطة وموظفون مدنيون"، ويقال أن هناك أيضا شيوخ شيعة يعلمون المذهب الشيعي في الأزهر، والذي يعد مركز التعليم الأعظم مكانة في العالم السني.

 

وبعد أن فاز الإخوان المسلمون بانتخابات 2012 الكثير من الشيعة عاد للاختباء، حيث قام السلفيون المهيمنون على الأوضاع بدوريات على الأضرحة.  

 

ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أسقط حكم الإخوان جعل الحياة للشيعة أكثر سهولة قليلا. فمسجد الحسين في القاهرة يظل مفتوح في 29 سبتمبر لاحتفالات عاشوراء.

فغالبا ما يزور الشيعة المكان، حيث دفن رأس الحسين المقطوع نجل علي بن أبي طالب (بحسب معتقدات الشيعة).

 

حتى الآن الشيعة الذين يزورون المراجع الشيعية في إيران والعراق يستجوبون أثناء عودتهم كما لو كانوا طابور خامس.

 

هم يصلون مثل السنة في جماعة ويخجلون من نشر أسماءهم و "لكن الآن أكثر سهولة لكي تصبح شيعيا في مصر من أن تصبح سلفيا"، بحسب صاحب المكتبة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان