رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: متى تكف إسرائيل عن تسليح ميانمار لإبادة المسلمين؟

هآرتس: متى تكف إسرائيل عن تسليح ميانمار لإبادة المسلمين؟

صحافة أجنبية

مسلمو الروهنغيا يفرون من القتل إلى بنجلاديش

هآرتس: متى تكف إسرائيل عن تسليح ميانمار لإبادة المسلمين؟

معتز بالله محمد 27 سبتمبر 2017 13:59

هاجمت صحيفة "هآرتس" اليسارية الحكومة الإسرائيلية للسماح باستمرار تصدير السلاح لجيش ميانمار، الذي يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق أقلية الروهينجا المسلمة بإقليم أراكان غرب البلاد.

 

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في مقالها الافتتاحي (إسرائيل تسلح المجرمين) إن إسرائيل ترفض الإعلان عن وقف بيع السلاح لميانمار رغم تأكيد الأمم المتحدة ارتكاب الجيش الميانماري "تطهير عرقي" بحق المسلمين.

 

وكشفت الصحيفة عن جلسة عقدتها محكمة العدل العليا في إسرائيل قبل يومين لبحث التماس قدمه حقوقيون ضد استمرار توريد السلاح لميانمار.

 

وتطرقت الصحيفة للتاريخ الأسود لإسرائيل في دعم قوى الشر في العالم بالسلاح كالمتمردين في جنوب السودان، والمذابح التي سبق وارتكبت في البوسنة بحق المسلمين، وغيرها.


 

إلى نص المقال..

رغم تأكيد الأمم المتحدة، أن جيش بورما يرتكب "تطهير عرقي كما يقول الكتاب"، بحق أبناء أقلية الروهينجا المسلمة، ترفض إسرائيل الإعلان عن وقف بيع السلاح لبورما (ميانمار).

 

تقوم إسرائيل بذلك رغم فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حظر بيع أسلحة على بورما، ما جعلها (إسرائيل) الدولة الغربية الوحيدة التي تزود بورما بالسلاح.

 

أمس الأول عقدت جلسة في المحكمة لبحث التماس قدمه ناشطون حقوقيون ضد استمرار توريد السلاح، وخلال الجلسة كررت إسرائيل إجابتها القديمة التي قدمتها في مارس، وتقضي بأنه ليس للمحكمة أية صلاحيات لبحث توريد السلاح، كون الحديث يدور عن علاقات خارجية.

 

شرح ممثلو الدولة للقضاة منظومة العلاقات بين إسرائيل وبورما خلال الجزء السري من الجلسة.

 

 لا يتضح سبب إخفاء الدولة عن مواطنيها معلومات حول عناصر تدير معها تجارة. كذلك في الجزء العلني رفضت ممثلة الدولة الإعلان أن إسرائيل ستوقف بيع السلاح لبورما.

 

صحيح أن على رأس الدولة (بورما) ومنذ الانتخابات الديمقراطية في 2015 تقف الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أون سان سو تشي، لكن ليس لدى حكومتها سيطرة حقيقية على قوات الأمن، لأن المليشيات الخاصة هي أيضا تحت أيدي المجلس العسكري الذي حكم بورما حتى الانتخابات.

 

بعد هجمات شنها متمردون روهينجا على رجال شرطة بشمال البلاد، شن الجيش البورمي عملية لتطهير المنطقة، تضمنت قتل وإخفاء واغتصاب وحرق للقرى. فر أكثر من 400 ألف من أبناء الأقلية إلى الجارة بنجلاديش.

 

وردا على سؤال عضوة الكنيست تمار زندبرج حول تصدير السلاح لبورما، قال وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان:”نحن نخضع عموما للعالم المستنير".

 

ليبرمان يكذب. هذه بالطبع ليست المرة الأولى التي تقوم إسرائيل بذلك. فقد كذبت عندما دعمت مجرمي الحرب في الأرجنتين، وتجاهلت حظر توريد السلاح الأمريكي، وكذبت عندما سلحت القوات القاتلة في البوسنة وتجاهلت حظر الأمم المتحدة. وسلحت أنظمة الشر في تشيلي وغواتيمالا وجماعة الكونترا في نيكاراجوا، وتسلح قوات الشر بجنوب السودان.

 

أمس الأول قال المحامي "إيتي ماك" ممثل حقوق الإنسان في الالتماس "منذ منتصف القرن الـ 20 ارتُكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في أنحاء مواسعة من العالم، شاركت فيها إسرائيل بالسلاح والتدريب والخبرة".

 

وأضاف "نتمنى ألا يسمح قضاة المحكمة العليا للتاريخ الإسرائيلي بالعودة إلى بورما أيضا".

 

كان ينبغي ألا يحتشد قضاة المحكمة فقط، بل أيضا أعضاء الكنيست والحكومة من اليمين والوسط واليسار للوقف الفوري لهذا العار، المتمثل في تسليح دولة إسرائيل مجرمين ضد الإنسانية.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان