رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رغم صغرها.. كيف أصبحت هولندا ثاني أكبر مُصدر للغذاء بالعالم؟

رغم صغرها.. كيف أصبحت هولندا ثاني أكبر مُصدر للغذاء بالعالم؟

صحافة أجنبية

هولندا تستخدم التكنولوجيا في زيادة انتاجها الزراعي والحيواني

رغم صغرها.. كيف أصبحت هولندا ثاني أكبر مُصدر للغذاء بالعالم؟

بسيوني الوكيل 08 سبتمبر 2017 13:26

"صور مذهلة تكشف المستقبل التكنولوجي الفائق للمزارع : كيف أصبحت هولندا ثاني أكبر مُصدر للغذاء في العالم على الرغم من صغر مساحتها وازدحامها الشديد بالسكان"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا عن دور التكنولوجيا في نجاح هولندا في احتلال المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية في تصدير الغذاء لدول أخرى.

 

وأشارت الصحيفة في التقرير المصور الذي اقتبسته من موضوع نشرته مجلة "ناشونال جيوغرافيك" إلى أن الدولة الأوربية الصغيرة نجحت في اعتلاء هذه المرتبة على الرغم من أن مساحة اليابسة في أمريكا تعادل 270 مرة مساحة اليابسة في هولندا.

 

وأظهرت الصور كيف أن ابتكارات الصناعة الزراعية في هولندا تهدف لتغذية عدد سكان العالم المتنامي والمتوقع أن يصل إلى 10 مليارات نسمة بحلول 2050 مقارنة بـ 7.5 مليارات نسمة الآن.

 

وفي ظل وجود ابتكارات كجرارات بدون سائق وطائرات بدون طيار، التي تقيس كيمياء التربة و محتوى الماء والنمو، لم يعد مستغربا أن تمهد هولندا الطريق لإطعام العالم.

 

وبحسب المجلة فإن "الصوبات الزراعية" هي القوة الدافعة لزيادة الإنتاج الزراعي في هولندا، مشيرة إلى أنها بعضها يغطي أكثر من 175 فدان. 

 

وبدأ استخدام وسائل الإنتاج التكنولوجية المتطورة قبل نحو 20 عاما، عندما أعلنت هولندا التزاما وطنيا بالزراعة المستدامة بهدف مضاعفة إنتاجها من الغذاء وذلك باستخدام نصف الموارد.

 

والتزاما بهذا الهدف قلل العديد من المزارعين الاعتماد على الماء بأكثر من 90%، كما قللوا بشكل كامل تقريبا استخدامهم للمبيدات الحشرية الكيميائية في الصوبات الزراعية .

 

منتجو الثروة الحيوانية مهتمون أيضا بتحقيق ذات الهدف، فأصحاب مزارع الدواجن في الدولة قللوا استخدامهم للمضادات الحيوية بأكثر من 60%.

 

وتعتمد المعرفة الأكاديمية للتقدم الزراعي في الدولة على جهود مركز أبحاث جامعة "واجنجن" الواقعة على بعد 50 ميلا من العاصمة أمستردام.

 

وقال إرنست فان دن إند، مدير مجموعة "بلانت ساينسس" التابعة للمركز: "لست مجرد عميد كلية. فأنا أكرس نصف وقتي لأدير المجموعة والنصف الآخر للإشراف على 9 وحدات عمل منفصلة متخصصة في بحوث العقد التجاري".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان