رئيس التحرير: عادل صبري 09:05 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفرنسية: في سوريا.. بقايا المنازل مأوى الهاربين من الرقة

الفرنسية: في سوريا.. بقايا المنازل مأوى الهاربين من الرقة

صحافة أجنبية

المنازل مدمرة بشكل كبير

الفرنسية: في سوريا.. بقايا المنازل مأوى الهاربين من الرقة

جبريل محمد 09 سبتمبر 2017 18:48

في المدن  السورية التي مزقتها الحرب تفتقر المنازل ﻷبسط مقومات الحياة من مياه أو حتى أبواب، بجانب كونها خطرا بسبب انتشار اﻷلغام، إلا أنه رغم ذلك تظل الخيار الوحيد لبعض السوريين الهاربين من ظروف أسوأ في ظل تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.

 

وقالت الوكالة، عشرات الآلاف هربوا من معركة طرد داعش من عاصمته "الرقة"، حيث لجأ البعض إلى بلدة طابة، بعد استيلاء القوات المدعومة من الولايات المتحدة على "طقة" في مايو الماضي بعد هجوم عنيف ترك الكثير من المباني في حالة خراب.

 

الأحياء المدمرة غير صالحة للسكن، ولكنها تشكل الملاذ الوحيد الذي يمكن للهاربين من الرقة الوصول إليه.

 

ونقلت الوكالة عن "أنور الخلف" قوله، لجأت ﻷحد المنازل المهدمة للعيش فيها بعد الهروب من الرقة، وقمت بتنظيفها حتى أستطيع العيش فيها مع أولادي، ماذا أفعل ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه".

 

الرجل البالغ من العمر 45 عاما هرب من الرقة قبل أربعة أشهر، قبل أن تبدأ قوات "سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة معركتها لاقتحام معقل الدولة الإسلامية.

 

وقضى هو وأطفاله خمسة أشهر في معسكرات النزوح، فقد كانوا ينامون في الهواء قبل نقله إلى "طبقة" هذا الأسبوع.

 

ونشأت عشرات المخيمات للنازحين لاستيعاب الفارين من المعركة ضد داعش، إلا أن جماعات المساعدات الدولية وصفت أوضاعهم بأنها "فظيعة".

 

وفي كثير من الحالات، لا يستطيع الوافدون الحصول على المراتب ولا الخيام، ولا تزال المياه والغذاء نادرة.

 

أعرب "خلف" عن خشيته من طرده من منزله الجديد، قائلا :" إذا عاد المالك الحقيقي، لا أعرف ما سأفعل، وسوف أجبر أنا وأطفالي على النوم في الشارع".  

 

وقال "هادي الزاهر" رئيس مجلس الحي، أكثر من ألف أسرة انتقلت للمنطقة التي تعرضت لأضرار بالغة.. رغم أن هذا الحي ليس فيه أساسيات الحياة مثل الماء أو الغذاء أو الفرش أو الرعاية الصحية.

 

وتابع، الأسر النازحة تتدفق يوميا من مناطق أخرى تسيطر عليها داعش، وتهددها الاشتباكات والقصف بما فيها دير الزور .

 

وفي مبنى مكون من طابقين، تم تفجير الجدران المحيطة بسلالم الدرج تماما، مما أدى إلى تعرض هذه المبني لخطر شديد، مما جعل اﻷمور صعبة بالنسبة لامرأة تبلغ من العمر 75 عاما.

 

وقال ابنتها فرج التي فرت من الرقة:" أمي كانت تنزل من الطابق الثاني للذهاب للحمام، وسقطت هنا.. وتعاني من جروح شديدة في يديها ووجهها".

 

والتقط رجل آخر من الفارين طرف الحديث قائلا :" نحن متعبون جدا لقد جئنا إلى هنا على أمل وجود الماء، لكن للأسف كل شيء دمر.. وأخشى انهيار السقف في أي لحظة على والدتي وأطفالي".  

 

وأضاف "صاحب هذا البيت يريد 25 ألف ليرة سورية (50 دولارا) مقابل هذه الأنقاض.. الناس ينامون في الشوارع ويقاتلون من أجل العيش".

 

وتابع:" الحياة هنا صعبة جدا ولكن ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه.. ظروفنا بائسة ولا أحد يساعدنا، لكن الوضع هنا أفضل مما رأيناه في الرقة".


الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان