رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تليجراف: اختفاء محامي ريجيني في مطار القاهرة

تليجراف: اختفاء محامي ريجيني في مطار القاهرة

صحافة أجنبية

المحامي الحقوقي إبراهيم متولي

تليجراف: اختفاء محامي ريجيني في مطار القاهرة

بسيوني الوكيل 13 سبتمبر 2017 01:40

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن المحامي الذي يحقق في حادث اختطاف وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، هو نفسه اختفى بينما كان في طريقه لحضور مؤتمر حول حالات الاختفاء القسري في مصر.

 

وأوضحت الصحيفة مساء الثلاثاء أنه كان من المقرر أن يتوجه المحامي إبراهيم متولي إلى مدينة جنيف بسويسرا لحضور اجتماع للأمم المتحدة حول الاختفاء القسري، وقضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي اختفى في 25 يناير 2016، ثم عُثر على جثته بعد نحو أسبوع من اختفائه وعليها آثار تعذيب.

 

وذكرت الصحيفة البريطانية أن متولي، سمع آخر مرة عندما تحدث لأسرته في الهاتف يوم الأحد الماضي، لافتة إلى أن هناك تقارير إعلامية تشير إلى أن متولي ألقي القبض عليه في مطار القاهرة قبل أن يركب الطائرة المتوجهة إلى جنيف.

 

ونقل موقع "مصر العربية" عن المحامي الحقوقي عزت غنيم الذي التقى متولي قبل اختفائه بيوم ، قوله إن :" متولي كان مسافرا إلى مدينة جنيف لحضور اجتماع فريق الأمم المتحدة المعني بالإخفاء القسري في الفترة من 11 إلى 14 سبتمبر الجاري للنظر في وضع مصر".

 

وأضاف غنيم :"حاولت أن أمنعه من السفر بكل الطرق خاصة بعد تقرير هيومن رايتس ووتش (أكد وجود تعذيب ممنهج في السجون المصرية)  لكنه قال لي اعتبرني مُت أنا بقالي 4 سنين مش عارف ابني عايش ولا ميت هيعملوا إيه أكتر من كده"

 

ومتولي الذي اختفى نجله قبل 4 سنوات ولم يعرف مصيره حتى الآن، هو مؤسس مجموعة تسمى " أوقفوا الاختفاء القسري" والتي تهدف إلى تحديد مصير المصريين الذين اختفوا على يد قوات الأمن، بحسب الصحيفة.

 

وأوضح غنيم أن متولي الذي يمثل أسرة ريجيني في البحث عن حقيقة ما حدث لابنهم، أنهى كافة إجراءات السفر، غير أنه فوجئ باستيقافه في المطار الأحد الماضي، وأرسل لابنه رسالة بهذا المضمون في التاسعة صباحا، مشيرا إلى أن أًصدقاءه الذين انتظروه في مطار جنيف أكدوا أنه لم يستقل الطائرة التي كان من المفترض أن يصل على متنها من الأساس.

وكان ريجيني الطالب في جامعة كامبريدج، 28 عاما، والذي تشك السلطات الإيطالية أن قوات الأمن المصرية نفذت عملية اغتياله، يجري بحثا بشأن وضع النقابات العمالية في مصر.

 

وأدى مقتل ريجيني إلى توتر العلاقات بين البلدين، اللذين طالما ربطت بينهما علاقات دبلوماسية واقتصادية قوية، إلا أن إيطاليا أعلنت الشهر الماضي أنها ستعيد سفيرها إلى القاهرة بعد أكثر من عام على استدعائه بسبب سير التحقيقات في مقتل ريجيني.

 

وتعارض أسرة ريجيني بشدة إعادة تطبيع العلاقات مع مصر، قائلة إن هذا سيزيل الضغط المفروض على مصر لمعرفة ومحاسبة الضالعين في مقتل ريجيني. وبعد الإعلان عن عودة السفير، أدان والدا ريجيني القرار.

 

وكانت السلطات المصرية أعلنت في بداية الأمر أنها توصلت إلى أن عصابة إجرامية هي التي اختطفته وقتلته.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان