رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جارديان تكشف بالفيديو جرائم عسكر بورما ضد الروهينجيا

جارديان تكشف بالفيديو جرائم عسكر بورما ضد الروهينجيا

صحافة أجنبية

الجيش يشعل الحرائق في قرى المسلمين

جارديان تكشف بالفيديو جرائم عسكر بورما ضد الروهينجيا

جبريل محمد 15 سبتمبر 2017 21:24

أظهرت صور الأقمار الصناعية الدمار الواسع الذي لحق بولاية راخين فى ميانمار، وهو ما أدى إلى اتهام قوات الجيش بالقيام بحملة متعمدة و منهجية لحرق الأرض لطرد أقلية الروهينجا المسلمة.

 

وبالإضافة إلى الأدلة التي حصلت عليها منظمة العفو الدولية، حصلت صحيفة "الجارديان" البريطانية على لقطات فيديو من قرويين روهينجا يفرون من منازلهم للوصول إلى بنجلاديش، وتظهر المقاطع حرائق تشتعل في مساحات واسعة من الأراضي ومئات من الناس يمشون لمسافات طويلة عبر الغابة الموحلة، ويعبرون الأنهار حاملين أكياس مكتظة بأمتعتهم، وأظهرت اللقطات صور لجثث.

 

ولم يتم التحقق من اللقطات بشكل مستقل، حيث يتم منع وصول وسائل الإعلام إلى المنطقة.

 

وترافق الصور شهادات جديدة من لاجئي الروهينجا الذين يقولون إنهم تم تحذيرهم من الهجوم الذي شنته القوات البورمية وسعوا إلى الفرار من قراهم، ولكن الجيش أطلق عليهم النار.  

 

حملة الإبادة دفعت أكثر من 370 ألف شخص على الأقل من الروهينجا للفرار إلى بنجلاديش خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وقدرت منظمة الأمم المتحدة أن أكثر من 1100 طفل وصلوا بنجلاديش بدون عائلاتهم، وحذروا من أن العدد يزداد فى الأيام المقبلة.

 

وقال أحد شهود العيان من بلدة "ميو تو جى" قرب الحدود مع بنجلاديش:" الجيش اقتحم القرية وبدأوا في إطلاق النار على المنازل والناس لمدة ساعة.. وعندما هرب الناس أحرقوا المنازل، واستمرت النيران مشتعلة في القرية لمدة ثلاثة أيام، والآن لا توجد منازل كلها محترقة ".  

 

وأيدت منظمة العفو الدولية الشهادات من خلال مطابقتها مع بيانات الكشف عن الحرائق، وصور الأقمار الصناعية والصور والفيديو من على الأرض، بجانب مقابلات شهود عيان في ميانمار وبنجلاديش.

وتظهر الأقمار الصناعية أن ما لا يقل عن 80 حريقا رئيسيا نشب في المناطق المأهولة بالسكان شمال راخين منذ 25 أغسطس عندما شن الجيش عملية عسكرية ، ولم تكتشف الصور خلال نفس الفترة على مدى السنوات الأربع الماضية أي حرائق ذات حجم مماثل في أي مكان في الولاية.

 

وبشكل تراكمي، تشير الأدلة إلى أن منازل الروهينجا استهدفت عمدا وهو ما وصفته الحكومات الأجنبية، ومنظمات حقوق الإنسان بأنه "تطهير عرقي".

 

ووصفت "تيرانا حسن" مديرة الأزمات في منظمة العفو الدولية، الأدلة بأنها "لا جدال فيها"، وقالت إنها تمثل جرائم ضد الإنسانية.

 

وأضافت:" هناك نمط واضح ومنهجي من سوء المعاملة في راخين، قوات الأمن تحيط بالقرية، وتطلق النار على الناس الفارين مذعورين، ومن ثم تشعل النيران في المنازل، ومن الناحية القانونية، هذه جرائم ضد الإنسانية وإبعاد قسري للمدنيين".

 

وفى رحلة قامت بها مؤخرا إلى مونجداو، شهدت هيئة الإذاعة البريطانية التى دعتها حكومة ميانمار للمنطقة، قرية مسلمة تحرق على الأرض بعدما اشعلها شباب راخين البوذيين الذين قالوا إنهم فعلوا ذلك بمساعدة الشرطة.

 

واعترف المتحدث باسم الرئاسة الميانمارية "زاو هتاى" الأربعاء أن حوالى 500 قرية استهدفها الجيش فى "عمليات تطهير" ردا على هجوم "ارسا" الذي وقع 25 أغسطس، مضيفا أن ما يقرب من 40٪ من القرى أصبحت خالية تماما، و 10٪  تم التخلي عنها جزئيا.

 

ومن المقرر حضور الزعيمة "اونج سان سوكي" التى تعرضت لانتقادات دولية بسبب فشلها فى إدانة الهجمات، الجمعية العامة للامم المتحدة الأسبوع القادم، إلا أن زاو قال إنها ستبقى فى البلاد لأن الحكومة تواجه "أعمال شغب فى بعض المناطق".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان