رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: الموساد أحبط عشرات الهجمات الإرهابية في دول صديقة

هآرتس: الموساد أحبط عشرات الهجمات الإرهابية في دول صديقة

صحافة أجنبية

انفجارات في العاصمة البلجيكية بروكسل العام الماضي

هآرتس: الموساد أحبط عشرات الهجمات الإرهابية في دول صديقة

معتز بالله محمد 27 سبتمبر 2017 17:59

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأربعاء إن جهاز الموساد الإسرائيلي ساعد خلال العامين الماضيين "دولا صديقة" في إحباط عشرات الهجمات كان تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيمات تابعة للقاعدة تعتزم تنفيذها.

 

وأوضح المحلل العسكري للصحيفة "عاموس هرئيل" أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية وطدت خلال السنوات الماضية التنسيق والتعاون مع أجهزة مخابرات دول صديقة، كجزء من الجهود الدولية لمواجهة "الإرهاب الإسلامي الراديكالي".

 

وتابع "حتى الآن تحدثت تقارير عن إنذارات إسرائيلية ساعدت في إحباط، بما في ذلك، هجوم خطط إرهابيون موالون لداعش لتنفيذه في ملعب لكرة القدم في ألبانيا، خلال مباراة بين المنتخب المحلي ومنتخب إسرائيل".

 

وأضاف "في حالات أخرى، تحدثت وسائل إعلام مختلفة أن إسرائيل نقلت تحذيرات قبل هجمات في يلجيكا، وتركيا وفرنسا. بعض هذه التحذيرات كانت كافية لإحباط هجمات".

 

وفي شهر مايو الماضي خلفت صحف أمريكية ضجة كبيرة عندما نشرت أن الرئيس دونالد ترامب، كشف في محادثة مع وزير الخارجية الروسي تفاصيل تحذيرات نقلتها إسرائيل حول خطة داعش لتفجير طائرات ركاب على رحلات إلى أوروبا من خلال عبوات ناسفة يتم إخفاؤها في الحواسيب المحمولة (لاب توب).

 

وزاد "هرئيل" في شعبة المخابرات العسكرية الإسرائيلية (أمان) جرت تعديلات هيكلية نهاية عام 2015، بعد الهجمات الإرهابية في باريس التي قتل خلالها 130 شخصا".

 

وقال إن قرار صدر داخل "أمان" بضرورة التركيز الشديد على جمع معلومات حول النشاطات الإرهابية في العالم، ذات الصلة مع التنظيمات المتواجدة بالشرق الأوسط".

 

ومنذ ذلك الوقت "تحسن بشكل كبير التنسيق الاستخباري مع أجهزة المخابرات في أوروبا، كجزء في التصدي لداعش والقاعدة"، بحسب محلل "هآرتس".

 

وقال الكاتب إن أجهزة المخابرات في إسرائيل تتوقع أن تؤدي العملية الأمريكية ضد داعش بشرق سوريا إلى هزيمة التنظيم في الرقة، وإنهاء حلم الخلافة الإسلامية.

 

لكن الأجهزة الإسرائيلية تخشى إمكانية انضمام جزء من داعش في سوريا والعراق بعد هزيمة التنظيم هناك إلى "ولاية سيناء"، الذي يقاتل النظام المصري في سيناء منذ سنوات.

 

وأضاف "مزيد من وجود عناصر داعش بسيناء من شأنها زيادة خطر تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية على طول الحدود المصرية".

 

وتابع "ما زالت تقديرات المخابرات في إسرائيل تعتبر إيران، وليس الإرهاب السني المتطرف، هي التهديد الرئيسي لإسرائيل".

 

وزاد " إسرائيل قلقة على وجه الخصوص من نشاطات إيران في سوريا، من جهودها لترسيخ حضور عسكري، أيضا من خلال مليشيات شيعية، قرب الحدود مع إسرائيل في هضة الجولان، ومن المساعدات الواسعة التي تمنحها طهران لحزب الله، وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني".

 

وقال "هرئيل" بالقول :”لا تعتبر المخابرات (الإسرائيلية) التنسيق بين روسيا وإيران في سوريا تحالفا ملزما، بل شراكة مصالح مؤقتة، من شأنها أيضا أن تتغير".
 

وختم بالقول "وفقا لتقديرات في إسرائيل، يتوقع أن تحدث مواجهة بين روسيا وإيران خلال وقت ليس طويلا، بسبب المنافسة على التأثير الاقتصادي على نظام الأسد ومحاولة الدولتين حيازة غنائم اقتصادية في سوريا، في ظل الميزة التي اتكسبها النظام بمساعدتهما في الحرب ضد التنظيمات المتمردة".

 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان