رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| صحيفة بريطانية تحكي قصة العارضة البلجيكية العارية في مصر

بالصور| صحيفة بريطانية تحكي قصة العارضة البلجيكية العارية في مصر

صحافة أجنبية

صورة للعارضة البلجيكية العارية بمنطقة الأهرامات

بالصور| صحيفة بريطانية تحكي قصة العارضة البلجيكية العارية في مصر

وائل عبد الحميد 11 سبتمبر 2017 22:09

سردت صحيفة الصن البريطانية تفاصيل مثيرة عن قصة العارضة البلجيكية ماريسا بابين  التي التقطت صورا عارية بمنطقة الأهرامات ومعبد الكرنك بالأقصر في أبريل الماضي.

 

ونشرت الصحيفة البريطانية على موقعها الإلكتروني مجموعة كبيرة من الصور العارية، استنادا على تدوينة للعارضة تبين رحلتها في مصر، والرشاوى التي دفعتها كي تلتقط تلك الصور العارية، والقبض عليها في الأقصر والزج بها مع صديقها المصور الأسترالي في "التخشيبة".

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

ادعت عارضة عارية أنها تعرضت للطرح أرضا داخل زنزانة بعد أن ضبطت وهي تلتقط صورا سرية داخل أحد معابد مصر الفرعونية.

 

وكانت ماريسا بابين والمصور الأسترالي جيس ووكر يلتقطان صورا لصالح شركة "إنكي آيوير" التي يقع مقرها في سيدني، عندما ألقت الشرطة المصرية القبض عليهما.

 

وسافر الثنائي إلى مصر لالتقاط صور داخل وخارج بعض من أشهر المعالم الفرعونية الشهيرة.

 

وفي تدوينة لها نقلتها العديد من وسائل الإعلام، ادعت العارضة أنها زج بها مع المصور الأسترالي داخل "الزنزانة"  ومثلت أمام المحكمة جراء تعريها.

 

بيد أن وزارة الآثار المصرية شككت في صحة الصور، واعتقدت أنها إما مفبركة أو التقطت قبل فترة زمنية طويلة.

 

وقالت العارضة البلجيكية: “لقد تجولت خلال العامين الماضيين بحرية في 50 دولة على الأقل، ولم أجابه مواقف خطيرة حتى أبريل من هذا العام في مصر".

 

ماريسا، التي تنتمي لمنطقة فلاندرز البلجيكية، كانت قد التقت في القاهرة مع المصور ووكر الذي جاء من أستراليا بهدف التقاط الصور في إطار حملة لشركته.

 

ورغم اعتراف الثنائي بعدم إدراكهما للاختلافات الثقافية والسياسية والدينية بين مصر والغرب، لكن مغامرتهما انتهت على نحو يختلف عن توقعاتهما.

 

وأثناء التقاط صور  بالقرب من أهرامات الجيزة، وقع الاثنان في مشكلات.

 

ووفقا لتقارير، فقد عمدا إلى تقديم رشوة لأحد الحراس للسماح لهم بالبدء في التصوير، لكن شابين اعترضا سبيلهما فجأة.

 

وأردفت بابين: “لقد كان ذلك بمثابة حمام بارد في الساعة الخامسة فجرا،  لقد حاولنا أن نشرح لهم أننا نمارس فنا ونحترم الثقافة المصرية، لكنهم لم يروا أي رابط بين العري والفن. من وجهة نظرهم كان ذلك أمرا إباحيا (بورنو) أو شيئا من هذا القبيل".

 

ووفقا للتقرير، فقد استطاع بابين ووكر الخروج من المشكلات من خلال تقديم رشوة للشابين بقيمة تناهز 15 جنيها إسترلينيا.

 

ولاحقا، سافرا  إلى الأقصر لزيارة معبد الكرنك والتقاط صور بالمعبد الفرعوني.

 

لكن تبين لهما أن الكرنك يحتوي على حراسة أمنية تتجاوز في شدتها ما كان في أهرامات الجيزة، لذلك فكرا في مخطط آخر.

 

وقرر الثنائي الاختباء داخل المعبد قبل وقت إغلاقه والبدء في التصوير، مع استلهام شخصية الملكة الفرعونية "كليوباترا".

 

وتابعت بابين: “لكن تلك المرة حدثت بعض المشكلات الخطيرة".

 

وسردت السائحة كيف أن أربعة من الحراس الأمنيين ألقوا القبض عليهم وأضافت: “لقد قادونا إلى قسم الشرطة وعاملونا كالكلاب".

 

ولم يصدق رجال الشرطة روايتهما بأنهما لم يلتقطا أي صور بعد، وأنهما كانا "يختبران" الضوء فحسب.

 

وزعمت العارضة البلجيكية  أن الشرطة أجبرت ووكر على نزع ثيابه للبحث عن بطاقة ذاكرة  "إس دي" أخرى، لكن لم يتم العثور على أي شيء.

 

وأخذ الثنائي يتنقل من قسم شرطة إلى آخر، ثم إلى المحكمة، ثم العودة مجددا.

 

واستطردت :”كنت أعرف أن السجون في مصر تختلف قليلا عن نظرائها في بلجيكا أو أي دولة غربية، لكني لم أتوقع إلى أي مدى يبلغ ذلك الاختلاف قبل أن أخوض التجربة".

 

وتحدثت عن زنزانة يقبع بها 20 شخصا على الأقل، بعضهم يفترش الأرض، وآخرون يصرخون وآخرون ينزفون، على حد قوله.

 

وأخذ صديقها يخبرها: “لم أشاهد مثل هذا الأمر أبدا في حياتي".

 

واكتفى القاضي في نهاية المطاف بتحذيرهما بضرورة عدم فعل أي حماقات مجددا.

 

ووفقا للسائحين، فقد استطاعا إعادة الصور المحذوفة من خلال تطبيق خاص.

 

وإلى مجموعة الصور العارية للعارضة البلجيكية في كل من منطقة الأهرامات ومعبد الكرنك.

 

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان