رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الفرنسية: في الأمم المتحدة.. هل تدق طبول الحرب ضد كوريا الشمالية؟

الفرنسية: في الأمم المتحدة.. هل تدق طبول الحرب ضد كوريا الشمالية؟

صحافة أجنبية

الجمعية العامة للأم المتحدة تناقش أزمة كوريا الشمالية

الفرنسية: في الأمم المتحدة.. هل تدق طبول الحرب ضد كوريا الشمالية؟

جبريل محمد 17 سبتمبر 2017 21:56

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى للضغط على كوريا الشمالية قبل أيام من الحملة الدبلوماسية التي تعتزم شنها في الأمم المتحدة، محذرا من أن "بيونج يانج" ستدمر إذا ما رفضت إنهاء مسيرتها النووية والصاروخية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وفى الوقت الذى يسعى فيه المسؤولون الأمريكيون وحلفاؤهم لإيجاد سبل دبلوماسية لاحتواء بيونج يانج، يخاطب الرئيس ترامب الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء ثم يلتقي الخميس نظرائه في اليابانيين وكوريا الجنوبية على هامش الاجتماع لمناقشة سبل الرد على تهديدات بيونج يانج.

 

وتعهد ترامب ورئيس كوريا الجنوبية "مون جاى" مساء اليوم السبت بممارسة ضغوط قوية على نظام كيم جونغ - يون، قائلين :" يجب على الشمال أن يدرك أن "المزيد من الاستفزاز" يعني "طريق الانهيار".

 

وفرض مجلس الأمن الاثنين الماضي عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، ولكن تأثيرها يعتمد على تعاون الصين حليف بيونج يانج والشريك الاقتصادى الرئيسى، بجانب روسيا التي تستضيف عشرات الالاف من عمال كوريا الشمالية .

 

وأعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة "نيكي هالي" أن "كوريا الشمالية ستدمر"، قائلا: إذا شكل الشمال تهديدا خطيرا للولايات المتحدة أو حلفائها، فإنها ستدمر".

 

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله: سنمطر "الغضب" على كوريا الشمالية .. وهذا ليس تهديدا".

 

وقال "هالي" في مقابلة مع "سي أن أن":" أمريكا لا تريد حربا .. نريد الوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة، لكن إذا لم تنجح الدبلوماسية فإن الجنرال ماتيس وزير الدفاع "سيعتني بالأمر".  

وبينما تؤكد الولايات المتحدة وحلفاؤها المسار الدبلوماسي، تقوم كوريا الجنوبية أيضا بنشر نظام دفاع صاروخي أمريكي حديث في أراضيها، وأوضح البيت الأبيض أن ترامب ومون جاي التزما "باتخاذ خطوات لتعزيز قدرات الردع والقدرات الدفاعية" في كوريا الجنوبية، دون تقديم أي تفاصيل، بحسب الوكالة.

 

ويقول المحللون فى حالة نشوب حرب فأن ملايين الأشخاص فى سول - بالإضافة لـ 30 الف جندى أمريكى فى كوريا الجنوبية - سيكونون عرضة لهجوم بقذائف المدفعية التي وضعها الشمال بالقرب من الحدود.

 

وحتى الآن، فإن كل جهد لإقناع كوريا الشمالية بالابتعاد عن برنامجها النووي والصاروخي فشل بشكل كبير، وبناء على طلب من الولايات المتحدة، يعقد مجلس الامن اجتماعا على المستوى الوزاري الخميس حول سبل تنفيذ العقوبات الأخيرة التي تشمل حظر تصدير المنسوجات و تجميد تصاريح العمل لعمال كوريا الشمالية .

 

وقال "هالي" :" العقوبات "لكمة" إلى بيونغ يانغ.

 

وقال مستشار الأمن القومي لترامب "ماكماستر" إن "يجب على كل الدول بذل ما في وسعها لتنفيذ العقوبات لحل مشكلة كوريا الشمالية".

 

ولكن إذا فشلت الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية "يتعين علينا الاستعداد لكل الخيارات".

 

وبيونج يانج، دولة تقول إنها تحتاج إلى أسلحة نووية لحماية نفسها من أمريكا "المعادية"، وأنها مصممة على الوصول لتكنولوجيا النووية وتصنيع رأس حربي نووي يضرب الأراضي الأمريكية.

 

وبينما واصلت إدارته جهودها الرامية إلى كبح جماح الشمال، قدم ترامب نفسه بشكل أكثر جرأة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان