رئيس التحرير: عادل صبري 06:32 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديبكا متعجبا: مسدس «صدئ» يقتل 3 جنود إسرائيليين في 5 ثوان

ديبكا متعجبا: مسدس «صدئ» يقتل 3 جنود إسرائيليين في 5 ثوان

صحافة أجنبية

المسدس الذي نفذ به الشهيد نمر جمل العملية الفدائية

ديبكا متعجبا: مسدس «صدئ» يقتل 3 جنود إسرائيليين في 5 ثوان

معتز بالله محمد 26 سبتمبر 2017 18:03

تساءل موقع "ديبكا" العبري في دهشة "كيف يعقل أن يقتل إرهابي واحد بمسدس قديم وصدئ وبنصف خزنة ثلاثة إسرائيليين مسلحين بأسلحة أوتوماتيكية؟".

 

دهشة الموقع الإسرائيلي المتخصص في الشئون الأمنية والاستخبارية جاءت على خلفية عملية فدائية نفذها الشاب الفلسطيني نمر محمود أحمد جمل (37 عاما) على بوابة تابعة لمستوطنة "هار أدار" شمال غرب القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء.

 

فتح "جمل" (يحمل تصريح عمل في إسرائيل) النار من مسدسه وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأصاب رابع بجروح خطيرة، قبل أن يستشهد برصاص جنود الاحتلال.

 

وتابع الموقع "من تفحص إصابات القتلى والجندي المصاب بجروح خطيرة تبين أنهم أصيبوا مباشرة من رصاصات في منطقة الصدر والبطن".

 

الشهيد الفلسطيني نمر جمل مع أحد أطفاله الأربعة

 

وأضاف " أي أن يد الإرهابي لم ترتعش خلال إطلاق النار وأصابهم إصابات مباشرة من مسافة تتراوح بين 3 إلى 5 أمتار”.

 

وقال الموقع "كل هذا فعله الإرهابي وفي يده مسدس قديم وصدئ. كانت نيرانه سريعة للغاية لدرجة أنه استخدم فقط جزء من الرصاصات التي كانت داخل الخزنة، دون أن يضطر لتغييرها بأخرى جديدة".

 

وزاد “يمكن للغاية أن يحدث ذلك في أحيان نادرة، بأن يكون إطلاق النار الدقيق حصل بشكل عفوي، دون أن يتوقع الإرهابي نتائجه. احتمالية ذلك ضعيفة للغاية”.

 

“لكن إن كان هذا ما حدث فإن السؤال هو كيف حدث أن 4 جنود مسلحين بأسلحة أوتوماتيكية ومسئولين عن تأمين بواية المستوطنة لم يردوا حتى بطلقة واحدة على الإرهابي، لكنهم سقطوا ببساطة قتلى دون أن يدركوا ما يحدث لهم”، تابع "ديبكا".

 

واستشهد الشاب الفلسطيني برصاص جندي ومجندة إسرائيلية من حرس الحدود كانا على مسافة قريبة من الحادث وشاهدا ما جرى.

 

القتلى الإسرائيليون الثلاثة في العملية

 

واعتبر الموقع أن “النتيجة الخطيرة” لما حدث “غير مقبولة” وتشير إلى أن قوات التأمين الإسرائيلية أمام المستوطنة كانت في حالة استرخاء ولم تكن متيقظة لما حدث في سرعة البرق.

 

وخلص الموقع إلى أن مقاتلا مدربا وماهرا، تمرن كثيرا على إطلاق النار، وقادرا على أن يستل مسدسا وخلال 4 أو 5 ثواني على الأقصى يقتل 3 مسلحين ويصيب رابع، هو ما يمكنه تنفيذ هذه العملية.

 

ولفت إلى أن “مثل هذه المهارة يحظى بها فقط حراس الشخصيات المهة، أو المقاتلون في وحدات النخبة، أو القتلة المحترفين”.

 

ووقعت العملية على مدخل خلفي لمستوطنة "هار أدار"، خلال دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين، وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن المسدس قد سُرق عام 2003 من أحد الإسرائيليين.

 

ساحة العملية في مستوطنة "هار أدار" غرب القدس المحتلة

 

وتقول مستوطِنة تسكن في المكان إن المنفذ كان يعمل في النظافة لديها في البيت، وكان يفترض أن تنقله من البوابة إلى منزلها الساعة السابعة صباحا، وأنه يعمل منذ سنوات في المستوطنة، وكان معروفا لدى سكانها.

 

وتضيف في حديث للقناة الثانية الإسرائيلية ""لو نجح (الشاب الفلسطيني) بالدخول بلا مشاكل لكنت الآن وعائلتي من بين القتلى".

 

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان