رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تقرير عبري: بيلاروسيا تلعب سرا لصالح الأسد في سوريا

تقرير عبري: بيلاروسيا تلعب سرا لصالح الأسد في سوريا

صحافة أجنبية

قصف النظام يخلف دمارا هائلا في مدينة سورية

تقرير عبري: بيلاروسيا تلعب سرا لصالح الأسد في سوريا

معتز بالله محمد 26 سبتمبر 2017 16:13

كشفت القناة الثانية الإسرائيلية عن نشاطات عسكرية واسعة لدولة روسيا البيضاء "بيلاروسيا" في سوريا لصالح نظام الرئيس بشار الأسد.

 

واعتبرت القناة في تقريرها أن مينسك تربح بشدة من "انتصار" الأسد على المعارضة المسلحة وتزود قوات النظام بالسلاح والذخيرة.

 

 

إلى نص التقرير..

حدث غير المعقول: نظام الأسد الذي كان قبل أعوام معدودة في العد التنازلي لنهايته- ينتصر في الحرب الأهلية بسوريا. يحدث ذلك بفضل مساعدات من روسيا وإيران وحزب الله.

 

لكن يتضح أن لاعبا آخر دخل المعادلة سرا في العام الماضي- الجمهورية السوفيتية السابقة بيلاروسيا.

 

الباحث (الإسرائيلي) في شئون الاستخبارات "رونين سولومون"، الذي كان أول من كشف الهجوم على المفاعل النووي في سوريا عام 2007، يكشف أن البيلاروسيين دخل في هدوء إلى سوريا ويقدمون المساعدة في برنامج الصواريخ التابع للأسد. مخاوفنا؟ أن تصل الصواريخ لحزب الله.

 

“سولومون"، الذي يتابع عن كثب الأسلحة في سوريا، يعتقد أن بيلاروسيا تقدم العون في برنامج الصواريخ متوسطة المدى على وجه الخصوص، بما في ذلك في الموقع الذي تقول تقارير أجنبية إنه تعرض للقصف مؤخرا على يد سلاح الطيران الإسرائيلي.

 

يعتمد "سولومون" في معظم المعلومات على بيانات واضحة موجودة على الإنترنت، وصور أقمار صناعية وجمع "بازل" معقد يعتقد أنه يؤدي لهذا الاستنتاج، الذي يشاركه فيه عدد من باحثي الاستخبارات.

 

يشير "سولومون" إلى أن الموقع الإخباري "زمان الوصل" (موقع سوري معارض للنظام) قد نشر أن إيران وروسيا وحزب الله أقاموا قاعدة صواريخ في سوريا. وهي التقارير التي تم تعزيزها لاحقا بصور من أقمار صناعية انتشرت في العالم.

 

لكن "سولومون" يشكك في تورط روسيا في هذا المشروع. لأنه وفي مقابل علاقاتها المباشرة مع جيش الأسد وإيران، يحاول الروس عدم التورط في علاقة مباشرة مع حزب الله، بسبب مصلحتهم الإقليمية وكذلك علاقات موسكو بإسرائيل.

 

لذلك، يعتقد (الباحث الإسرائيلي) بثقة كبيرة أن "خبراء الجيش الروسي" في الموقع كانوا بالفعل بيلاروسيين.

 

تجدر الإشارة إلى أنه منذ نهاية الحرب الباردة، وجد البيلاروسيون لأنفسهم محرابا فريدا من نوعه في مجال صفقات السلاح- وتطوير وبيع السلاح الروسي.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يساعد فيها البيلاروسيون نظام الأسد: في عام 2012 كُشف أنهم ساعدوا في تطوير صواريخ -M-600 السورية عندما زادوا من مداها ودقتها وقدتها على التحمل.

 

كذلك في 2016 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على البيلاروسيين، لأنهم ساعدوا إيران وكوريا الشمالية وكذلك سوريا وباعوا لهم "بنود ذات إمكانيات عسكرية، لاسيما أسلحة دمار شامل، وصواريخ باليستية وصواريخ كروز".

 

ويشير "سولومون" أيضا إلى أن تنصيب اللواء السوري سامر عرنوس في مينسك (ملحقا عسكريا للسفارة السورية في بيلاروسيا) يشير إلى مستوى التنسيق بين الدولتين، مضيفا أن لعرنوس "دور مهم" في تنسيق صفقات السلاح والدخول البيلاروسي إلى سوريا.

 

ويعزز لقاء عام 2016 بين وزير الدفاع البيلاروسي الجنرال أندريه رافكوف، وعرنوس والسفير السوري في البلاد وجهة نظر "سولومون"، الذي يشير إلى أن هذا اللقاء جرى بشكل متزامن تقريبا مع بناء الموقع في مدينة المصياف بمحافظة حماة، الذي تم قصفه.

 

يبدو أن سبب المساعدة البيلاروسية يعود لكلمة واحدة: المال. فاقتصاد الدولة ليس في وضع مزدهر، لكن بيلاروسيا حصلت بين عامي 2012- 2016 على نحو 625 مليون دولار من بيع السلاح- ما جعلها المورد الـ 18 للسلاح في العالم.

 

يقول "سولومون" إن جزءا كبيرا من هذه العوائد مصدرها صفقات مع سوريا، مضيفا، "كان بإمكانهم عقد صفقات مع قطر (التي تدعم المعارضة المسلحة) أو مع النظام الذي يقاتل المعارضة. ليس لديهم مبادئ ، ما يهمهم هو المال وليس الإيدولوجية".

 

يعتقد "سولومون" أن الروس تحديدا لا يحبون تورط مينسك في القصة وتقاسم الغنيمة في صفقات السلاح، ويشير إلى أنهم على الأرجح سيطردون البيلاروسيين عندما يناسبهم ذلك.

 

كإسرائيليين، الأمر الوحيد المهم هو وجهة الصواريخ، والمخاوف كالعادة أن تصل إلى حزب الله.

 

الخبر من المصدر..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان