رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رغم غيابها.. دماء الروهينجا تطارد سوتشي في الأمم المتحدة

رغم غيابها.. دماء الروهينجا تطارد سوتشي في الأمم المتحدة

صحافة أجنبية

أزمة الروهينجا تعصف بمصداقية سوتشي وتشتعل في الأمم المتحدة

شببها زعماء بـ «مجازر البوسنة ورواندا»

رغم غيابها.. دماء الروهينجا تطارد سوتشي في الأمم المتحدة

جبريل محمد 19 سبتمبر 2017 19:49

رغم إلغاء زعيمة ميانمار " أون سان سوتشي" زيارتها للأمم المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة مع تصاعد الانتقادات الدولية بشأن تعامل حكومتها مع الروهينجا، كانت الأزمة حاضرة بقوة في الاجتماعات حيث شبهها البعض بـ "الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا والبوسنة" .

 

بجانب مطالبة زعماء آخرين بضراوة وقف تلك المجازر التي وصفت بأنها "مثالا على التطهير العرقي"، وكانت حاضرة بقوة في كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حيث قال:" لقد صدمنا جراء التوترات العرقية في ولاية راخين.. وهذا العنف حلقة مفرغة من الاضطهاد والتمييز والتطرف والقمع العنيف وأدت إلى فرار أكثر من 400 ألف شخص يائسين مما عرض الاستقرار الإقليمي للخطر".

 

وبدأ مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تحقيقا في معاملة الروهينجا، لكن الحكومة البورمية رفضت السماح بدخول المحققين، وناشد المجلس السلطات مرة أخرى للسماح للمحققين بمشاهدة الوضع "بأعينهم".

 

وجاءت مطالبة المنظمة الدولية في اجتماع عقده المجلس في جنيف بعد ساعات من الخطاب الذي ألقته "سو تشي"، وأصرت فيه على أن "عمليات التطهير" التي يقوم بها الجيش ردا على هجمات المسلحين الروهينجا وانتهت فى 5 سبتمبر، ونفت أن يكون راخين مشتعلا.

 

وقالت "لا نخشى أي تحقيق دولي" بشأن تعامل حكومتها مع أزمة الروهينجا، ومعظم المسلمين لم يفروا من الولاية، وأعمال العنف قد توقفت.

 

وحث الرئيس النيجيرى "محمد بخارى" أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على إدانة "التطهير العرقي" لروهينجا في ميانمار، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وشبه بوخاري خلال كلمته في الأمم المتحدة، ما يحدث في راخين بالمذابح التي وقعت في البوسنة عام 1995، ورواندا عام 1994، وأعلن زعيم أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان أن "المجتمع الدولي لا يمكن أن يظل صامتا".

 

وقال الزعيم البالغ من العمر 74 عاما :" اننا نؤيد تماما دعوة الأمين العام لحكومة ميانمار لوقف التطهير العرقى الحالى وضمان العودة الآمنة للروهنجيا إلى ديارهم بسلام ".

 

وفى وقت سابق، حث "جوتيريس" ميانمار على وقف حملتها العسكرية، وقال، إن "سوتشى" تعهدت بالالتزام بتوصيات تقرير الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفى عنان الذي دعا لمنح الجنسية للروهينجا، مضيفا "يجب على السلطات أن تضع حدا للعمليات العسكرية وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق".

 

وعانى الروهينجا الذي يبلغ عددهم 1.1 مليون شخص من سنوات من التمييز فى ميانمار، حيث حرموا من المواطنة رغم أن الكثيرين لديهم جذور طويلة فى البلاد.

 

ومن المقرر أن يصعد نائب رئيس ميانمار الثاني "هنرى فان ثيو" منصة الجمعية العامة للامم المتحدة غدا الأربعاء بعدما رفضت الحائز على جائزة نوبل سوتشي الحضور.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان