رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد طلب ترامب.. هذه علاقة السعودية بإغلاق مكتب طالبان في الدوحة

بعد طلب ترامب.. هذه علاقة السعودية بإغلاق مكتب طالبان في الدوحة

صحافة أجنبية

ترامب مع الرئيس الأفغاني أشرف غاني

الجارديان:

بعد طلب ترامب.. هذه علاقة السعودية بإغلاق مكتب طالبان في الدوحة

بسيوني الوكيل 26 سبتمبر 2017 11:38

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول إقناع الرئيس الأفغاني أشرف غني بإغلاق مكتب بعثة طالبان في قطر والتي تعد قناة الحوار مع الحركة منذ 6 سنوات.

 

ونقلت الصحيفة اليوم عن مصادر مطلعة قولها إن غني قال إنه سيدرس الاقتراح خلال الاجتماع الذي جمع الرئيسين يوم الخميس، مشيرة إلى أنه يميل إلى الموافقة على طلب ترامب.

 

وترى القيادة الأفغانية أن الوفد غير الرسمي المشكل من 36 شخصًا من الحركة في الدوحة والذي تسميه طالبان مكتبًا سياسيًا يمنح شرعية سياسية لجماعة لا تزيد عن كونها مجرد أداة في يد باكستان.

 

ويقال إن ترامب معاد لمكتب طالبان لعدة أسباب، حيث يعتبره مبادرة فاشلة لسلفه باراك أوباما لم تؤد إلى السلام، بالإضافة لممارسة كل من السعودية والإمارات ضغوطا لإغلاقه منذ افتتاحه حيث يرون فيها رمزا لقوة الدبلوماسية القطرية والعلاقات الأمريكية القطرية.

 

وبحسب الصحيفة فإن طلب الإلغاء يتعين أن تتقدم به كابول رسميا لكن القرار النهائي سيكون على عاتق الدوحة.

 

ونقلت الصحيفة من مصدر مطلع على عملية التبادل الدبلوماسي فإن المكتب تسبب في خسارة إضافية جراء المواجهة السعودية القطرية المستمرة.

 

وقاطعت السعودية بجانب 3 دول عربية أخرى هي مصر والإمارات والبحرين قطر منذ يونيو الماضي بدعوى دعم قطر لإيران وجماعات إسلامية وتمويل الإرهاب، وهو ما نفته قطر.

 

ويعتقد أن الرئيس الأمريكي أثار قضية مكتب طالبان مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، خلال اجتماع معه، الثلاثاء الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. بحسب المصادر ذاتها.

 

ولم يُعرف ما إذا كان تميم قد وافق على إغلاق المكتب، غير أنه حريص على كسب دعم واشنطن في الوقت الذي تتعرض فيه بلاده لأزمة سياسية واقتصادية.

 

وفي عام 2011، أنشأت اللجنة السياسية لطالبان وجودًا دائمًا في الدوحة، بعد وقت قصير من إجراء أول اتصالات سرية مع الولايات المتحدة بألمانيا، وأصبحت نقطة الاتصال لدبلوماسية طالبان منذ ذلك الحين، على الرغم من محاولة في عام 2013 لفتح سفارة رسمية انهارت في مواجهة معارضة شرسة من كابول.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان