رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: في مصر السيسي.. “حقوق الإنسان” خيانة و"الوطنية" تعني موالاة النظام

هآرتس: في مصر السيسي.. “حقوق الإنسان” خيانة والوطنية تعني موالاة النظام

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

هآرتس: في مصر السيسي.. “حقوق الإنسان” خيانة و"الوطنية" تعني موالاة النظام

معتز بالله محمد 01 سبتمبر 2017 12:24

قال"تسفي برئيل" محلل الشئون العربية بصحيفة "هآرتس" إن الحرب على حرية الرأي في مصر ليست جديدة، لكن في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أضحت "حقوق الإنسان" خيانة، وأصبح "الوطني" هو من يوالي النظام.

 

 

في مصر الجديدة، كما يقول "برئيل" أصبح التعبير "تحيا مصر" شعار للنظام، وكأنما هو الوحيد القادر على أن تستمر مصر في الوجود.

 

 

في المقابل "في الخطاب الذي يمليه الظام فإن مرادف "حقوق الإنسان" هي الخيانة، وذلك من منطلق التصور أن منظمات حقوق الإنسان تنفذ مؤامرات دولية بتمويل أجنبي للإضرار بالدولة، أي بالنظام".

 

 

وقال في مقاله المنشور الجمعة 1 سبتمبر 2017 :”الوطنية" تعني الحماية الشديدة لممتلكات الأمة، وبالأخص لأرضها. لكن عندما يتخلى النظام نفسه على جزيرتي تيران وصنافير، ويقرر تسليمها للسعودية، تتنحى الوطنية الكلاسيكية ليحل مكانها الولاء للنظام".

 

وتابع :”المواطنون الذين تظاهروا ضد تسليم الجزر تمسكوا بالمبدأ القديم للوطنية، واعتقلوا وسجنوا. ووصفوهم في وسائل الإعلام المصرية كمن فضلوا مصالحهم الشخصية على مصالح الأمة".

 

 

واعتبر "برئيل" أن مصطلح "الليبرالية" حظي بتفسير جديد هو الأخر في مصر، يقضي بأن "خلع الحجاب من على رؤوس النساء يعكس الليبرالية الحقيقية"، مضيفا "حتى ثورة الربيع العربي حصلت على راع جديد. بدأ عدد من وسائل الإعلام تنسب لحسني مبارك دعم المتظاهرين".

 

 

وذهب إلى أن الحرب على حرية الرأي ليست جديدة في مصر، فقد ميزت عهد جمال عبد الناصر وأنور السادات ولوقت قصير أيضا نظام الإخوان المسلمين بقيادة محمد مرسي. لكن "خلال الـ 4 سنوات من حكم السيسي بدا أن الهجوم على حرية الرأي تحول إلى هدف إستراتيجي من النوع الذي يحدث في تركيا وإلى حد كبير في إسرائيل أيضا".

 

 

“التمييز بين مؤيدي النظام وأعدائه وبين الموالين للسياسة ومعارضيها، يتزايد ويتخذ وضعا رسميا في القوانين التي يسنها البرلمان ومشاريع القوانين التي تنتظر الموافقة عليها، كمشروع القرار الذي يحظر نشر معلومات تخص المسائل العسكرية والأمنية دون موافقة مسبقة من هيئة الأركان المصرية أو المفوض من قبلها. لا يدور الحديث فقط عن معلومات محددة تخضع أيضا في إسر ائيل للرقابة، لكن أيضا إبداء الرأي أو كتابة تحليلية"، أضاف "برئيل".

 

 

ورأى محلل "هآرتس" أن الصحف في مصر تتمسك برقابة ذاتية، كما طُلب منها، لكن مؤخرا تلقت الخارجية المصرية أيضا درسا في حدود حرية الرأي.

 

 

بشكل غير مسبوق- يقول "برئيل"- تم إنهاء خدمة ثلاثة سفراء مصريين في قبرص وتايلند والكويت، وألغي ترشيح 5 آخرين لمنصب سفير، على خلفية "شكوك في الولاء للنظام" أو في انتمائهم للإخوان المسلمين.

 

 

بحسب تقارير للإعلام المصري أنتقد بعض هؤلاء المسئولين الكبار على صفحاتهم بالفيسبوك قرار تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لكنهم عبروا عن ذلك بشكل أغضب المخابرات المصرية، على حد قول الصحفي الإسرائيلي.

 

 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان