رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير عالمي يحذر من كارثة « السد الإثيوبي »

خبير عالمي يحذر من كارثة « السد الإثيوبي »

صحافة أجنبية

سد جيلجل جيب الثالث

خبير عالمي يحذر من كارثة « السد الإثيوبي »

وائل عبد الحميد 13 سبتمبر 2017 21:12

"مخاوف من تأثير مكلف للسد الإثيوبي على البيئة والناس".

 

 

هكذا عنون موقع "ذا كونفرسيشن" الأسترالي مقالا للخبير المائي العالمي شون أفيري يتضمن تداعيات سد جيلجل جيب  الثالث الإثيوبي، وخطورته على المستويين البشري والبيئي.

 

وإلى  مقتطفات من المقال

 

تتمتع مرتفعات إثيوبيا بنسبة مرتفعة من الأمطار تستطيع توليد أنهار ضخمة تتدفق الكثير من مياهها صوب أقطار أخرى.

 

وتذهب 70 % من مياه إثيوبيا تقريبا إلى حوض النيل، و14 % إلى بحيرة توركانا في كينيا.

 

وبسبب هذه الموارد الضخمة، فإن إمكانات إثيوبيا الكهرومائية التي تقدر بـ 45000 ميجاوات، تجعلها تحتل المركز الثاني إفريقيا في هذا الصدد بعد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وتمثل  الطاقة الكهرومائية مصدرا متجددا للطاقة.

 

وتشيد السدود بهدف رفع مستويات المياه إلى مستويات عالية بهدف توليد الكهرباء.

 

يذكر ان إثيوبيا هي ثاني أكثر الدول الإفريقية تعدادا سكانيا، وتطور إمكانياتها الكهرومائية لتلبية الاحتياج المحلي المتزايد والتصدير كذلك إلى دول الجوار.

 

سد جيلجل جيب III هو أكبر مشروع بمنطقة Gibe cascade ويبلغ ارتفاعه 234 متر وهو الأطول في إفريقيا، ويولد طاقة تبلغ سعتها 1870 ميجاوات، في رقم لا يبتعد كثيرا عن إجمالي الكهرباء التي ولدتها كينيا عام 2015 حيث بلغت آنذاك 2295.

 

وبدأ بناء سد سد جيلجل جيب III عام 2006، وجرى تدشينه رسميا في ديسمبر 2016.

 

وبلغت تكلفة المشروع حوالي 1.75 مليار دولار بتمويل من حكومة إثيوبيا وبنك إكسيم الصيني.

 

ومن المقرر أن تغذي خطوط الطاقة للسد الشبكة الوطنية الإثيوبية ثم تمتد صوب الشبكة الجنوبية الإفريقية عبر كينيا.

 

السد المذكور سيساهم بنصف طاقته إلى إثيوبيا نفسها، والباقي إلى دول الجوار، و تحديدا 500 ميجاوات إلى كينيا، و200 ميجاوات إلى جيبوتي، و200 ميجاوات إلى السودان.

 

لماذا وصف المشروع بأنه الأكثر جدلا في العالم؟

 

في البداية، وصف البنك الدولي عملية إسناد المقاولات الخاصة ببناء السد بأنها تفتقد الشفافية، ونبذت الجهات الدولية المانحة تمويل المشروع.

 

وبدأت أعمال البناء بدون الحصول على تصريح من هيئة حماية البيئة الإثيوبية.

 

وبعد ذلك، توالت الشكاوى بشأن التأثيرات البيئية والاجتماعية للسد والتي تتضمن تهجير وتشريد الكثير من السكان الأصليين.

 

الجدل كذلك امتد إلى بحيرة توركانا في  وذلك لأن نهر أومو الذي بني عليه سد جيلجل جيب الثالث يعد بمثابة حبلها السري، حيث أن 90 % من التدفقات المائية بالبحيرة تنبع من النهر المذكور.

 

ويعتمد نصف مليون شخص على الأقل على البحيرة التي تعد أكبر بحيرة صحراوية في العالم وتطل على ثلاثة منتزهات تجعل الموقع مزارا تراثيا عالميا.

 

وتقدم مجموعة من أصدقاء البحيرة برفع دعاوى قضائية في محاكم كينية ضد بناء السد لكن جرى تجميدها جميعا.

 

ويفتقد المشروع وجود تقييمات اجتماعية وبيئية ملائمة.

 

وعلاوة على ذلك يرتبط السد  بمخاوف بيئية كبيرة أولها تدمير الثروة البيئية والسمكية ببحيرة توركانا، واعتراض ماء الري، وزيادة مستويات الملوحة.

 

كما أن الانبعاثات الكيماوية الناجمة من المشروع قد تحدث آثارا سلبية على البحيرة.

 

السد المذكور سيتسبب أيضا في حدوث انخفاض هائل في مستوى  مياه بحيرة توركانا.

 

وعندما جرى ملء خزان السد في 2016، تسبب ذلك في انخفاض منسوب البحيرة مترين كاملين.

 

سد جليجل جيب الرابع التالي في سلسلة سدود منطقة Gibe cascade  سيتسبب في انخفاض منسوب البحيرة بنسبة 0.9 مترا أثناء مرحلة ملء خزانه بالمياه.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان