رئيس التحرير: عادل صبري 04:46 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: هنية في القاهرة.. هل تكون فاتحة خير على حماس؟

هآرتس: هنية في القاهرة.. هل تكون فاتحة خير على حماس؟

صحافة أجنبية

هنية في القاهرة

هآرتس: هنية في القاهرة.. هل تكون فاتحة خير على حماس؟

جبريلل محمد 10 سبتمبر 2017 19:20

تحت عنوان "قادة حماس يجتمعون مع مسؤولين مصريين في القاهرة لتخفيف الحصار المفروض على غزة" جاء مقال للكاتب "جاك خوري" نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن الزيارة التي يقوم بها حاليا وفد من حماس للقاهرة برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية يناقش فيها الكثير من الملفات مع كبار المسئولين من بينها محاولة تخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ 20017.

 

وفيما يلي نص المقال:

 

غادر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" قطاع غزة اليوم السبت لإجراء لقاءات مع المسؤولين المصريين في القاهرة، في أول زيارة خارجية منذ تعيينه في منصبه الجديد مايو الماضي.

 

ويضم وفد حماس بجانب هنية، رئيس الحركة في غزة يحيى سنوار، وخليل الحياة، وممثلين عن الحركة في الخارج بما فيهم موسى أبو مرزوق، الذي سوف يأتي القاهرة من قطر.

 

وقالت الحركة في بيان، إن أعضاء الوفد سوف يجرون محادثات مع مسؤولين مصريين كبار حول العلاقات والخطوات التي قد تتخذها مصر لتخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ 2007، وسوف تستند هذه الخطوات إلى التفاهمات التي وصل إليها الطرفان في الأشهر الأخيرة.

 

ويبحث الجانبان أيضا خطوات تعزيز المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، ووفقا لتصريحات مسؤولين في غزة، من المتوقع أن تشمل محادثات رئيس جهاز المخابرات المصري خالد فوزي، وممثلين عسكريين آخرين، ولكن ليس مسؤولين حكوميين أو سياسيين كبار.

 

وفي هذه المرحلة، ليس من الواضح ما إذا كان هنية سيعود إلى غزة بعد محادثات القاهرة، أم سيقوم بزيارات لدول أخرى بما في ذلك قطر وتركيا.

 

وفي الأشهر الأخيرة، يحاول مسؤولو حماس إبداء جو من التفاؤل فيما يتعلق بعلاقات الحركة مع مصر، حيث يسعون إلى إشاعة وجود تحسنات كبيرة في العلاقات التي سوف تؤدي إلى تخفيف كبير للحصار المفروض على غزة، وفتح معبر رفح بشكل منتظم.

 

إلا أنه في الأسبوع الماضي، كان المعبر مفتوحا فقط لفترات محدودة جدا، وليس من الواضح ما إذا كانت التفاهمات حول هذه القضية ستطبق بعد زيارة القاهرة الحالية.

 

ومن المتوقع أن تشمل محادثات القاهرة قضية تبادل أسرى حماس الذين تحتجزهم إسرائيل، ومواطنين إسرائيليين يعتقد أنهما محتجزان فى غزة بالإضافة إلى جثتي جنديين إسرائيليين قتلا فى غزة عام 2014.

 

وقال أبو مرزوق إن تبادل الأسرى لا يمكن مناقشته بدون تأكيد على أن الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم كجزء من اتفاق لتحرير الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، ولكنهم اعتقلتهم إسرائيل من جديد سيتم ادراجهم ايضا فى الصفقة.

 

وقال مسؤول في حماس إن هناك 54 سجينا أطلقوا سراحهم ثم أعيد اعتقالهم في وقت لاحق، وإذا لم يتم الافراج عن الـ 54 فإن ذلك يعني أنه "فى اى إطلاق سراح مستقبلي يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها باعادة اعتقالهم، وهذا أمر غير مقبول".

 

وفقد مدنيان إسرائيليان حينما عبروا الحدود للقطاع عامي 2014 و 2015،، بالإضافة إلى أن حماس تمتلك رفات الجنود الإسرائيليين "أورون شاؤول، وهدر غولدين الذين لقوا مصرعهم في حرب عام 2014 في غزة.

 

زيارة وفد حماس تأتي في وقت حساس بالنسبة للعالم العربي، على خلفية الخلاف العربي بين دول بينها السعودية ومصر، من جهة، وقطر من جهة أخرى التي تعتبر من أهم مؤيدي حماس.
 

وفي الأسابيع الأخيرة، وردت تقارير عن حدوث انخفاض كبير في مستوى المساعدة القطرية لقطاع غزة وحماس، ولكن الحركة نفت التقارير.

 

وكان مسؤولون في حماس يؤيدون تعزيز العلاقات مع إيران والحكومة السورية، وفي الأسبوع الماضي قال القيادي بحماس "محمود الزهار" إن القيادة العسكرية للحركة مازالت ترى إيران وحركة حزب الله مؤيدين للجناح العسكري لحماس، وفي الشهر الماضي زار وفد من حماس يضم مسؤولا كبيرا في الحركة العاصمة الإيرانية.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان