رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

معاريف: إسرائيل تمنح مصر الضوء الأخضر لصفقة أسرى مع حماس

معاريف: إسرائيل تمنح مصر الضوء الأخضر لصفقة أسرى مع حماس

صحافة أجنبية

بنيامين نتنياهو- السيسي

معاريف: إسرائيل تمنح مصر الضوء الأخضر لصفقة أسرى مع حماس

معتز بالله محمد 14 سبتمبر 2017 14:41

قالت صحيفة "معاريف" العبرية: إن "إسرائيل منحت الضوء الأخضر لمصر، لدفع صفقة تبادل أسرى، تقضي بتسليم جثامين عشرات الفلسطينيين، مقابل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين" (لدى حركة حماس).

 

 

وأضافت أنه بحسب المخطط الذي كشفت عنه اليوم الخميس صحيفة "القدس" الصادرة بالقدس الشرقية، فسوف تبدأ المفاوضات في المرحلى الأولى برعاية المخابرات المصرية لإتمام الصفقة.

 

واعتبرت "معاريف" أن الصفقة على هذا النحو تناقض موقف حماس، القاضي بعدم البدء في مفاوضات طالما لم تطلق إسرائيل سراح 54 أسيرا من محرري صفقة شاليط (2011)، أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد خطف وقتل ثلاثة فتيان إسرائيليين في يوليو 2014.

 

وتابعت الصحيفة العبرية :”وفقا للمخطط الذي قدمته القاهرة لقادة حماس، تسلم إسرائيل للحركة جثامين 38 فلسطيني تحتفظ بها إسرائيل منذ عملية الجرف الصامد (يوليو2014)، بينهم 19 من ناشطي  الحركة، مقابل أن تكشف حماس مصير الأسرى الموجودين لديها".

 

بعدها تطلق إسرائيل في المرحلة الثانية سراح الأسرى الـ 54، ويدخل الجانبان في مفاوضات مكثفة لإنجاز صفقة تبادل يتم التوافق عليها من خلال جلسات غير مباشرة برعاية من جهاز المخابرات المصرية.

 

وقال مصدر فلسطيني متواجد في القاهرة وعلى خلفية لخبايا العرض المصري لـ"القدس":هناك تفاهم مصري- إسرائيلي على أن تلتزم إسرائيل بأي اتفاق يتم إنجازه مع حماس في المستقبل".

 

من جانبها، أشارت "معاريف"، إلى أنه حتى اللحظة لم يُعرف موقف حماس من العرض المصري ولم تنفِ حماس أو تؤكد صحة هذه التقارير، فيما رفضت جهات رسمية في الحركة التعقيب.

 

جدير بالذكر أن حماس كانت تطالب بـ"صفقة معلومات"، تقضي في مرحلتها الأولى بإطلاق إسرائيل سراح محرري صفقة شاليط الذين أعادت اعتقالهم، مقابل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة.

 

وسعت حماس لأن يتم بعد ذلك التفاوض على باقي الأسرى في سجون الاحتلال، مقابل إطلاق ما لديها من أسرى إسرائيليين.

 

وأرادت حماس بذلك إعادة تطبيق ما حدث في صفقة الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" عام 2011 الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في 25 يونيو 2006، حيث وافقت إسرائيل وقتها على الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو يثبت أن "شاليط" على قيد الحياة.

 

وتحتفظ حماس الآن بأسيرين إسرائيليين، الأول "أبراهام منجيستو"، وهو إسرائيلي من أصول إثيوبية تقول تل أبيب إنه مريض نفسي، تجاوز الحدود إلى داخل قطاع غزة في 7 سبتمبر 2014.

 

والثاني هشام شعبان السيد، بدوي من قرية "الحورة" في النقب جنوب فلسطين المحتلة، سبق وخدم في جيش الاحتلال، قبل أن يتم تسريحه من الخدمة بعد شهور فقط. ودخل قطاع غزة في أبريل 2015 قبل أن تتحفظ عليه حركة حماس.

 

وتحتفظ الحركة أيضًا بجثث جنديين إسرائيليين قتلا على يد المقاومة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة (2014) وهما، "هدار جولدين" و"أورون شاؤول".

 

واقترحت إسرائيل في السابق إعادة عشرات المواطنين الفلسطينيين إلى غزة، بعد أن تخطوا خط الحدود إلى إسرائيل طواعية، مقابل تسليم الإسرائيليين "منجيستو" والسيد.
 

وكذلك أبدت إسرائيل استعدادها لإعادة الجثامين الـ 19 لعناصر حماس مقابل إعادة جثث الجنديين "جولدين" و"شاؤول".

 

وحسب صحيفة "هآرتس، رفضت حماس العرضين، وصرح موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة مؤخرًا إنه لن يكون بالإمكان التقدم في الصفقة دون إطلاق سراح محرري "صفقة شاليط".

 

كانت إسرائيل أفرجت عام 2011 عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل إفراج حماس عن الجندي "جلعاد شاليط" بعد أن قضى 5 سنوات في الأسر، ولم تفلح إسرائيل عبر حربين شنتهما على القطاع خلال تلك السنوات في استعادته أو حتى معرفة مكانه.

 

كان محللون إسرائيليون ذهبوا قبل أيام إلى أن مصر تضغط على حركة حماس لتنفيذ صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل.

 

ويقول الصحفي الإسرائيلي المتخصص في الشئون الفلسطينية "شلومي إلدار"، إن مصر فرضت على حماس قواعد "لعب جديدة" لدى زيارة وفقد الحركة للقاهرة مؤخرا (9 سبتمبر الجاري)، تتضمن تعاون أمني مع القاهرة ضد العناصر الجهادية بسيناء، ودفع صفقة أسرى بين حماس وإسرائيل، مقابل فتح معبر رفح وتوريد المواد الخام للقطاع المحاصر.


 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان