رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

زعمت زواجها من تشافيز والسيسي .. واشنطن بوست تفضح المحتالة « مدام جيزيل»

زعمت زواجها من تشافيز والسيسي .. واشنطن بوست تفضح المحتالة « مدام جيزيل»

وائل عبد الحميد 21 سبتمبر 2017 00:02

فضحت صحيفة واشنطن بوست مزاعم  محتالة غامضة بالولايات المتحدة اشتهرت بلقب "مدام جيزيل"، واسمها الحقيقي هو جيزيل جالر، ارتبطت بكثير من الأكاذيب مثل ادعاء زواجها سرا من زعماء أمثال  الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز والرئيس المصري وضلوعها في صفقة لبيع قمصان إلى الجيش الفنزويلي.

 

 

 

وأوردت الصحيفة شهادات لاثنين من ضحايا "مدام جيزيل" اللذين وقعا في شركها بعد أن خدعتهما وحصلت منهما على الكثير من الأموال بذريعة صفقة أبرمتها لتوريد قمصان إلى الجيش الفنزويلي.

 

وتابعت الصحيفة: “المرأة الساحرة التي لا تقاوم، التي تقطن في الشقة رقم 713 في تلك البناية الشاهقة بالولايات المتحدة تستطيع  التحدث لساعات عن حكايات حول حياة الترف التي عاشتها مع بعض النخبة عبر القارات، بحسب جيران لها".

 

وأردفت واشنطن بوست: "بحسب اثنين من جيرانها في ذلك المبنى الشاهق، تباهت مدام جيزيل، كما يطلق عليها البعض،بمزاعم زواجها السري من الرئيس المصري، بل تمادت بقولها إنها رتبت مكالمة هاتفية بين القائد الشرق أوسطي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ".

 

مدام جيزيل  قالت كذلك أنها تعمل مستشارة لإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي ولديها مكتب رئيسي بالبيت الأبيض مجاور لها.

 

وبحسب رواية جيرانها، فإن مدام جيزيل ذكرت أن إيفانكا تعتبرها بمثابة والدتها.

 

وامتدت المزاعم إلى امتلاكها لطائرة خاصة، ومساكن جذابة بمنطقة "فوكس هول" بواشنطن دي سي، وكذلك في مانهاتن وإسبانيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أصدقائها يصدقون تلك المزاعم.

 

وبدأت أكاذيب مدام جيسي تتضح عندما شرعت في تقديم وعود مالية مغرية لجيران لها تتعلق بصفقة مزعومة ببيع قمصان إلى الجيش الفنزويلي.

 

كما زجت اسمها في فضيحة أسطورية سابقة ترتبط بالجيش الكولومبي وامرأة عرفت باسم "الشقراء".

 

وكذلك ظهر اسم المرأة الغامضة في قضية احتيال قيد التحقيق في كولومبيا تتعلق بملايين الدولارات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المرأة أطلقت على نفسها اسم جيزيل يازجي.

 

ومنذ أن بدأت صحيفة واشنطن بوست فحص شخصيات وقعوا في شرك مدام جيزيل، جذبت أنشطتها المحققين في مكتب المدعي العام بمقاطعة مونتجمري، بحسب العديد من المسؤولين الأمريكيين.

 

وتواصلت واشنطن بوست هاتفيا مع مدام جيزيل  التي قالت إنها حاليا في كولومبيا لكنها تخطط للعودة إلى ميريلاند قريبا.

 

وأنكرت يازجي كافة الادعاءات المنسوبة إليها قبل أن تنهي المكالمة فجأة.

 

واستطردت الصحيفة: “لقد نفت تباهيها بالزواج من الزعيم المصري، أو ضلوعها في ترتيب مكالمة هاتفية بينه وبين الرئيس ترامب، وكذلك تنصلت من مزاعم اثنين من جيرانها المتعلقة بخطة لخداعهما".

 

ورفضت الإجابة عند سؤالها إذا ما كانت قد زعمت امتلاكها مكتبا بالبيت الأبيض.

 

وتقدم أحد الضحايا بدعوى قضائية ضدها، لكنها نفت في المحكمة ضلوعها في أية ممارسات خاطئة.

 

وبعثت المرأة  رسالة لواشنطن بوست قالت فيها: “إذا أردتم حقا نشر معلومات زائفة مجرد ثرثرة من جيران وأردتم تدمير اسمي، فافعلوا ما تريدون، أنا لا أعتقد حقا أن شخصا مسؤولا سيفعل ذلك لأني سأقاضيكم وأقاضي الصحيفة".

 

أحد الجيران المخدوعين يدعى بوب أندروود، 53 عاما، يعمل في مجال التنمية الدولية ذكر أن مدام جيزيل دأبت على منح ابنته البالغة من العمر 7 سنوات هدايا عديدة تضمنت حلويات ودمية على هيئة زرافة، وملابس أطفال.

 

وظهرت جيزيل، التي بلغت أواخر الخمسينات من عمرها، في حياة أندروود في وقت غير مستقر بالنسبة له، حيث كان يعاني من تداعيات تطليقه لزوجته.

 

ولم ترتبط جيزيل رومانسيا بجارها، لكنها شكلت علاقة وثيقة تركزت على ابنته.

 

وبدأت مدام جيزيل في دعوة ابنة أندروود لمشاهد التلفاز معها وتناول الشاي.

 

وفي تصريحات لواشنطن بوست، أكدت جيزيل أنها دعت الطفلة الصغيرة لشقتها قائلة: “أمتلك حقا شقة جميلة، غنية بالعديد من الأشياء، أحب كثيرا هذه الطفلة".

 

وذكرت جيزيل أنها ولدت في لبنان، لكنها جابت العالم.

 

ولعبت المرأة على مشاعر أندروود عبر إخباره أنها منفصلة عن أطفالها، فمنحته إحساسا أنها محطمة القلب.

 

وبدأت جيزيل تدعو أندروود إلى مطاعم لتناول الغداء والعشاء، وتمنح "الجرسون"  أحيانا "بقشيشا" بـ 100 دولار.

 

وعلاوة على ذلك، تكتظ شقتها بتحف كريستالية باهظة الثمن.

 

وبمرور الوقت، بدأت مدام جيزيل تتحدث عن تفاصيل "حياة ساحرة وغريبة"، مثل إعطائها النصيحة لإدارة أوباما حول السياسة الباكستانية، واستخدامها لمكتب بالبيت الأبيض، وادعاء زواجها من الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز، وفقا لرواية أندروود.

 

وأخبرته أنها ذهبت إلى كوبا بصحبة تشافيز الذي تملك منه المرض، وتحدثت عن تفاصيل دقيقة جدا حول المستشفى التي ذهب إليها ولقائه مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.

 

وعندما عبر أندروود عن بعض التشكك سردت له المرأة تفاصيل كثيرة كثيرة تتعلق بأسماء أبناء عموم الزعماء الفنزيوليين، والمسؤولين الصغيرين في الدولة الأمريكية الجنوبية.

 وتأكد أندروود من خلال البحث في جوجل من صحة تلك الأسماء واصفا معلومات المرأة بأنها  بمثابة "موسوعة".

 

وخلال رحلة البحث، عثر  أندروود  على تقارير باللغة الإنجليزية في مدونات إفريقية  في منتصف العقد الأول من القرن حول عمل جيزيل كمستشارة للرئيس الغاني جون كوفور.

 

ولم تستجب "مؤسسة كوفور" لطلب للتعليق، وفقا لواشنطن بوست.

 

وأخذت مدام جيزيل تحكي لأندروود  قصصا عن مغامراتها في السياسية الغانية.

 

وعندما تشكك أندروود في أن مدام جيزيل ليست بهذا الثراء الذي تدعيه، فتحت له دولاب ملابسها وأطلعته على عشرات الفساتين الباهظة الصمن التي تمتلكها.

 

وأردفت الصحيفة الأمريكية: “ يدعي أندروود إنها تحدثت له عن السيسي، وزعمت أنه كان زوجها سرا".

 

وبدأت جيزيل في طلب أموال من أندروود بمبررات مختلفة، وزعمت إبرامها صفقة مع فنزويلا لبيع قمصان إلى جيش الدولة الأمريكية الجنوبية، وطلبت منه 3673 دولارا إضافية، مقابل وعود مالية مغرية.

 

وأخبرته في رسالة أنها سترد له أمواله بمجرد إتمام عملية البيع.

 

وبمرور الوقت بلغ حجم الأموال التي منحها أندروود للمرأة أكثر من 50 ألف دولار.

 

ورفع الرجل دعوى قضائية يطالب فيها يازجي بتعويض 1.7 مليون دولار، المبلغ الذي كانت قد وعدته بمنحه إياه في الصفقة المزعومة.

 

لكن القضية ما زالت معلقة بعد إنكار مدام جيزيل ارتكابها أي ممارسات خاطئة.

 

كما نقلت الصحيفة شهادة ضحية أخرى لجيزيل اشترط الكشف فقط عن اسمه الأخير ":سادي" ويعمل في مؤسسة أجنبية بالولايات المتحدة تحدث فيها عن خداع المرأة له.

 

ونفى متحدث باسم البيت الأبيض أن تكون إيفانكا ترامب أو أي شخص آخر بالإدارة الأمريكية قد سمع عن جيزيل.

 

وأردفت الصحيفة الأمريكية: “ يدعي أندروود إنها تحدثت له عن السيسي، وزعمت أنه كان زوجها سرا".

 

وبدأت جيزيل في طلب أموال من أندروود بمبررات مختلفة، وزعمت إبرامها صفقة مع فنزويلا لبيع قمصان إلى جيش الدولة الأمريكية الجنوبية، وطلبت منه 3673 دولارا إضافية.

وأخبرته في رسالة أنها سترد له أمواله بمجرد إتمام عملية البيع.

 

وبمرور الوقت بلغ حجم الأموال التي منحها أندروود للمرأة أكثر من 50 ألف دولار.

 

ورفع الرجل دعوى قضائية يطالب فيها يازجي بتعويض 1.7 مليون دولار، المبلغ الذي كانت قد وعدته بمنحه إياه في الصفقة المزعومة.

 

لكن القضية ما زالت معلقة بعد إنكار مدام جيزيل ضلوعها في أية ممارسات خاطئة.

 

كما نقلت الصحيفة شهادة ضحية أخرى لجيزيل اشترط الكشف فقط عن اسمه الأخير ":سادي" ويعمل في مؤسسة أجنبية بالولايات المتحدة.

 

وتطرقت الصحيفة إلى ديك وباتريشيا كارلسون والدا توكر كارلسون مذيع فوكس نيوز المشهور، اللذان يمتلكان شقة في ذات البناية الشاهقة.

 

وتعرفا ديك وباتريشيا كارلسون على مدام جيزيل التي لم تطلب منهما أموالا، لكن راودتهما الكثير من الشكوك حيالها.

 

ديك كارلسون، المنتج التلفزيوني السابق الذي أدار مؤسسة "بابليك برودكاستينج" في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ودم كسفير للولايات المتحدة في سيشل في إدارة بوش.

زوجة كارلسون التقت مع جيزيل في بهو البناية.

 

وخلال عشاء في "كابيتال جريل"، أخذت جيزيل تحكي للزوجين كارلسون عن مغامراتها وادعت امتلاكها مكتبا بجوار إيفانكا ترامب في البيت الأبيض، وتقديمها المشورة لابنته.

 

وأضافت الصحيفة نقلا عن كارلسون: “لقد تباهيت جيزيل بزواجها من الرئيس المصري، وادعت أن سرية الزواج كانت بدافع أنها مسيحية وهو مسلم، وزعمت توسطها في مكالمة هاتفية بين الزعيمين".

 


 

ونقلت الصحيفة مقاطع من مقابلة أجراها التلفزيون الكولومبي مع جيزيل جالر تعزي إلى عام 1997 تتحدث فيها عن دفع رشاوى مزعومة لمسؤولين كولومبيين.

 

وفي فترة ما، انتحلت جيزيل جالر اسم شقيقتها رولا التي تعيش في فلوريدا.

 

وقالت رولا: "جيزيل جالر كابوس يطاردني مدى الحياة"، رافضة الاستماع إلى أي شيء يتعلق بها.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان