رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الإندبندنت تنصح بزيارة القاهرة: باريس الشرق الأوسط

الإندبندنت تنصح بزيارة القاهرة: باريس الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

جولة لصحيفة الإندبندنت في القاهرة

الإندبندنت تنصح بزيارة القاهرة: باريس الشرق الأوسط

وائل عبد الحميد 21 سبتمبر 2017 21:22

"لقد كانت تشتهر ذات يوم بلقب "باريس الشرق الأوسط، والآن بفضل اللجنة الوطنية لحماية وتجديد تراث القاهرة، باتت المهمة أكثر سهولة لمعرفة لماذا حظيت العاصمة المصرية بهذا اللقب"

 

 

جاء ذلك في تقرير مطول أوردته"الإندبندنت" للصحفية سارة ريد التي نقلت تفاصيل جولتها لأبرز معالم القاهرة.

 

التقرير المذكور يحمل عنوان "كيف تقضي نهاية الأسبوع في العاصمة المصرية الكبيرة والجريئة؟"

 

 

 

واستطردت: “قد تكون القاهرة مدينة كبيرة صاخبة مخنوقة مروريا، لكن استكشاف وسط مدينتها الذي جرى إحياؤه يمثل أكثر التجارب التي لم تحصل على قدرها المستحق في مصر".

 

وفي إطار الاحتفال بالذكرى رقم 150 لإعادة تطوير الخديو إسماعيل للقاهرة مستهلما نموذج العاصمة الفرنسية، تنشغل اللجنة الوطنية لحماية وتجديد تراث القاهرة،  هذا العام بترميم العديد من المباني التراثية وإعادتها إلى سابق عهدها.

 

وتابعت: “الوقت الحالي يمثل فرصة عظيمة لإعادة استشكاف روعة قلب المدينة الصاخب ومبانيها التاريخية ومؤسساتها، مع موجة من العارض والمطاعم والفنادق الجديدة".

 

وبدأت جولة  سارة ريد إلى القلعة وأشارت إلى أنها مفتوحة للزيارة يوميا من الثامنة صباحا حتى الخامسة مساء، بتذكرة دخول يبلغ ثمنها 40 جنيها مصريا.

 

ووصفت الصحيفة مسجد محمد علي  بأنه يمثل المشهد الرئيسي في القلعة، ويعزي بناؤه إلى القرن التاسع عشر.

 

واستدركت: “لكن يمكنك أيضا زيارة مسجدين أصغر حجما، ومتاحف متنوعة بالقلعة".

 

ويستطيع المرء المتواجد في شرفة القلعة في أجواء صافية مطالعة أهرامات الجيزة والزحف المدني الذي اجتاح المدينة,

 

وانتقلت مراسلة الإندبندنت إلى دار الأوبرا المصرية بوسط البلد.

 

ولفتت إلى أنه قد أعيد افتتاحها عام 1988 بعد احتراق دار الأوبرا الملكية التي شيدها الخديو إسماعيل في القرن التاسع عشر، وأتت النار على محتوياتها عام 1971.

 

وأشارت الصحفية البريطانية إلى عمليات التجديد التي يخضع لها المتحف المصري الحديث.

 

وامتدت جولتها لتشمل كوبري قصر النيل وميدان التحرير الذي كان قلب احتجاجات ثورة 2011.

 

وزادت بقولها: “هذا الميدان التاريخي الذي يمثل حقيقة أكثر من مجرد دائرة مرورية بات الآن مليئا بالمساحات الخضراء بشكل جذاب، مع وجود علم مصري ضخم يرفرف في منتصفه":

 

ولفت التقرير إلى مسجد عمر مكرم جنوب غرب ميدان التحرير، وكذلك مقر الجامعة الأمريكية التي جرى بناؤها حول قصر خيري باشا في عشرينيات القرن المنصرم.

 

واتجهت الصحفية صوب شارع طلعت الحرب التاريخي الذي يحتوي على بقايا من عهد الاستعمار مثل "النادي الدبلوماسي المصري".

 

وعلاوة على ذلك، ذهبت الصحفية إلى شارع البستان و"ريش كافيه" الذي يعتقد أنه أقدم مقاهي القاهرة، ثم ميدان طلعت حرب الذي يزخر بمبان كلاسيكية أنيقة على الطراز الفرنسي.

 

واتجهت ريد يسارا صوب شارع محمود بسيوني بجوار "جروبي"، هذا المقهى السويسري الذي افتتح عام 1892.

 

وواصلت الإندبندنت جولتها إلى شارع شامبليون والقصر المهجور الشهير الذي يعزي إلى أواخر القرن التاسع عشر، وكان مملوكا لرجل الدولة العثماني سعيد حليم.

 

وتناولت الصحفية البريطانية وجبة داخل محل كشري أبو طارق أحد أشهر المطاعم في مصر.

 

وأخذت تصف الكشري بأنه مزيج من الأرز والعدس والمكرونة والحمص وصلصلة الطماطم والبصل المقلي.

 

ولفتت إلى أن الكشري يعد بمثابة "الوجبة القومية" لا سيما في ظل سعره الرخيص.

 

وحذرت الكاتبة من تداعيات صلصلة الفلفل الحار محلية الصنع.

 

وتطرق التقرير إلى مشروع المتحف المصري الكبير الذي يقع بالقرب من أهرامات الجيزة المقرر إنشاؤه خلال الأعوام المقبلة.

 

وشملت الجولة العديد والعديد من المعالم الأخرى التي تشتهر بها العاصمة المصرية.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان