رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ديلي ميل: ماذا تبقى من «عروس سوريا»؟

ديلي ميل: ماذا تبقى من «عروس سوريا»؟

صحافة أجنبية

معالم تدمر ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو

ديلي ميل: ماذا تبقى من «عروس سوريا»؟

بسيوني الوكيل 17 سبتمبر 2017 12:06

" ماذا تبقى من مدينة تدمر الرائعة القديمة بعد 6 سنوات من الحرب في سوريا وحملة تدمير ينفذها داعش".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا مصورا عن الدمار الذي لحق بالمدينة السياحية في سوريا، جراء الحرب وتخريب تنظيم الدولة الإرهابي.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني :" قبل اندلاع القتال في سوريا في مارس 2011 ، الموقع (تدمر)الذي صنفته اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) في قائمة التراث العالمي كان واحدا من أشهر مواقع الجذب السياحي في الشرق الأوسط، وزاره أكثر من 100 ألف سائح سنويا".

تدمر الواقعة على بعد 130 ميلا في شمال شرق دمشق وتعرف بين السوريين باسم " عروس الصحراء"، من أقدم المدن التاريخية في العالم وتنتشر آثارها على مساحة كبيرة مثل الشارع المستقيم الذي تحيط به الأعمدة وقوس النصر والمسرح والمدرج والساحة العامة والقصور والمعابد وأهمها معبد بيل (بعل) والمدافن الملكية وقلعة ابن معن وتماثيل وآثار كثيرة.

وتصاعد القلق العالمي حول التدمير الذي أصاب المدينة القديمة الجميلة في سبتمبر 2015، عندما أكدت صور للقمر الصناعي أن تنظيم داعش الذي سيطر على المدينة دمر معبد بيل الشهير كجزء من حملته لتدمير معالم ما قبل الإسلام لاعتبارها من الوثنية.

 

اليونسكو وصفت المعبد بأنه واحد من أجمل الصروح الدينية القديمة، والأكثر أهمية في القرن الأول بالشرق الأوسط.

في أكتوبر من العام الماضي فجر مسلحون "قوس النصر" الذي يعود تاريخه إلى الفترة ما بين 193 و211 ميلادية ، بينما هم مستمرون في حملة التدمير التي وصفتها اليونسكو  بأنها تشكل جريمة حرب يعاقب عليها من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

 

وكانت تدمر الأثرية عاصمة مملكة تدمر النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، من أجمل المدن وأكثرها تطورا بمبانيها الفخمة التي تحمل الطابع الإغريقي والروماني وشوارعها وتنظيمها.

كما كانت تعد العاصمة التجارية وواحدة من أهم المدن التجارية وأكثرها ازدهارا، حيث لم تكن القوافل الواردة إليها والمنطلقة منها تتوقف ليل نهار، وحازت تجارة تدمر المراتب العليا بين التجار في التاريخ القديم.

معاملاتها كانت مع كافة الحضارات المعاصرة لها في الشرق والغرب، فكانت مراسلات تجار تدمر ومكاتباتهم التجارية تتم باللغة الآرامية (اللهجة التدمرية) لتعاملاتهم وتجارتهم مع الشرق، وباللغة الرسمية باللاتينية في تعاملاتهم مع الغرب في زمن الرومان.

 

وفي مارس الماضي سيطر جيش النظام السوري على مدينة تدمر، بعد هزيمة مسلحي تنظيم الدولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان