رئيس التحرير: عادل صبري 05:31 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لماذا غاب هؤلاء القادة؟

في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لماذا غاب هؤلاء القادة؟

صحافة أجنبية

فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينج أبرز الغائبين عن الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة

في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. لماذا غاب هؤلاء القادة؟

وائل عبد الحميد 18 سبتمبر 2017 22:17

" ثمانية من قادة العالم لم يجدوا وقتا كي يضعوا المشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أجندتهم".

 

 

هكذا جاء عنوان تقرير بموقع "بازفيد" الأمريكي حول امتناع العديد من الزعماء عن المشاركة في الدورة رقم 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

 

سنويا، يراقب الجميع الزعماء من كافة أنحاء الكرة الأرضية للاجتماع في نيويورك من أجل الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن هذا العام يشهد نسبة تواجد أقل من المعتاد للنجوم.

 

واستطرد: “سيكون أمرا سهلا وخاطئا الافتراض أن امتناع الكثير منهم عن المشاركة ينبع من كونها الجمعية الأولى التي يشارك فيها ترامب بصفته رئيسا للولايات المتحدة".

 

وفيما يلي بعض الأسباب التي دفعت القادة للغياب، وفقا للموقع الأمريكي.

 

 الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين

 

 

نادرا ما يشارك بوتين في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال 15 عاما له في السلطة.

 

وشارك بوتين منذ عامين في الدورة رقم 70.

 

ورأى الموقع الأمريكي أن فريق ترامب هو الأكثر سعادة من غياب بوتين.

 

ونقلت عن ريتشارد جوان، خبير شؤون الأمم المتحدة بجامعة كولومبيا قوله: “لو حضر بوتين، كان التركيز الكلي في الجمعية العامة سينصب على علاقته مع ترامب، مثلما حدث في قمة مجموعة العشرين الأخيرة".

 

الرئيس الصيني شي جينبينج

 

على غرار بوتين، فإن شي ليس من أنصار حب الظهور، وفقا لمراقبين أشاروا إلى اعتياد الرئيس الصيني عقد لقاءات ثنائية سريعة على الهامش دون لفت الأنظار.

 

وعلى غرار بوتين أيضا، كان آخر ظهور للرئيس الصيني في فعاليات الدورة السبعين عام 2015.

 

وعلاوة على ذلك، ثمة اجتماع كبير للحزب الشيوعي الصيني الشهر المقبل ينبغي على شي التحضير الجيد له.

 

الخبير الأمريكي  ذكر أن كلا من شي وبوتين يريدان تجنب إقحامهما في أزمة كوريا الشمالية، إذ أنهما يفتقدان الاستعداد الكافي أو القدرة اللازمة في تلك المرحلة لذلك التدخل.

 

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

 

 

بعكس شي وبوتين، لا تعاني ميركل من الرغبة في تجنب الظهور في الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم ميلها لترك الكلمة الرئيسية في فعاليات الدورة رقم 72 لوزير خارجيتها.

 

وتفضل ميركل المشاركة في قمم أخرى تعقد عادة قبل بداية الجمعية العامة للأمم المتحدة مثل اللاجئين.

 

لكن هذا العام، ترتبط ميركل بانتخابات ألمانية وشيكة ترغب في الفوز بها وتستهلك الكثير من وقتها.

 

ولأن صناديق الاقتراح ستفتح أبوابها الأحد المقبل، فإن المنطقي أن تمثل رحلة نيويورك أولوية أقل بالنسبة للمستشارة الألمانية.

 

 

الرئيس المكسيكي إنريك بينيا نييتو

 

 

لا تسير الأمور على ما يرام داخليا بالنسبة للرئيس المكسيكي، حيث يواجه تضاؤلا في نسبة تأييده.

 

وعلاوة على ذلك، ينشغل نييتو  بالزلزال الهائل الذي ضرب الساحل الجنوب الغربي، وكذلك بإعصار كاتيا.

 

جوان ذكر أن الرئيس المكسيسي يخشى كذلك حال مشاركته في الدورة 72 من تطرق الرئيس الأمريكي مجددا إلى مسألة بناء جدار حدودي بين البلدين،  لما تمثله تلك المسألة من حساسية.

 

مستشارة الدولة في ميانمار أون سان سوتشي

 

 

أحد أهم أسباب امتناع مشاركتها هو ذلك الصعود الهائل في نسبة فرار مسلمي الروهينجا من ميانمار صوب بنجلاديش هروبا من العنف الممارس ضدهم.

 

وتلقت أون سان سوتشي انتقادات كبيرة جراء تجاهلها لمعاناة لروهينجا رغم كونها حازت سابقا على جائزة نوبل للسلام.

 

رئيس وزراء الهند نارندرا مودي

 

 

تركيز القمة هذا العام على مسألة الاستغلال الجنسي أحد أسباب عدم مشاركة مودي لا سيما في ظل سجل دولته الفقير في هذا الشأن.

 

الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي

 

 

يرتبط دوتيرتي بمشكلات مع الأمم المتحدة منذ توليه منصبه في يونيو 2016.

 

وبعد شهرين فحسب من تقلده رئاسة الفلبين، هدد دوتيرتي بالانسحاب من منظمة الأمم المتحدة على خلفية انتقادات بشأن سياسته في مكافحة المخدرات، وتأييده للقتل خارج نطاق القانون ضد تجار المخدرات.

 

لو تواجد الرئيس المكسيكي  في الدورة 72 سيواجه حتما فيضا من الأسئلة بشأن قتل ما يقرب من 13 ألف مدني في إطار الحملة القمعية المذكورة.

 

الرئيس الكيني أوورو كينياتا

 

كان قرار المحكمة العليا الكينية في ا سبتمبر بإسقاط نتائج الانتخابات الرئاسية وإجراء انتخابات جديدة عاملا رئيسيا في عدم مشاركة كينياتا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان