رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

معاريف: على إسرائيل ألا تخسر العراق لأجل الأكراد

معاريف: على إسرائيل ألا تخسر العراق لأجل الأكراد

صحافة أجنبية

أعلام إسرائيل وكردستان في مظاهرة بجنيف لأجل استقلال الأكراد

معاريف: على إسرائيل ألا تخسر العراق لأجل الأكراد

معتز بالله محمد 24 سبتمبر 2017 11:57

حذر المحلل الإسرائيلي "جاكي حوجي" من أن يؤثر الدعم العلني الذي تبديه تل أبيب لاستقلال الإقليم الكردي شمالي العراق على ما وصفها بالنظرة الإيجابية التي بات قطاع عريض من العراقيين ينظر بها لإسرائيل.

 

ويستعد سكان إقليم كردستان العراق للتصويت  غدا الاثنين في استفتاء دعت إليه سلطات الإقليم، لاستطلاع رأيهم حول رغبتهم في الانفصال عن العراق.

 

 

وأشار "حوجي" في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية إلى أن القليلين في إسرائيل من انتبهوا للبيان الذي أصدرته الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء الماضي وأعلنت فيه عن دعم الشعب الكردي في الحصول على استقلاله، لتكون إسرائيل بذلك هي الدولة الأولى والوحيدة في العالم التي تؤيد الاستفتاء الكردي بشكل علني.

 

واعتبر أن إسرائيل أرادت من هذه الخطوة التي جاءت بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول إبداء الدعم للزعيم الكردي مسعود بارزاني "صديق إسرائيل"، والثاني توجيه ضربة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تعارض بلاده الاستفتاء، خوفا من مطالبة الأكراد الأتراك بالاستقلال.

 

ولفت إلى أن "استفتاء البارزاني يثير الرعب في بغداد، لأنه سيكون بمثابة بداية تفتت العراق".

 

وتابع أن تأييد إسرائيل لاستقلال الأكراد أثار ضجة كبيرة وجدلا واسعا في بغداد، مضيفا "غضب الصقور لتدخل إسرائيل في الشئون الداخلية لدولة ذات سيادة. وأبدى الحمائم دهشتهم، لماذا لا ترى إسرائيل في بغداد صديقا محتملا وتضر العلاقات التي لم تتبلور بعد".

 

وزعم "حوجي" أن بين العراقيين والدوائر السياسية هناك "لوبي متصاعد من أجل إقامة علاقات مع إسرائيل".

 

ومضى يقول :”هناك سياسيون في العراق ورجال أعمال سيكون من دواعي سرورهم زيارة إسرائيل، أول لقاء إسرائيليين في دولة ثالثة، لوضع أسس علاقات مستقبلية. لقد بدأت المغازلة اللطيفة من قبلهم، لكنها تواجه بتجاهل إسرائيلي".

 

وذهب إلى أن بإمكان إسرائيل المناورة بين بغداد وأربيل، رغم أن العراق لا تزال دولة عدو حتى بعد مرور 14 عاما على سقوط نظام صدام حسين الذي أطلق صواريخه تجاه الدولة العبرية عام 1991، مشيرا إلى أن "أحدا لن يستطيع الوقوف في وجه تل أبيب، إذا أصرت على تشجيع إقامة علاقات مع بغداد. سرية كانت أو علنية، رسمية أو خاصة".

 

وقال "حوجي":هذه ليست لا سمح الله دعوة للتقليل من الفوائد الجمعة التي يقدمها مسعود بارزاني. فالأكراد هم أفضل صديق يمكن أن نحلم به. هم مسلمون، علمانيون، مشكلون من نسيج واحد".

 

ومضى يقول :”في الستينيات من القرن الماضي، وقبل السلام مع مصر، مثل الأكراد بالنسبة لحكومة بن جوريون صديقا سريا داخل مجال عربي معاد".

 

 

يشار إلى أن الحكومة العراقية الفيدرالية ترفض بقوة الاستفتاء الكردي، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا. 

 

وتعارض معظم دول المنطقة الاستفتاء، خاصة تركيا التي تقوم إنالحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة. 

 

وتمحور الاستفتاء الكردي حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في إقليم كردستان وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، حول رغبتهم بالانفصال عن العراق.

 

الخبر من المصدر..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان