رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: ليس في بورما فقط .. حقوق اﻹنسان تنتهك في كل مكان

واشنطن بوست: ليس في بورما فقط .. حقوق اﻹنسان تنتهك في كل مكان

صحافة أجنبية

الحائزة على نوبل للسلام تصمت على إبادة الروهينجيا

واشنطن بوست: ليس في بورما فقط .. حقوق اﻹنسان تنتهك في كل مكان

جبريل محمد 08 سبتمبر 2017 18:14

قالت صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية إن حقوق اﻹنسان تنتهك في أغلب دول آسيا، وليس بورما فقط، فغالبية هذه الدول تعاني من تدهور حاد في حرية الرأي والتعبير، بحيث أصبح قمع المعارضة هو السائد .

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

صدمت الجولة الأخيرة من الاضطهاد في بورما، التي أشرفت عليها "أونغ سان سو كي" الحائزة على جائزة نوبل للسلام، المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، لكنها ليست بورما فقط فهناك بلدان عبر جنوب شرق آسيا أظهرت علامات على زيادة انتهاكات حقوق الإنسان أو الابتعاد عن الديمقراطية.

 

بلدان المنطقة العشرة ذات نظام سياسي متنوع على نطاق واسع، ولكن الأمور ازدادت سوءا من وجهة نظر حقوق الإنسان في معظمها تقريبا.

 

وقال "هارون كونيلي" باحث في معهد لوي:" لقد فقدنا الشعور بأن جنوب شرق آسيا سوف تتحرك نحو الديمقراطية .. من الصعب الإشارة إلى أي بلد ونقول نعم إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح، ولكن من السهل جدا العثور على بلدان تسير في الاتجاه المعاكس".

 

وظهرت اﻷدلة على هذه المخاوف العام الجاري، وعندما تفاقمت المأساة فى بورما، أغلقت السلطات فى كمبوديا صحيفة باللغة الانجليزية، ثم ألقت القبض على زعيم المعارضة واتهمته بالخيانة، وفي اندونيسيا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة، سجنت أحد أكثر السياسيين شعبية، بعد إدانته بازدراء اﻷديان.

 

الفلبين، ثاني أكبر عضو فى رابطة دول جنوب شرق آسيا " الآسيان" يحكمها "رودريجو دوتيرت" الذي شن حربا وحشية على تجار المخدرات، كما استقرت الحكومة الهنغارية العسكرية الملكية في السلطة بعد انقلاب عام 2014 وسجنت آلاف المواطنين بتهمة إهانة العائلة المالكة على الفيسبوك، وكانت فيتنام أصدرت حكما بالسجن على اثنين من المنشقين هذا العام.

 

الواقع أنه من بين البلدان العشر الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرقي آسيا، لم تشهد سنغافورة ولاوس وماليزيا ،التي لم يكن أي منها على الإطلاق نموذجا للحرية، تراجعا في الحقوق اﻹنسان والديمقراطية، وتتجه ماليزيا أيضا في الاتجاه الخاطئ، حيث يقول النقاد إن الحكومة ردت على فضيحة فساد من خلال القضاء على المعارضة.

 

ويقدم الخبراء والمحللون عددا من النظريات لشرح التراجع الواسع في الديمقراطية في هذه المنطقة المتنوعة، ويقول "كونيلي" إن الطبقات الوسطى في بعض البلدان أصبحت محبطة من الفوضى التي خلقتها الديمقراطية والتنمية، وتحول بدلا من ذلك إلى القادة الذين يقدمون حلولا سريعة.  

 

وقال "مايكل فاتيكيوتيس" المدير الإقليمي في مركز الحوار الإنساني: رغم أن جنوب شرق آسيا شهدت نموا اقتصاديا، إلا أن عدم المساواة قد ازداد أيضا، مما أدى إلى انعدام الأمن وإضعاف الدعم للمؤسسات الديمقراطية.

 

وأضاف: في بعض البلدان الديمقراطية الجديدة، النخب استفادت من سياسات الهوية ﻹشعال الصراع بين اﻷقليات وتعزيز سلطتها.

 

وبينما تختلف الظروف الداخلية من دولة إلى أخرى، هناك حقيقة واحدة تؤثر على كل منها، وهي أن الصين آخذة في الارتفاع، والرئيس ترامب، الذي أشاد بقتل دوتيرت لتجار المخدرات، هو المسؤول عن كل هذا.

 

وقال "فيراك او" ناشط حقوقي فى كمبوديا: أشعر بتأثير الصين وترامب فى بلادي، السياسة الخارجية الأمريكية تبدو مشلولة تماما هنا، مشيرة إلى أن حكومته اتخذت إجراءات قمعية.


 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان