رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد صمتها عن مذابح الروهينجا.. « نساء نوبل » يحرجن أون سان سوتشي

بعد صمتها عن مذابح الروهينجا.. « نساء نوبل » يحرجن أون سان سوتشي

صحافة أجنبية

أون سان سوتشي صامتة رغم الإبادة العرقية للروهينجا

بعد صمتها عن مذابح الروهينجا.. « نساء نوبل » يحرجن أون سان سوتشي

وائل عبد الحميد 14 سبتمبر 2017 19:49

بعثت 5 نساء من الحائزات على جائزة نوبل للسلام رسالة إلى نظيرتهن أون سان سوتشي مستشار الدولة في ميانمار( بورما سابقا) المنصب الذي يعادل "رئيس الوزراء"، بحسب صحيفة الإندبندنت.

 

وحثت الشخصيات الخمسة أون سان سوتشي،  التي سبق وأن حصلت على جائزة نوبل للسلام، على الدفاع عن مسلمي الروهينجا بميانمار الذين يتعرضون لعمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية، وعبرن عن مشاعر الصدمة التي تعتريهن  إزاء صمتها ولا مبالاتها تجاه  الفظائع الإنسانية ضد تلك العرقية المضطهدة.

 

 

وإلى نص الرسالة

 

عزيزتنا مستشارة دولة ميانمار،  وشقيقتنا الحاصلة على جائزة  نوبل للسلام  أون سان سو تشي.

 

في السنوات السابقة لإطلاق سراحك النهائي عام 2010، كان كفاحك من أجل الديمقراطية شغلنا الشاغل.

 

نشاطك الذي يتسم بالتحدي وتضحياتك الخيالية كانت بمثابة إلهام لنا جميعا.

 

وعلى غرار سائر العالم، رأينا أنك تمثلين منارة للأمل لبورما والإنسانية جمعاء.

 

لقد عملنا بجدية بلا كلل من أجل أن تنالي حريتك الشخصية.

 

ولذلك، اعترتنا مشاعر عميقة من الصدمة والأسف والقلق بينما نشاهد لامبالاتك تجاه القسوة التي تمارس ضد أقلية الروهينجا.

 

وسعى نحو 270 ألف شخص إلى اللجوء في بنجلاديش المجاورة خلال الأسبوعين الماضيين.

 

وألقى تقرير بالأمم المتحدة الضوء على كافة الفظائع التي تحدث بشكل مألوف في بورما،  وتتضمن القتل خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والاغتصاب الجماعي، وأشكال أخرى من العنف  يتعرض لها الروهينجا.

 

وعلاوة على ذلك، يتعرض المدنيون وقرى كاملة لحرائق متعمدة  فيما وصفته المفوضية السامية الأممية لحقوق الإنسان بأن "مثال للتطهير العرقي "كما يقول الكتاب".

 

ويمثل ذلك اعتداء على إنسانيتنا بأسرها.

 

وبصفتنا حائزات على نوبل للسلام، نعمل تحت راية مبادرة نوبل للمرأة، ذلك العمل الرائد والشجاع للنشيطات من الإناث بداخل بورما وعلى امتداد حدودها على مدى عقد من الزمان.

 

أنشطة هذه النساء  المتواصلة بلا كلل تعكس بشكل مستمر الانتهاكات التي ارتكبها الجيش البورمي.

 

وفي نوفمبر الماضي، شجبت رابطة المرأة في بورما العسكرة الشرسة التي باتت تمثل لعنة لبورما.

 

وقال البيان: “نشعر بقلق خطير تجاه أمن النساء في مناطق النزاع. الحكومة مطالبة على وجه العجلة بإنهاء تلك الحصانة المتعلقة  بالعنف الجنسي، ووضع الجيش تحت السيطرة المدنية".

 

وبصفتك زميلة لنا حائزة على نوبل، ورمز عالمي للحرية العالمية وحقوق الإنسان، والآن مستشارة دولة بورما ورئيسة الوزراء الفعلية، لديك مسؤولية شخصية وأخلاقية تتعلق بتأييد حقوق مواطنيك والدفاع عنها.

 

كم ينبغي أن يبلغ عدد قتلى الروهينجا،  وكم عدد النساء اللائي ينبغي أن يتعرض للاغتصاب،  وكم عدد المجتمعات التي يتعين أن تضرم فيها النيران قبل أن ترفعين صوتك دفاعا عن هؤلاء الذين لا يملكون أي صوت؟

 

صمتك لا يتسق مع رؤيتك للديمقراطية لدولتك التي سبق لك تحديدها لنا، والتي دعمناك من أجلها على مدى سنوات.

 

بصفتنا نساء ملتزمات بالسلام، بصفتنا شقيقاتك وزميلاتك الحاصلات على نوبل، نحثك على اتخاذ موقف ثابت تجاه تلك الأزمة ، والاعتراف بالروهينجا كمواطنين يتمتعون بكامل الحقوق.

 

ينبغي على سلطات ميانمار اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لإنهاء الاضطهاد الممارس ضد المدنيين الأبرياء.

 

الموقعات أدناه:

 

الأيرلندية الشمالية ميريد ماجوير( حصلت على نوبل للسلام عام 1976)

 

الأمريكية جودي ويليامز (نوبل للسلام 1997)

 

الإيرانية عبادي (نوبل للسلام 2003)

 

الليبيرية ليما جبوي (نوبل للسلام 2011)

 

اليمنية توكل كرمان (نوبل للسلام 2011)

 

رابط تقرير الإندبندنت

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان