رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الفرنسية: عيد اﻷضحى يجمع شمل السوريين

الفرنسية: عيد اﻷضحى يجمع شمل السوريين

صحافة أجنبية

العيد فرصة للكثير من السوريين لزيارة اﻷهل

الفرنسية: عيد اﻷضحى يجمع شمل السوريين

جبريل محمد 03 سبتمبر 2017 20:37

لم يزور اللاجئ السوري "محمد حاج" بلاده منذ  عام، لكنه قام هذا الأسبوع بالرحلة عبر الحدود التركية للاحتفال بعيد الأضحى هناك وسط أهله في سوريا، بحسب وكالة اﻷنباء الفرنسية.

 

محمد واحد من أكثر من 40 ألف لاجئ سوري يعيشون في تركيا واستفادوا من فرصة نادرة للعودة إلى وطنهم الذي مزقته الحرب خلال العيد.

 

وقال محمد الذي كان يجلس في حديقة منزله بمدينة شمال غربي أدلب "لم أر أسرتي منذ أكثر من عام".

 

وجلس حوله، والده وشقيقه وعدد من اﻷقارب الذين يزورون مدينتهم للاحتفال بعيد الأضحى، ولجأ ما يقرب من ثلاثة ملايين سوري إلى تركيا منذ بدء الحرب عام 2011.

 

لكن المعابر الحدودية بين الدول مغلقة في الغالب باستثناء قوافل المساعدات، مما يعني أن فرصة العودة بعد العيد نادرة.

 

ويتعين على الذين يستفيدون من العبور لسوريا التسجيل على موقع مخصص على الانترنت، ويجب عليهم العودة لتركيا بحلول 15 اكتوبر.

 

وتوجه بعض السوريين إلى بلدات مثل الباب وجرابولس في محافظة حلب، وعبر آخرون إلى محافظة إدلب، التي تسيطر عليها الآن جماعة جهادية كانت مرتبطة سابقا بتنظيم القاعدة.

 

وبينما كان محمد، سعيدا بالعودة إلى مدينته، إلا أنه أكد عودته لـ "ريحانلي" التركية، حيث يعمل في شركة إنترنت".

 

وتشهد الحرب السورية حالة من الهدوء بعدما أسفرت عن مقتل أكثر من 330 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة بعد التنفيذ المؤقت لوقف إطلاق النار.

 

لكن محمد يقول إن الهدوء النسبي لم يجذبه إلى العودة إلى الوطن، قائلا:" الهدوء ليس كافيا.. إذا لم تعود المؤسسات والجامعات والنظام والحياة لطبيعتها سوف نعيش في فوضى".

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة الشهر الماضي، إن أكثر من 600 ألف نازح سوري عادوا إلى ديارهم هذا العام، وكان معظم هؤلاء من النازحين داخليا، لكن 16 % منهم كانوا لاجئين عائدين من المنفى.

 

ورغم أن بعض العائدين أعربوا عن أملهم في تحسن الأوضاع الأمنية والاقتصادية، فقد حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن الكثيرين يكافحون للحصول على المياه النظيفة والخدمات الصحية في بلد مزقته أكثر من ست سنوات من القتال.

 

"يمان الخطيب" صحفي يبلغ من العمر 27 عاما، انتقل مع زوجته وطفله لمحافظة أنطاكية التركية العام الماضي، هاربا من حلب ، وهو يسافر إلى سوريا سرا بسبب وظيفته، ولكن ليس لديه أي خطط لنقل أسرته إلى هناك حتى الآن.

 

وقال "لا يوجد مكان آمن.. سوريا بشكل عام منطقة حرب، لذلك تركيا هي المكان الأكثر أمانا لأسرتي".

 

وأضاف "توافد الآلاف من العائلات السورية من تركيا إلى سوريا دليل على أن الجميع يحلم بالعودة إلى الديار، لكن الافتقار إلى الأمن بجانب الضروريات الأساسية مثل الماء والكهرباء يجعل من المستحيل العودة".

 

رحاب، 19 عاما، كانت سعيدة بزيارة أسرتها في بينيش للاحتفال بالعيد. لكنها كانت تخطط أيضا للعودة إلى ريحانلي في نهاية العيد.

 

وقالت إنها هربت إلى تركيا قبل خمس سنوات مع والدتها وشقيقتها، وتخطط لبدء الدراسة هناك، والأسرة تخشى العودة إلى سوريا قبل انتهاء الحرب.

 

وأضافت "ليس هناك شيء أفضل من بلد الشخص، سيكون دائما اﻷفضل".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان