رئيس التحرير: عادل صبري 07:12 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

موقع أمريكي: الديمقراطية والاقتصاد في أفريقيا.. «دونت مكس»

موقع أمريكي: الديمقراطية والاقتصاد في أفريقيا.. «دونت مكس»

صحافة أجنبية

الديمقراطية في القارة السمراء لا تؤدي نتائج جيدة

موقع أمريكي: الديمقراطية والاقتصاد في أفريقيا.. «دونت مكس»

جبريل محمد 15 سبتمبر 2017 18:22

شهدت قارة أفريقيا الكثير من الخطوات نحو الديمقراطية خلال العام الماضي، ففي جامبيا أجبر المستبدون على التخلي عن السلطة، وفي غانا، خسر الرئيس في الانتخابات، لكن تلك الخطوات لم تساعد الدول الأفريقية على بناء اقتصاد قوي، بحسب موقع "كونفرزيشن" الأمريكي.

 

وقال الموقع، في الأسابيع القليلة الماضية، انضمت كينيا إلى نادي الدول التي تحركت نحو الديمقراطية، بعدما حكمت المحكمة العليا أن فوز الرئيس "أوهورو كينياتا" غير قانوني ويجب إعادة الانتخابات مرة أخرى، ولم يكن هذا الحكم في كينيا هو الأول من نوعه الذي يلغي القضاء في أفريقيا انتخاب الرئيس.


وفي اليوم العالمي للديمقراطية، اليوم الجمعة، تعكس هذه التغيرات اتجاها أوسع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى  نحو الديمقراطية، وهناك عدد متزايد من البلدان التي أجرت انتخابات متعددة شهدت انتقالا سلميا للسلطة من زعيم لآخر.

 

وأضاف الموقع، أن التوسع في سياسات متعددة الأحزاب كثيرا ما يرافقه الاستبعاد السياسي والاقتصادي، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ازداد مستوى القمع السياسي والتفاوت الاقتصادي في أفريقيا، وهذا بدوره أثار شكوكا في مدى مكاسب القارة الديمقراطية.

 

وفي الآونة الأخيرة شهدت معظم أنحاء القارة مستويات عالية من القمع،. بما في ذلك اعتقال زعيم المعارضة "كيزا بيسيغي" أثناء حملته الانتخابية عام 2016 في أوغندا، وفي كينيا أيضا، كان هناك عدد كبير من الانتهاكات عندما قامت قوات الأمن بقمع احتجاجات المعارضة.

 

ووفقا لمؤسسة "فريدوم هاوس" فإن نوعية الحريات المدنية في أفريقيا انخفضت، وكانت سبعة بلدان من أصل 15 أظهرت أكبر تدهور في نوعية بيئتها السياسية على مدى الـ 12 شهرا الماضية،  وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وليسوتو، والنيجر، وجنوب السودان، وزامبيا. وفي العام المقبل، قد تنضم تنزانيا إلى تلك القائمة، بحسب الموقع.

 

وأوضح الموقع، إن هناك أشكالا أخرى من الإقصاء السياسي سائدة أيضا في القارة السمراء، مثل تمثيل المرأة في البرلمان، كما تعاني الأقليات من مصير مماثل، وفي بوتسوانا، مجتمع "سان" استبعد إلى حد كبير من العملية السياسية، ولحسن الحظ فإن هذا لا ينطبق على البلدان ذات الدساتير الأكثر تقدما مثل جنوب أفريقيا.

 

وفي العديد من الدول، كان الاستبعاد السياسي يدا بيد مع تزايد التفاوت الاقتصادي، ونتيجة لذلك، يتزايد الفقر، وهذا رغم أن مستوى الفقر المدقع انخفاض في عدد من البلدان.

 

وبعبارة أخرى، تحدث مكاسب إنمائية في نفس الوقت الذي تتزايد فيه أشكال أخرى من الإقصاء الاقتصادي.

 

واحدة من أكثر الحقائق المذهلة حول القارة هو أن مؤشر التنمية البشرية يبين ما يبعث على القلق، حول أنه لا يوجد دليل على أن الديمقراطيات تؤدي لأداء أفضل من النظم الاستبدادية، والواقع أن أحد المفارقات الأكثر إثارة للاهتمام للديمقراطية الأفريقية هو أن البلدان الأكثر ديمقراطية هي الأكثر تفاوتا في مستوى الدخل للفرد، وبوتسوانا وناميبيا وجنوب أفريقيا، وهم ثالث أكثر الديمقراطيات أمانا في القارة، التمييز يصل لأعلى مستويات في العالم.  


الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان