رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

محلل الفضائيات المصرية حاتم الجمسي.. عندما تختلط السياسة بـ « البيض »

محلل الفضائيات المصرية حاتم الجمسي.. عندما تختلط السياسة بـ  « البيض »

صحافة أجنبية

صورة من مداخلة لحاتم الجمسي مع فضائية "سي بي سي إكسترا"

نيويورك تايمز

محلل الفضائيات المصرية حاتم الجمسي.. عندما تختلط السياسة بـ « البيض »

وائل عبد الحميد 17 سبتمبر 2017 22:21

"أمسك ساندويتش البيض: التلفزيون المصري يتصل".

 

 

هكذا عنونت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لها حول حاتم الجمسي، المقيم في الولايات المتحدة، والذي تستضيفه الفضائيات المصرية باعتباره "محللا سياسيا في الشأن الأمريكي"، ولفتت أنه يملك متجرا لبيع الساندوتشات في منطقة "كوينز".

 

وإلى مقتطفات من النص الأصلي 

 

حاتم الجمسي غالبا ما يظهر كمحلل على البرامج الإخبارية بالفضائيات المصرية، لكن مشاهديه لا يعرفون عمله اليومي، إنه يملك متجرا صغيرا لبيع السندويتشات في كوينز.

 

ويوما بعد يوم، يتواصل حاتم الجمسي مع جمهور الأخبار، يوصل إليهم محادثات ساخنة بشأن السياسة الأمريكية، مباشرة من نيويورك، على شاشات التلفزيون المصري.

 

وعندما ينتتهي البث المباشر، ينزع الجمسي سماعة الأذن، ثم يفتح باب الاستوديو المؤقت البدائي ويعود لوظيفته اليومية، موجها سؤاله إلى أحد زبائنه صباح أحد الأيام: “هل تريد وضع كاتشب؟".

 

ويسأل زبونا آخر  :هل تريد كاتشب إضافيا كالمعتاد".

 

 

ويمتلك الجمسي مطعم "لوتوس ديلي" في ريدجوود بكوينز، وهو مكان معروف بالسندويتشات، وأنواع واسعة النطاق من البيرة، بالإضافة إلى مالكه الكريم الودود.

 

بيد أن القليل من زبائنه يعرف أنَّ الرجل الذي يصنع ساندويتشات البيض ويتحدث قليلاً خلف المنضدة هو نفس الرجل الذي يظهر في البرامج الإخبارية ذات الشعبية بالفضائيات المصرية، يتحدث عن مواضيعه شتى تتراوح بين سياسة الهجرة إلى كوريا الشمالية.

 

لا يعرف الكثيرون كذلك أن الاستوديو الذي يتحدث منه الجمسي هي غرفة في الجزء الخلفي من المتجر كانت مخصصة لعرض البطاطس.

 

وبعد أن اقترب أحد الصحفيين من الجمسي سائلاً إياه عن مهنتيه، قرر الأخير أن يكشف ذلك على الملأ للمرة الأولى.

 

وقال الجمسي، 48 عاما، مرتشفا قهوته داخل متجره الذي يقع مقره في شارع سينيكا: “منبع خوفي من كشف الأمر يتمثل في أنهم سيقولون "أنه مجرد بائع ساندوتشات، كيف سيتحدث إذن عن قضايا كبيرة".

 

واستدرك: “لكنني أيضا رجل مثقف، وكوني بائع ساندوتشات هو أمر لا يخالف القانون".

 

وتابع: “تأمل فيما أقوله، ستجده يتمتع بالمصداقية".

 

وبدأت مهنة الجمسي التلفزيونية غير المتوقعة العام الماضي، بعد فترة غير طويلة من كتابته مقال رأي لمؤسسة إخبارية مصرية تنبأ خلاله بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر الماضي في وقت كانت غريمته هيلاري كلينتون تتفوق في استطلاعات الرأي بفارق 20 درجة.

 

وكتب الجمسي مقالات رأي على مدى سنوات، معظمها كهاوي.

 

ولكن مقاله حول فوز ترامب جذب اهتمام  قناة "نايل تي في"، التي كانت تسعى لمقابلة "مصري أمريكي" بشأن الانتخابات.

 

ومضت المقابلة على ما يرام، وبدأ هاتف الجمسي في الرنين حاملا طلبات أكثر لإجراء مداخلات تلفزيونية، مما تسبب في ذيوع سمعته الإعلامية في دولة معروفة بحبس الصحفيين.

 

محمد المحمدي، منتج يعمل لدى فضائية "أون لايف"، قال في مقابلة من مكتبه بالقاهرة متحدثا عن الجمسي: “إنه أنيق للغاية ويملك دراية عن الحياة السياسية والأخبار السياسية في الولايات المتحدة، إنه يستطيع التحدث عن مجموعة متنوعة من الموضوعات السياسية، من تدوينات ترامب على تويتر إلى الأعاصير، كما أنه يستعد جيدا لمداخلاته".

 

وفسر ذلك قائلا: “إذا أخبرته أنني أريد شيئا محددًا، يقول لي انتظر، يتعين علي التثبت من ذلك، وإذا لم يكن يعرف الشيء يقر بذلك".

 

الجمسي، هو مدرس لغة إنجليزية سابق من محافظة المنوفية، وسافر عام 1999 إلى بروكلين لدراسة كيفية تدريس الإنجليزية كلغة ثانية بجامعة سانت جون.

 

ولدعم نفسه، تقلد وظيفة في سوبر ماركت "أسوشيتد" في "مانهاتن".

 

وكان يعمل هناك في 2003، عندما جاءته امرأة من شيكاغو تعمل طبيبة نفسية، وطلبت منه ساندويتش.

 

ويتذكر الجمسي كيف أن علاقتهما تواصلت منذ ذلك الحين وانتهت بالزواج ، وأنجبنا طفلين، فايزة، 12 عاما، وعمر 8 سنوات".

 

 

 

رابط النص الأصلي 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان