رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد لقائه العلني الأول مع نتنياهو.. صحيفة إسرائيلية: السيسي أشجع قائد عربي

بعد لقائه العلني الأول مع نتنياهو.. صحيفة إسرائيلية: السيسي أشجع قائد عربي

صحافة أجنبية

السيسي ونتنياهو في أول لقاء علني

بعد لقائه العلني الأول مع نتنياهو.. صحيفة إسرائيلية: السيسي أشجع قائد عربي

وائل عبد الحميد 19 سبتمبر 2017 18:20

"في لقاء علني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسي مجددا أنه القائد العربي الأكثر شجاعة في المنطقة"، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

 

 

وإلى مقتطفات من  النص الأصلي 

 

لقد امتلك السيسي الجرأة على فعل ما يمكن أن يفعله القادة العرب الآخرين تحت الرادار، عندما يجلسون سرا مع القادة الإسرائيليين بينهم رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع أفيجدور ليبرمان.

 

لقاء نتنياهو والسيسي مساء الإثنين (بتوقيت نيويورك) على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل إشارة واضحة مفادها أن السيسي يمتلك ثقة كافية في تلك المرحلة تتعلق بوضعه في مصر والعالم العربي، للحد الذي يجعله يكشف علنا مثل هذا الحدث.

 

وقال بيان أصدره مكتب السيسي إن المحادثات ركزت على على "استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للوصول إلى حل شامل".

 

وناقش القائدان سبل "استئناف عملية السلام، وإقامة دولة فلسطينية".

 

بيد أنه من المرجح تماما أن اللقاء الذي استغرق 90 دقيقة تطرق إلى مواضيع تتجاوز عملية السلام المعطلة.

 

وتحدث الطرفان بلا شك عن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل، وبالطبع تطرقا إلى التعاون الأمني العميق بينهما في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

 

ومن الأمور المرجحة بشدة أن يكون الزعيمان قد تطرقا إلى الجهود المصرية خلال الأسابيع الأخيرة لتحقيق المصالحة الداخلية الفلسطينية بين الغريمين فتح وحماس بغية عودة الحكم في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية بشكل أو بآخر.

 

وارتبط مساعدو السيسي في جهاز المخابرات المصرية بمناقشات مكثفة مع قادة فتح وحماس بغية استعادة سلطة حكومة رامي الحمدالله في غزة، على الأقل على المستوى البيروقراطي.

 

يأتي ذلك بجانب مناقشة إزالة العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على حماس لممارسة الضغوط على الإسلاميين للتخلي عن حكمهم للقطاع الساحلي الذي استحوذوا عليه عام 2007.

 

ووفقا لتقارير عديدة، فإن الإجراءات الخاضعة للمناقشة تشمل حث مسؤولي حماس على الانضمام إلى آلية حكم السلطة الفلسطينية، ونشر عناصر الحرس الرئاسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس على المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر، مثل "إيريز" و"كيرم شالوم".

 

السيسي يدرك المخاوف الخطيرة التي تراود إسرائيل إزاء تلك التطورات، ويحتمل أن تكون مقابلته مع نتنياهو بهدف إخمادها.

 

نتنياهو من جانبه، يستطيع أن يصنف تلك المقابلة العلنية في عداد الإنجازات.

 

ويمنح ذلك اللقاء ختم الموافقة على ادعاءات نتنياهو بأن العلاقات الإسرائيلية مع العالم العربي لم تكن أبدا بمثل هذه القوة.

 

المسؤول الإسرائيلي البارز الأكثر قربا لنتياهو والذي حضر لقاء السيسي هو مئير بن شابات رئيس مجلس الأمن القومي.

 

وفي منصبه السابق كرئيس لأنشطة المنطقة الجنوبية لقطاع الأمن العام بجهاز شين بيت الاستخباري، أدرك شابات جيدا أكثر من الآخرين كيف تهرب حماس المواد عبر المعابر المصرية والإسرائيلية لتعزيز بنيتها التحتية في غزة، وعمل على وضع حد لذلك.

 

بيد أن المقابلات بين القادة الإسرائيليين والمصريين تكشف نوعا ما نوعا من التناقض.

 

فمن جانب، يتقرب السيسي بشكل وطيد جدا مع حماس، حيث أصبح أعضاء الحركة الفلسطينية ضيوفا مرحبا بهم في القاهرة.

 

وعلى الجانب الآخر، ربما أسفر السيسي ونتنياهو" target="_blank">لقاء السيسي ونتنياهو عن تمهيد الطريق لوضع أمنى أكثر استقرارا بين إسرائيل وحماس.

 

ولكن ما لا يمكن تجاهله هو عدم وجود محمود عباس المتواجد في نيويورك خلال اللقاء.

 

موقف عباس سيضحى أكثر تآكلا إذا توصلت حماس ومصر إلى نوع من الترتيبات الجادة تتعلق بقطاع غزة.

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان