رئيس التحرير: عادل صبري 10:20 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تدريبات إسرائيل في الشمال هل تؤشر على حرب وشيكة مع حزب الله؟

تدريبات إسرائيل في الشمال هل تؤشر على حرب وشيكة مع حزب الله؟

صحافة أجنبية

جزء من تدريبات إسرائيلية على حرب مع حزب الله

تدريبات إسرائيل في الشمال هل تؤشر على حرب وشيكة مع حزب الله؟

معتز بالله محمد 12 سبتمبر 2017 13:41

هل بات اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني وشيكًا؟ سؤال بدا منطقيًا في ظل تدريبات إسرائيلية غير مسبوقة شمال فلسطين المحتلة، تحاكي سيناريو حرب بين جيش الاحتلال والتنظيم الشيعي اللبناني.


 

وظهر الأمين العام لحزب الله أمس الاثنين خلال لقائه السنوي مع قراء العزاء والمبلّغين، عشية حلول شهر محرم، ليؤكد "انتصار الحزب في سوريا".


 

وتشارك ميليشيا حزب الله في الحرب الأهلية السورية منذ عام 2012 إلى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد.


 

وكثيرًا ما اعتبرت إسرائيل أن "سقوط حزب الله في المستنقع السوري" وتكبده خسائر فادحة بين قواته، سيحول دون تفكيره في فتح جبهة جديدة أمام إسرائيل.


 

وفي ديسمبر 2015 قالت مصادر استخبارية إسرائيلية: إن ثلث مقاتلي تنظيم حزب الله البالغ عددهم نحو 18 ألف مقاتل، سقطوا بين قتيل وجريح في معارك بسوريا.

 

بيد أن تقدم قوات النظام السوري ودحر المعارضة على كثير من جبهات القتال في سوريا، فضلًا عن رعاية أطراف دولية وإقليمية اتفاقات لوقف إطلاق النار في مناطق سورية، منح الحزب على ما يبدو ثقة كبيرة تجلت في التصريحات الأخيرة لنصر الله.

 

هذه المعطيات، إلى جانب تقارير إسرائيلية تفيد باستعداد إيران ومليشيات شيعية لإقامة قواعد دائمة لها في سوريا  على مقربة من الحدود الإسرائيلية، أثارت مخاوف إسرائيل التي خلصت أجهزتها الاستخبارية إلى نتيجة مفادها أن مواجهة جديدة مع التنظيم الشيعي اللبناني باتت على الأبواب.

 

 

في ظل هذه التطورات جاءت التدريبات الإسرائيلية الحالية التي توصف بأنها الأكبر منذ عام 1998، ويشارك فيها نحو 10 آلاف جندي إسرائيلي على مدى 10 أيام.

 

التدريبات العسكرية التي تحاكي حربًا مع حزب الله على طول الحدود الشمالية لإسرائيل انطلقت الأسبوع الماضي، وركزت في مرحلتها الأولى على الجانب الدفاعي عبر سيناريوهات التعامل مع اقتحام مقاتلي الحزب لمناطق وبلدات إسرائيلية محاذية للحدود، وعملية إخلاء مستوطنات وتعرض مناطق إسرائيلية لوابل من الصواريخ.

 

وانطلقت اليوم الثلاثاء المرحلة الثانية "الهجومية" من التدريبات ذاتها من خلال محاكاة سيناريو لاقتحام مناطق واسعة بجنوب لبنان.

 

 

“نحن في الأسبوع الثاني من التدريب، وبعد أن انشغلنا بداية على الدفاع- نتمرن هذا الأسبوع على هجوم الجيش الإسرائيلي داخل مناطق العدو. في هذه الأيام، تعمل وحدة 319 وكل جنود الاحتياط التابعين لها على احتلال مناطق العدو- وتحقيق إنجاز عملياتي على الساحة الشمالية”. بهذه الكلمات يصف قائد الوحدة العميد "نداف لوتن" التدريب الشمالي الذي يخوضه جنوده، بحسب موقع "’walla” العبري.

 

والوحدة "319” هي وحدة احتياط عسكرية مدرعة تابعة لما يسمى بقيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي.

 

وفي رده على سؤال حول إمكانية أن يحاول حزب الله احتلال مناطق في القطاع الشمالي لإسرائيل قال أحد كبار الضباط في الوحدة "ليس هناك احتمال أن يتمكن حزب الله من احتلال مناطق في إسرائيل.. فأمام قواتنا وبالنظر إلى منظومة الدفاع لدى قيادة الشمال، فإنَّ هذا لن يحدث".

 

 

 

وتجرى التدريبات الإسرائيلية الهجومية وسط تعاون بين سلاح الطيران وقوات المشاة، تضمن نقل مقاتلين بين الساحات وتعزيز واردات المون والغذاء.

 

 

وتدربت كتيبة الاستطلاع التابعة للواء "نحال"، أحد ألوية النخبة في إسرائيل على عمليات قفز من مروحيات هجومية. وكذا شاركت قطع بحرية إسرائيلية وتدربت قوات الاحتلال على محاكاة سيناريو الدفاع والهجوم على خط الحدود المائية الإسرائيلية في الشمال.

 

واعتبر الضابط الإسرائيلي أن "حزب الله انتقل من مرحلة تنظيم مقاومة إلى ما يشبه الجيش النظامي، ما يسهل علينا فهمه أكثر".

 

وتابع "التدريب البري الذي نخوضه تدريب ضخم، يضم سلاح البحرية والجو وقيادة العمق، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما إلى ذلك. لا يدور الحديث عن تصور جديد بل تنفيذ مبادئ الجيش الإسرائيلي- الوصول لما ينبغي الوصول له في الوقت المحدد".

 

“وقيادة العمق" (مفكادات هاعوميك) تلك المسئولة عن التخطيط وتشغيل القوات وقيادة العمليات الطويلة والمتعددة الأطراف في الفضاء الذي يعرف بأنه العمق الاستراتيجي لدول العدو.

 

 

الخبر من المصدر..

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان