رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نيوزويك: لماذا تصمت سوكي على إبادة الروهنيجيا؟

نيوزويك: لماذا تصمت سوكي على إبادة الروهنيجيا؟

صحافة أجنبية

الحائزة على نوبل للسلام تصمت على إبادة الروهينجيا

نيوزويك: لماذا تصمت سوكي على إبادة الروهنيجيا؟

جبريل محمد 04 سبتمبر 2017 21:30

قالت مجلة "نيوزويك" اﻷمريكية إن الفائزة بجائزة نوبل للسلام "مالالا يوسفزاي" طالبت زعيمة ميانمار "اونج سان سوكي" الفائزة أيضا بالجائزة، بإدانة الانتهاكات المستمرة ضد مسلمي الروهينجا في ولاية راخين.

 

وفر عشرات الالآف من الروهينجا من ولاية راخين بعد تصاعد الحرب التي تشنها القوات المسلحة ضد الأقلية المسلمة، فقد فضل الكثير منهم الهروب إلى بنجلاديش، حيث غادر ما يقرب من 90 ألف ميانمار خلال الأيام العشرة الماضية، بحسب الامم المتحدة.

 

وقالت "مالالا" في تغريدة على تويتر:" في كل مرة أرى فيها أخبار معاناة مسلمي الروهينجا في ميانمار يدمع قلبي، يجب إنهاء العنف والتضامن مع اللاجئين".

 

وأضافت:" يجب وقف العنف .. لقد شاهدنا صورا لأطفال صغار قتلتهم قوات الأمن، هل هاجم هؤلاء الأطفال أحد؟ ومع ذلك تحرق منازلهم، لماذا تصمت سوكي؟.

 

وتابعت:" على مدى السنوات الأخيرة، أدنت مرارا هذه المعاملة المأساوية والمخزية للمسلمين، وما زلت في انتظار زميلتي الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي أن تفعل الشيء نفسه وتوقف العنف".

 

وبحسب الجيش في ميانمار، فإن سبب الحرب التي يشنها هي قيام جماعة متمردة من جيش أركان للإنقاذ الروهينجيا بالهجوم على 30 موقعا للشرطة وقاعدة للجيش يوم 25 أغسطس الماضي مما أسفر عن مقتل 71 شخصا.

 

وحتى قبل الهجوم، كانت التوترات تتصاعد فى ولاية راخين، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن وقوع حوادث تؤثر على السكان المحليين فى أوائل أغسطس، بحسب المجلة.

 

وقالت الأمم المتحدة الخميس الماضي، إن الروهينجا، البالغ عددهم 1.1 مليون شخص ليس لديهم أي حقوق في ميانمار ولا في بنجلاديش.

 

ونقلت المجلة عن شهود عيان نجوا من القتل حكاياتهم عن فظائع ارتكبها الجنود بحق الروهينجا المسلمين، وقال شخص يبلغ من العمر 27 عاما رفض ذكر اسمه:" تم قطع رأس الكثير من الناس، وأطلق النار على عدد منهم بشكل عشوائي، وعندما رأينا ذلك، شرعنا في الفرار".

 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية مئات المنازل التي أحرقت، حوالي 700 منزل في قرية واحدة فقط، وتنكر الحكومة مسؤوليتها، وتلقي باللوم على المسلمين، وتزعم أن القرويين اشعلوا النيران في منازلهم، لكن هيومن رايتس ووتش دعت إلى إجراء تحقيق دولي لتقييم انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في ولاية راخين.

 

وتتزايد الضغوط الدولية على "أونغ سان سو كي" زعيم الحزب الحاكم في ميانمار - التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 1991 لنضالها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلدها - لكسر صمتها، وإدانة الانتهاكات ومحاولة وقف العنف.

 

وقال "بوريس جونسون" وزير الخارجية البريطانى: اونج سان سو كى تعتبر واحدة من أكثر الشخصيات الملهمة فى عصرنا، ولكن معاملة الروهينجيا تضر سمعة بورما".

 

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما يحدث بأنها "إبادة جماعية" فى كلمة ألقاها السبت الماضي فى العاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث تجمع مئات المتظاهرين خارج سفارة ميانمار مطالبين بإنهاء العنف.

 

وفى أكتوبر الماضى، وبعد هجوم سابق ضد قوات الأمن، شنت ميانمار حملة عسكرية استمرت أربعة أشهر فى ولاية راخين حيث فر ما يقدر بـ 66 ألف مسلم إلى بنجلاديش، وتوفى آلاف المدنيين، ونددت الأمم المتحدة بالحكومة بسبب "القسوة المدمرة".

 

وفى إبريل نفت "اونج سان سو كى" تقارير التطهير العرقى، ووعدت بان الروهينجيا ستكون آمنة إذا عادت إلى ميانمار.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان