رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جارديان: مصر ترمم معبدا بالإسكندرية وليس فيها إلا 8 يهود

جارديان: مصر ترمم معبدا بالإسكندرية وليس فيها إلا 8 يهود

صحافة أجنبية

المعبد اليهودي من الداخل

جارديان: مصر ترمم معبدا بالإسكندرية وليس فيها إلا 8 يهود

بسيوني الوكيل 06 سبتمبر 2017 13:06

سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء على قرار الحكومة المصرية بترميم معبد يهودي في شارع النبي دانيال بوسط مدينة الإسكندرية الساحلية.

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم بعنوان "مشروع عظيم لكل المصريين: مصر ترمم كنيس في مدينة الثمانية يهود".

 

وقالت الصحيفة في التقرير:" كنيس الإسكندرية التاريخي لديه عدد قليل جدا من الزوار، في مدينة كان يقطنها يوما ما نحو 25 ألف يهودي، الطائفة اليهودية يقال إن عددها الآن في المدينة أقل من 8 ".

 

وبحسب الصحيفة فإن "معبد إلياهو هانافي، ظل واجهة كبرى لآلاف المصلين حتى رحيل اليهود عن مصر بعد تأسيس دولة إسرائيل، ليصبح بعد ذلك في حالة سيئة حيث أدت أضرار المياه لانهيار سقف الطابق الأعلى".

 

"وفي إشارة نادرة على احترام الدولة للأقليات الدينية والحفاظ على التاريخ اليهودي - تضيف الصحيفة –تعهدت الحكومة المصرية بإصلاح المبنى كجزء من حزمة بقيمة 1.27 مليار جنيه مصري (حوالي 55 مليون جنيه إسترليني) لاستعادة ثمانية آثار".

 

ولكن القرار " الغريب" صدم الكثيرين، نظرا لأن عدد اليهود في مصر يعتقد أنه أقل من 50 شخصا، كما أن الحكومة لا ترغب في التعامل مع اليهود، وفقا للتقرير.

ونقلت الصحيفة عن مهندس يشارك في عملية الترميم رفض ذكر اسمه:" هذا مشروع عظيم لكل المصريين". وقال مهندس آخر اكتفى بتعريف نفسه باسم محمد:" المشروع ينبغي أن يستمر عاما كاملا نحن نستعيد المبنى بالكامل".

 

وتأتي خطوة ترميم المعبد بالإضافة لأماكن يهودية أخرى بالإسكندرية – بحسب الصحيفة- بعد أشهر من الضغوط التي قام بها يهود حول العالم خوفا من محو ماضي المدينة المتنوع.

 

من جانبه رحب أليك ناكامولي عضو منظمة "النبي دانيا" التي تقود حملة للمطالبة بحماية التراث اليهودي في مصر، بقرار إصلاح المبنى ، موضحا أن المنظمة دفعت بقوة لاستعادة المعبد بعد أن سقط سقف الطابق العلوي بسبب الماء.

 

ناكامولي الذي كان جده رئيسا للطائفة اليهودية في القاهرة ويعيش الآن في لندن قال عن الجهود المبذولة لتلبية مطالب اليهود ذوي الأصول المصرية:" هناك بعض الإحباط".

 

ويشهد محيط المعبد تشديدات أمنية بسبب المخاوف الناتجة عن استهداف تنظيم داعش للكنائس في الإسكندرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الجهود غير المعلنة لإصلاح المعابد اليهودية بمصر في عام 2009 قوبلت بتقارير واسعة الانتشار في الصحافة العالمية تقول إن الدافع الحقيقي لتطويرها هو أن مصر كانت تدفع بوزير الثقافة آنذاك فاروق حسني لرئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

 

والآن مصر تسعى مرة أخرى لرئاسة المنظمة الدولية بترشيح الوزيرة والدبلوماسية السابقة مشيرة خطاب لمنصب مدير اليونسكو خلفا للبلغارية إيرينا بوكوفا، إلا أن القاهرة تصر على أنه لا يوجد دافع خفي لتطوير المعابد.

 

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الآثار نيفين العارف في تصريح نقلته الصحيفة:" هناك دوما تقدير للتاريخ والآثار اليهودية هذا سوف يستمر في المستقبل لأن هذا جزء من التراث المصري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان