رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن بوست: التوترات العراقية تهدد ديمقراطية كينيا

واشنطن بوست: التوترات العراقية تهدد ديمقراطية كينيا

صحافة أجنبية

الانتخابات الرئاسية تهدد ديمقراطية كينيا

بعد حكم المحكمة ببطلان الانتخابات الرئاسية..

واشنطن بوست: التوترات العراقية تهدد ديمقراطية كينيا

جبريل محمد 02 سبتمبر 2017 20:06

متى يتوقف العنف العرقي؟ سؤال يطرحه الكثير من الكينيين كثيرا مؤخرا بعد اندلاع أعمال عنف راح ضحيتها العشرات عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها، وأسفرت عن فوز الرئيس الحالي "أوهورو كينياتا" بولاية جديد، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

 

وقالت الصحيفة، إن رفض زعيم المعارضة "رايلا أودينجا" الاعتراف بالهزيمة ولجئوه للمحكمة العليا في كينيا وتقديمه أدلة تثبت عمليات التزوير وإعلان المحكمة بطلان فوز الرئيس أوهورو بسبب "تجاوزات ومخالفات"، ودعوتها لإجراء انتخابات جديدة فى غضون 60 يوما، أثار مخاوف من عمليات توترات عرقية قد تطيح بـ الديمقراطية الوليدة في القارة السمراء.  

 

وأضافت الصحيفة، عقب إعلان النتيجة انفجرت الاحتفالات، وليس الاحتجاجات في الشوارع، ولكن الآن انتخابات جديدة تلوح في الأفق، وقال الرئيس "دعونا نكون شعب سلام"، وحث الأمة على الهدوء بعد حكم المحكمة.

 

وبدأ التنافس بين المجموعات العرقية بعد فترة وجيزة من استقلال كينيا عن الاستعمار البريطاني عام 1963 وزادت منذ عام 2013 حيث توالت أسر كينياتا، وأودينغا للرئاسة، والرئيس الحالي هو ابن الرئيس الأول لكينيا، وأودينجا هو ابن أول نائب للرئيس الكينى.

 

وانتخابات الشهر الماضى هى الثانية التى واجه فيها كينياتا أودينغا، وذهب أودينجا إلى المحكمة مدعيا أن نتائج التصويت الإلكتروني تم التلاعب بها.

 

وامتد التنافس السياسي الطويل بين القبائل إلى أجزاء أخرى من المجتمع، حتى أن الزواج بين قبيلتي "كيكويو ولوه" ما زال محرما في المجتمعات المحلية، ومن الناحية السياسية، انضمت العشرات من الجماعات العرقية الأصغر في كينيا إلى واحدة أو أخرى.

 

كما يهيمن "كيكويو ولوه" على بعض الجيوب فى الأحياء الفقيرة بالعاصمة نيروبي، وكانت مناطق "لوه" التى انفجرت الشهر الماضى، وقالت منظمات حقوق الإنسان إن الشرطة قتلت 24 شخصا على الأقل وسط الاحتجاجات التي جرت بعد الانتخابات.

 

وقبل قرار المحكمة، دعا بعض مؤيدى أودينجا للانفصال، واقترحوا أخذ قسم من غرب البلاد وجنوبها وتسميتها "جمهورية كينيا الشعبية".

 

وقال "فرانسيس اولي كابارو" رئيس لجنة الاندماج والتكامل الوطني وهي هيئة حكومية تعمل على تعزيز الوحدة "إن البلاد مقسمة ".

 

وأضاف، الانقسام نتيجة للسياسة التي تمارس على أساس الانتماءات القبلية، ومعظم الأحزاب السياسية يرأسها "القبائل" أو ائتلاف من القبائل، وقال إن الدعوات للانفصال "تفكير غبي"، قائلا :" كينيا لا يجب أن تعود للماضى".

 

واتهمت القبلية بتأجيج الفساد على نطاق واسع والركود الاقتصادي في كينيا، ولكن البعض يجادل بأن المشاكل تنشأ عن الاختلافات الطبقية .  

 

وقال "نجونيو مو" محام في مجال حقوق الإنسان:" ما نسميه الاستقلال هو انتقال من النخبة البيضاء إلى النخبة السوداء، ولم يتم تفكيك الدولة الاستعمارية أبدا، بل ورثت".

 

وأضاف: الدولة لم تتغير ابدا، لكنها ما زالت تديرها نخبة صغيرة من جانب الرئيس المؤسس جومو كينياتا ومجموعة نخبة كيكويو الصغيرة، وأصبح كينياتا رئيسا لإمبراطورية".

 

وقال "ميو" من المهم إجراء محادثة حول سبب رغبة بعض الكينيين فى الانفصال، و نفضل البقاء كـ كينيا، ولكن اذا لم يعمل الآخرون فإن لهم الحق فى تقرير مصيرهم".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان