رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الأربعاء 22 نوفمبر 2017 م | 03 ربيع الأول 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

حفيدة القرضاوي لصحيفة أمريكية: ترامب ألقى طوق النجاة لعائلتي

حفيدة القرضاوي لصحيفة أمريكية:  ترامب ألقى طوق النجاة لعائلتي

صحافة أجنبية

علا القرضاوي وحسام خلف (أرشيفية)

حفيدة القرضاوي لصحيفة أمريكية: ترامب ألقى طوق النجاة لعائلتي

وائل عبد الحميد 24 سبتمبر 2017 23:17

" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال حجبه المساعدات العسكرية عن منتهكي حقوق الإنسان في مصر فإنه يكون قد ألقى لعائلات مثل أسرتي طوقا للنجاة".

 

جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة "الهيل" الأمريكية لآية حسام حفيدة الدكتور يوسف القرضاوي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين تعليقا على استمرار حبس والديها حسام خلف وعلا القرضاوي.

 

وإلى مقتطفات من المقال 

 

 

الشهر الماضي، قررت إدارة ترامب حجب 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، واستشهدت بسجلها الحقوقي الفظيع.

 

لم يعد سرا أن الانتهاكات الحقوقية التي تمارسها الدولة  زادت بشكل دراماتيكي خلال السنوات العديدة الماضية.

 

الوضع السيئ لحقوق الإنسان في مصر تسبب في عواقب مدمرة لعائلتي.

 

والدتي، علا القرضاوي، ووالدي حسام خلف، هم اثنان من بين ما يقدر بـ 60 ألف سجين سياسي بمصر،  بزيادة 1200 % منذ ثورة يناير التي شهدت نهاية حكم حسني مبارك.

 

والداي علا وحسام حاصلان بشكل قانوني على الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة، وتخرجا من جامعة تكساس بأوستن.

 

وولدت أنا وشقيقي في الولايات المتحدة، ولذلك فأنا مواطنة أمريكية وكذلك زوجي وطفلاي، وقريب رابع لنا.

 

في 30 يونيو 2017، ألقى القبض دون تفسير،  ووضعا في حبس انفرادي في زنزانتين منفصلتين.

 

والداي ممنوعان من التحدث معي أو أي عضو آخر في عائلتي ،ولم يسمح لهما إلا برؤية محاميهما حفنة من المرات.

 

لقد أُخبرت أن الزنزانتين ضيقتان، لا تزيد مساحتها عن  5.25 * 5.9 قدما، بلا نوافذ أو تهوية.

 

أخشى بشكل خاص على صحة والدتي التي يقدم لها طعام غير صالح للأكل وماء ملوث، وفقدت قدرا ملحوظًا من وزنها.

 

وانتقدت كل من منظمة العفو الدولية "أمنيستي إنترناشيونال" و"هيومن رايتس ووتش" احتجاز والداي.

 

ورفع محامينا الدولي شكوى في الأمم المتحدة ضد سوء معاملتهما.

 

وفسرت نيابة أمن الدولة المصرية احتجاز والداي استنادًا باتهامات مبهمة تتعلق بالإرهاب والانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

 

بيد أن والداي لم يوجه إليهما اتهامات أو أدلة رسمية،  لكنهما محتجزان احتياطيا لمدة 15 يوما، وجدد حبسهما 5 مرات حتى الآن.

 

احتجاز والداي لأجل غير مسمى بدون اتهامات أو تحديد موعد لمحاكمة وضع الجميع في شعور مستمر من الرهبة.

 

وفي 2014، جرى توقيف والدي في مطار القاهرة ومنعوه من مغادرة البلاد.

 

ووضعته السلطات المصرية في السجن بعدها عامين قبل الإفراج عنه دون اتهامه بأي جرائم.

 

وبعد الإفراج عن والدي عام 2016، عرفت أننا نحتاج التصرف بسرعة لإخراجهما من مصر والعودة إلى الولايات المتحدة ليكونا آمنين من الملاحقة القضائية التعسفية.

 

وتقدم أبي وأمي من أجل الحصول على البطاقة الأمريكية الخضراء "الجرين كارد" وحصلا عليها بالفعل.

 

وتنفست الصعداء حينها، حيث يستطيع والداي أخيرا العيش في الولايات المتحدة بالقرب مني ومن زوجي، وابنتاي الصغيرتين اللتين كانتا ستشعران بالبهجة العارمة إذا حدث ذلك.

 

لم أتخيل أبدا أن يسجن والداي بعد شهور من حصولهما على الجرين كارد، دون أن يتمكنا من العيش بأمان في التربة الأمريكية.

 

نحن نعيش في كابوس حي، حيث تعتقد السلطات المصرية أن بإمكانها فعل ما يحلو لها دون مساءلة.

 

هذه الحكومة المصرية دمرت بشكل فعال ما تبقى من العمليات السياسية، واستهدفت أي شخص يحلم بمستقبل أفضل مثل والدي.

 

ومع ذلك، فإن دونالد ترامب من خلال حجبه المساعدات العسكرية عن منتهكي حقوق الإنسان في مصر فقد منح عائلات مثل أسرتي طوق نجاة.

 

من خلال قطع تلك المساعدات، فإن إدارة ترامب ذكرت مصر أن انتهاكات حقوق الإنسان ترتبط بعواقب.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان