رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المصور الأسترالي ملتقط صور الأهرامات العارية: أعشق مصر

المصور الأسترالي ملتقط صور الأهرامات العارية: أعشق مصر

صحافة أجنبية

المصور الأسترالي جيس ووكر

المصور الأسترالي ملتقط صور الأهرامات العارية: أعشق مصر

وائل عبد الحميد 14 سبتمبر 2017 23:04

في حوار مع شبكة "ناين" دافع المصور الأسترالي جيس ووكر الذي التقط بكاميرته صورا عارية للعارضة البلجيكية ماريسا بابين في منطقة الأهرامات ومعبد الكرنك عن تصرفاته، مشيرا إلى احترامه وعشقه  للدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

 

والتقط ووكر الذي يعيش بمدينة سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز الصور لصالح حملة تنفذها شركة نظارات  أسترالية تدعى "إنكي آيوير"، واحتجزته السلطات المصرية مع العارضة البلجيكية في معبد الكرنك بالأقصر قبل أن تقرر المحكمة الإفراج عنهما.

 

وتعرض الثنائي لانتقادات من المصريين لعدم احترامهما الثقافة الإسلامية للدولة.

 

لكن ووكر قال إن "الفن" هو الهدف الوحيد من الصور، وأنه لم يقصد إظهار أي قدر من عدم الاحترام.

 

وفسر ذلك قائلا في مقابلة مع الشبكة الأسترالية: “لقد كانت زيارتي الخامسة لمصر، لذلك أنا مدرك جدا لثقافة الدولة، إنه مكان أشعر بالقرب الكبير منه والانجذاب الشديد نحوه".

 

واستطرد: “الأمر ليس منبعه عدم احترام للثقافة المصرية لأنني أحب هذا البلد كثيرا جدا. لقد فعلت ما فعلت بدافع  حبي في الفن، وأردت التقاط صور لا يستطيع أحد آخر التقاطها".

 

 

وادعى ووكر  استخدامه الرشوة في عدد من المرات لتفادي إلقاء القبض عليه.

 

وذكر أنه لجأ إلى حذف الصور الملتقطة عندما يرى حراس الأمن، نظرا لامتلاكه تطبيقا يمكنه من استعادتها من جديد.

 

وفي أحد المرات، فوجئ ووكر  بسيارة تتقدم نحوهما، وامتلأ المكان بالتراب والدخان.

 

وأردف: “لقد كانت الشرطة العسكرية، وأخذت أصرخ في ماريسا، ارتدي ملابسك".

 

ووصف ووكر الأوضاع داخل مكان الاحتجاز بمصر بالمروعة، وفقا لمقابلته.

 

وواصل: “لقد كان الأمر مروعا جدا، ولم أشاهد مثله قط. رأيت شخصا وقد غطته الدماء بعد ضربه بهراوة. لقد كانت رأسه مفتوحة، ولم يكترث أحد، لقد كان ذلك شيئا معتادا، لقد سمعت صراخا وجدالا وكان الذباب في كل مكان".

 

وأخبر ووكر القاضي المصري بعد مثوله مع بابين أمام المحكمة أن الأمر لا يعدو مجرد مشروع فني، وأن بابين كانت عارية فقط، ولم يحدث أكثر من ذلك.

 

واكتفى القاضي بتحذيرهما، وقال إن مصر دولة إسلامية ينبغي احترام ثقافتها.

 

وحذرهما القاضي من أن تكرار هذا الفعل سيزج بهما في السجن.

 

صحيفة الصن البريطانية نقلت في وقت سابق عن ماريسا بابين قولها: “لقد تجولت خلال العامين الماضيين بحرية في 50 دولة على الأقل، ولم أجابه مواقف خطيرة حتى أبريل من هذا العام في مصر".

 

ماريسا، التي تنتمي لمنطقة فلاندرز البلجيكية، كانت قد التقت في القاهرة مع المصور ووكر الذي جاء من أستراليا بهدف التقاط الصور في إطار حملة لشركته.

وأثناء التقاط صور  بالقرب من أهرامات الجيزة، وقع الاثنان في مشكلات.

 

 

وأردفت بابين: “لقد كان ذلك بمثابة حمام بارد في الساعة الخامسة فجرا،  لقد حاولنا أن نشرح لهم أننا نمارس فنا ونحترم الثقافة المصرية، لكنهم لم يروا أي رابط بين العري والفن. من وجهة نظرهم كان ذلك أمرا إباحيا (بورنو) أو شيئا من هذا القبيل".

 

ووفقا للتقرير، فقد استطاع بابين ووكر الخروج من المشكلات من خلال تقديم رشوة للشابين بقيمة تناهز 15 جنيها إسترلينيا.

 

ولاحقا، سافرا  إلى الأقصر لزيارة معبد الكرنك والتقاط صور بالمعبد الفرعوني.

 

لكن تبين لهما أن الكرنك يحتوي على حراسة أمنية تتجاوز في شدتها ما كان في أهرامات الجيزة، لذلك فكرا في مخطط آخر.

 

وقرر الثنائي الاختباء داخل المعبد قبل وقت إغلاقه والبدء في التصوير، مع استلهام شخصية الملكة الفرعونية "كليوباترا" لكن تم القبض عليهما.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان