رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ديلي ميل: مربية أطفال أسترالية تتهم أميرا قطريا باغتصابها

ديلي ميل:  مربية أطفال أسترالية تتهم أميرا قطريا باغتصابها

صحافة أجنبية

مربية أسترالية تدعي أن أميرا قطريا اغتصبها وطردها

ديلي ميل: مربية أطفال أسترالية تتهم أميرا قطريا باغتصابها

وائل عبد الحميد 29 سبتمبر 2017 00:02

قالت صحيفة الديلي ميل أن مربية أطفال أسترالية رفعت دعوى قضائية مدنية تتهم  فيها أميرا قطريا متزوجا يمتلك شقة في شارع "بارك" بالولايات المتحدة  باغتصابها وفصلها من عملها.

 

 

 

وذكرت الأسترالية شارلي ماكين في ملف الدعوى المؤلفة من 16 صفحة، والتي قدمتها للمحكمة العليا بمانهاتن أن الأمير سعود آل ثاني ذهب إليها عاريا في فراشها في يناير 2016 وضاجعها عنوة.

 

وأشارت الديلي ميل إلى أنها حصلت على نسخة من وثائق الدعوى القضائية أمس الخميس التي تشير إلى أن الأسترالية ماكينا، التي تعمل في مجال رعاية الأطفال منذ أكثر من 15 عاما، استطاعت التقاط صورة عارية للأمير قبل اعتدائه الجنسي عليها.

 

وبحسب نفس الدعوى، فقد وصف المرأة الأسرة التي تنتمي لعائلة آل ثاني القطرية  بأنها "شديدة الثراء".

 

واستعان الأمير وزوجته صاحبا النفوذ، وفقا للصحيفة،  بخدمات ماكينا من خلال وكالة توظيف تقع مقرها بلندن ومتخصصة في رعاية الأطفال.

 

وبعد الحصول على تأشيرة من  قطر، وصلت ماكينا الولايات المتحدة عام 2014، وبدأت في العمل لدى الأمير  سعود آل ثاني وزوجته حصة آل ثاني التي تنتمي أيضا إلى الأسرة الحاكمة في قطر.

 

وأفادت أن الزوجين القطريين يقيمان في شقة ب 610 شارع "بارك" بالولايات المتحدة، وأوردت الصحيفة الصور التالية للوحدة السكنية: 

 

 

 

 

 

المبنى الفاخر الذي توجد به الشقة، جرى بناؤه على الطراز الأوروبي، والذي يعزي إلى عام 1925  تحول إلى ملكية مشتركة لكل من  مؤسسة  Trump Organization    التابعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب  وشركة "كولوني كابيتال".

 

الشقة التي يملكها الأمير وزوجته وفقا للموقع العقاري "زيلو.كوم" تبلغ مساحتها 4400 قدم مربع (1400 متر تقريبا) وتضم 4 غرف نوم و5 حمامات وغرفة طعام رسمية تتسع لـ 12 مقعدا، ومطبخا، ومكتبة.

 

ويعتقد أن الزوجين القطريين ابتاعا الشقة عام 2010 مقابل 15 مليون دولار.

 

ووفقا للدعوى القضائية، فقد ذكرت ماكينا أنها بالرغم من أنها لم تتواصل  كثيرا مع سعود آل ثاني في الشهور الأخيرة من استلام وظيفتها لكن بعث إليها في يناير 2014 رسالة تحتوي على "إيموشن" قُبلة.

 

ولم ترد مربية الأطفال على الرسالة، لكنه في اليوم التالي بعث برسالة نصية أخرى ادعى فيها سعود آل ثاني أن الرسالة الأولى ذهبت إليها بطريق الخطأ.

 

وبعد فترات من الهدوء، جدد الأمير  اتصالاته الإلكترونية بمربية الأطفال في مارس 2015، بينما كان العائلة في عطلة بكانكون في المسكيك حيث ادعت أنه بعث إليها 20 رسالة نصية في ليلة واحدة عبر تطبيق "واتس آب" في غياب زوجته، لكن ماكينا لم ترد مجددا.

 

وبعد قضائها شهرافي موطنها أستراليا، في ديسمبر 2015  سافرت ماكينا مرة أخرى إلى الدوحة لتجديد تأشيرتها.

 

وبعد وصولها إلى قطر، التي يحكمها عائلة آل ثاني، قالت ماكينا، في الدعوى القضائية،  إن جواز سفرها جرت مصادرته واقتيدت للإقامة في فندق يرتبط بآل ثاني.

 

وواصلت المربية الأسترالية ادعاءاتها فقالت إنها بعد عودتها من رحلة تسوق في 14 يناير 2016 حوالي الساعة 3.30 ظهرا، دخلت غرفتها بالفندق لتجد الأمير عاريا تماما ومستلقيا على  سريرها.

 

وادعت ماكينا أنها طلبت من الأمير القطري ارتداء ملابسه والمغادرة لكنه رفضت وضاجعها بالقوة.

 

وأخبرت ماكينا والدتها بشأن حالة الاغتصاب المزعومة لكنها لم تبلغ السلطات لمعرفتها أن الدوحة يسيطر عليها أسرة آل ثاني، علاوة على مصادرة جواز سفرها.

 

وزعمت المرأة أنها لم تشعر بالأمان ولم تبلغ أي أحد في قطر بالواقعة.

 

وعندما عادت الأسترالية إلى الولايات المتحدة لاحقا في نفس الشهر، استمر الأمير في مطاردتها، وأمر زوجته بطردها ثم إعادتها كنوع من التحكم، وفقا لادعاءاتها.

 

وخلال رحلة للعائلة إلى "نيو بالتز" بنيويورك ، والتي حدثت في غياب الأميرة حصة، دخل سعود غرفة المرأة أثناء استحمامها وأصر على خروجها من الحمام "لقضاء بعض الوقت معها ومراقصتها".، وفقا للادعاءات.

 

بيد أنها  حبست نفسها في الحمام ورفضت الخروج، ولم تخرج إلا بعد مجئ عامل مراقبة الحرائق الذي لاحظ وجود دخان كثيف.

 

وزعمت ماكينا أن الأميرة  حصة آل ثاني  رفضت على مدى شهرين طلبها بالعلاج من إصابة لحقت بها في العمود الفقري لمدة شهرين استدعت في النهاية جراحة.

 

وعندما استأجرت العائلة القطرية منزلا بولاية كونيكيكت، دعت ماكينا للإقامة معهم للعناية بالأطفال لكن المربية رفضت وفضلت السفر يوميا من نيويورك.

 

واستمر سعود في مطاردتها من خلال تكرار الذهاب إلى مقر إقامتها بنيويورك دون إعلان مسبق.

 

وفي إحدى المرات، بحسب تفاصيل الدعوى، وصل الأمير القطري لمقر إقامة ماكينا وبدأ في قرع الأبواب، وعندما لم ترد بعث لها تهديدات برسائل نصية.

 

وفي مناسبة أخرى، بعث الأمير سعود برسالة إلى ماكينا تحمل صورة إباحية لعضوه الذكري منتصبا، بحسب الدعوى.

 

وخلال رحلة إلى منتجع بريكرز بفلوريدا في مارس 2017، دخل سعود غرفة الأسترالية وحاول تقبيلها لكنها نهرته وبدأت في الصراخ.

 

وأضافت الدعوى: “حاول سعود تهدئتها، وأخبرها أنه يحبها".

 

وفي 2 سبتمبر الماضي، بعد أن رفضت ماكينا السفر إلى الدوحة بصحبة العائلة القطرية، طردت من وظيفتها.

 

وتتهم الدعوى القضائية سعود آل ثاني بالضرب والاعتداء والتسبب المتعمد في إضطراب عاطفي، والاحتجاز بدون وجه حق، وانتهاك العقود، وتسعى للحصول على تعويضات تأديبية يتم تحديدها خلال المحاكمة.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان