رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

جارديان: استفتاء كردستان يضع الشرق الأوسط على فوهة بركان

جارديان: استفتاء كردستان يضع الشرق الأوسط على فوهة بركان

صحافة أجنبية

الاستفتاء يهدد استقرار المنطقة

جارديان: استفتاء كردستان يضع الشرق الأوسط على فوهة بركان

جبريل محمد 24 سبتمبر 2017 21:15

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن جيران العراق يخشون نتائج الاستفتاء التي يعتزم إقليم كردستان إجراؤه غدا الاثنين، مشيرة إلى أن الخطوة تضع المنطقة فوق فوهة بركان.

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

قبل ساعات من الاستفتاء في إقليم كردستان المقرر الاثنين، كانت ساحة القلعة والأسواق القريبة تعج بالأعلام الكردية ذات الألوان الأحمر والأبيض والأخضر، الذي يعد رمز الدولة الدولة الجديدة.

 

وفيما ترى أعداد كبيرة من الأكراد أن الاقتراع خطوة تاريخية في نضال دام عشرات السنين من أجل تقرير المصير، إلا أن البعض يحذر من أن هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى تفكك العراق، وتضع الشرق الأوسط على فوهة بركان.  

 

مخاوف الجيران والمخاطر العالية في الجغرافيا والسياسة الإقليمية لا تهم الكثيرين في مؤيدي الاستفتاء الذين يبدو أنهم يشكلون أغلبية كبيرة في كردستان، ويبدو أن النتيجة الآن محسومة مسبقا.

 

وقال "سيف زارار" أحد مؤيدي الاستفتاء:" 25 سبتمبر يعني بالنسبة لي نهاية الهجمات الكيميائية.. لدى الكثير من الأصدقاء العرب، ولكن ما يفعله السياسيون الأكراد غير عادل".

 

وقال "زهير" موظف في الحكومة الكردية، متحدثا عن نظام صدام حسين:" قتلوا 11 من عائلتي، من بينهم ولدي كان عمره شهر واحد في ذلك الوقت.. كيف يمكن أن ننظر للجميع على أننا أخوة؟ إنهم يكرهوننا وليس لدينا شيء مشترك".

 

ويرى محمد حسن (80 عاما) أن المعارضة الشديد للاستفتاء بمثابة خيانة، لقد فوجئنا جدا بهذا المعارضة.. لم نكن نعتقد أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستكونا عدائيتين".

 

وحذرت واشنطن ولندن وفرنسا وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، من أن الاستفتاء يمكن أن يزعزع استقرار منطقة مضطربة بالفعل، ولا تزال واشنطن ولندن تسعيان لتعزيز وحدة عراق ما بعد صدام رغم عدم تمكنهما من عدم تأكيد الأمر خلال السنوات الـ 14 الماضية.

 

وتقاتل بغداد وأربيل تنظيم الدولة الإسلامية منذ أغسطس 2014، والاستفتاء يعرض بشكل حاد هذه الشراكة إلى خلل كبير.

 

ومن المقرر أن يقوم "حيدر العبادي" رئيس الوزراء العراقي، بإجراء انتخابات في العراق العام المقبل، وكونه زعيم وطني يفقد ثلث البلاد هذا ليس شيئا جيدا، وقال أحد كبار مؤيدي حزب العبادي الحاكم: لن نسمح بحدوث هذا.

 

القتال ضد داعش والانتصارات التي حققها، منحت بارزاني القوة للدفاع عن الاستقلال، وهذه الاستفتاء يزيد من تعقيد الصفقات المتعلقة بالعائدات وتقاسم النفط يعرض مستقبل مدينة كركوك الغنية بالنفط للمخاطر، حيث يطالب بها الأكراد والعرب، وأدرجت في الاستفتاء على نحو مثير للجدل.

 

وقال "اياد جبرائيل" في إشارة إلى نزاع حول الحكم الذاتي الكردستاني بين بغداد واربيل:" كركوك مدينة الاكراد والتركمان وكان الملا مصطفى برزاني مضطرا إلى الحرب في 1974.. الناس في أربيل عاشوا معا وفي كردستان لا يفرقون بين الأكراد والتركمان والعرب.. لقد عشنا في سلام منذ عقود .. والآن من حقنا الطبيعي أن نطالب بكردستان مستقلة".

 

وقال "عبد الرزاق خضر" 60 عاما ،الذي تمتلك أسرته متاجر منذ الثلاثينيات:" لقد كافح الناس في كردستان مع العراق ونظام البعث، والآن مع هذه الحكومة في بغداد".

 

وأضاف:" الوقت مناسب للاستفتاء الآن..  ولا يمكن أن نتعرض لـ "سايكس بيكو" جديد".

 

وقالت "براوا هاجر": الإدانة الدولية ليست مفاجأة، ويمكن التغلب عليها.. من الطبيعي أن تكون ردود فعل سلبية من تركيا وإيران وبغداد.. ولن نتخلى ابدا عن كركوك باي ثمن، وعلى استعداد للدفاع عن كردستان ضد أي تهديد".

 

وبعيدا عن آمال الشارع الكردي، هناك قلق دولي واسع ومتصاعد، ومن المرجح أن يكون اليوم التالي للاستفتاء مختلفا جدا، وقال أحد المحللين:" ليس المرئيات والتكهنات مثل الملموسات". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان