رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هآرتس: 115 مليون شيكل حجم المساعدات الإسرائيلية لسوريا في 2017

هآرتس: 115 مليون شيكل حجم المساعدات الإسرائيلية لسوريا في 2017

صحافة أجنبية

مساعدات إسرائيلية على الحدود مع سوريا

هآرتس: 115 مليون شيكل حجم المساعدات الإسرائيلية لسوريا في 2017

معتز بالله محمد 31 أغسطس 2017 13:53

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الجيش الإسرائيلي أرسل مساعدات للسكان السوريين المتضررين من الحرب في سوريا بقيمة 115 مليون شيكل (نحو 32 مليون دولار) خلال العام الجاري 2017.

 

 

وفي التفاصيل، كشفت الصحيفة وفقا لمعطيات حصلت عليها، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنفق 20 مليون شيكل (5.60 مليون دولار) من ميزانيته على إقامة وتشغيل إدارة عسكرية تعرف بـ"حسن الجوار" وهي المسئولة عن المساعدات الإسرائيلية لمتضرري الحرب في سوريا، فيما حصل جيش الاحتلال على 95 مليون شيكل (26.58 مليون دولار) كتبرعات.

 

 

وأشارت "هآرتس" إلى أن هذا المبلغ لا يتضمن كلفة الرعاية الطبية التي يتلقاها مواطنين سوريين في إسرائيل، والتي تقدر بعشرات الملايين من الشواكل، وتمولها وزارة الدفاع والمالية والصحة الإسرائيلية.

 

 

وأوضحت الصحيفة أن المساعدات التي نقلتها إسرائيل للسوريين هذا العام قائمة في معظمها على التبرعات، وخاصة تلك التي قدمها رجل أعمال من أصول سورية يقيم في شيكاغو أراد مساعدة بني جلدته، فضلا عن منظمات مختلفة كـ "مركز بيرس للسلام" و "لجنة مكافحة الإبادة الجماعية".

 

وقالت إن المساعدات التي نُقلت من إسرائيل إلى سوريا في الفترة بين أغسطس 2016 حتى يونيو 2017 تتعلق بكل مناحي الحياة. وتضمنت 92 شحنة أدوية، وحضانات وأجهزة تنفس ورسم قلب وسيارتي إسعاف، و600 متر أنابيب مياه و7 مولدات، و100 طن ملابس شتوية و363 طمن أغذية، ونحو 1800 عبوة حفاضات.

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة الإشارة في "حسن الجوار" يتحدثون مع عناصر محلية سورية في القرى المتاخمة للحدود الإسرائيلية السورية وينسقون عملية نقل المساعدات، وأحيانا يلتقي العميد "يانيف عاسور" وهو قائد عسكري إسرائيلي في الجولان المحتل بسكان سوريين محليين للوقوف على ما ينقصهم من إمدادات، بحسب "هآرتس".

 

 

أبرز القرى التي تتلقى مساعدات إسرائيلية "جباتا الخشب" التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود الإسرائيلية، وهي قرية في محافظة القنيطرة، تقع في الجولان.

 

وبحسب "هآرتس" كانت القرية على مدى وقت طويل معزولة تقريبا، تطوقها قوات النظام السوري. وسجلت معارك عنيفة في المنطقة في محاولة لمنع الاتصال بين قوات المتمردين بمنطقة القنيطرة والقوات الموجودة في القرية.

 

وقالت الصحيفة إن أصوات المعارك تُسمع في إسرائيل، وكثيرا ما سقطت قذائف هاون داخل المناطق الإسرائيلية.

 

لكن وبعكس القرى الأخرى المتاخمة للحدود الإسرائيلية، حافظت جباتا الخشب بشكل ما على الهيكل الاجتماعي للقرية. وبحسب ضباط إسرائيليين، يساعد ذلك قوات الجيش على إيجاد مرجعيات تتحدث معها.

 

 

وبناء على ذلك جرت لقاءات شخصية، وجها لوجه- بسحب "هآرتس"، بين ضباط إسرائيليين ووجهاء القرية. فعلى سبيل المثال، في إحدى المرات وجد الإسرائيليون أن هناك عجز حاد في وقود التدفئة خلال الشتاء، وفي أدوية بعينها كالإنسولين.

 

 

وكشفت الصحيفة عن محاولات تمت في جيش الاحتلال لطمس الكلمات العبرية المطبوعة على المنتجات قبل نقلها للجانب الآخر من الحدود، لكنهم (الإسرائيليون) وبعدة عدة أسابيع تخلوا عن الفكرة.

 

وتابعت "هآرتس":حجم البضائع التي نقلت كان كبيرا جدا ولم يبدو أن ارتباطها بإسرائيل حد من استخدامها. ويشهد ضباط مشاركون في نشاطات المساعدات الإنسانية أن هناك جدل دائر على شبكات التواصل الاجتماعي حول التعاون مع الجيش الإسرائيلي".

 

وقالت إن مواطنين سوريين كثيرا ما قصدوا رجال دين بغية الحصول على فتوى منهم تبيح التعامل مع الجيش الإسرائيلي.

 

 

عنصر سوري أوضح لضباط إسرائيليين يتعامل معهم "لا أفعل ذلك من تلقاء نفسي، لكن من أجل الناس".

 

 

وكشفت "هآرتس" في جولة أجرتها مؤخرا على الحدود مع سوريا كيف تجرى عملية "حسن الجوار"، التي يتم خلالها نقل عشرات الأطنان من المساعدات الإنسانية شهريا عبر الحدود.

 

 

وتقول الصحفية "جيلي كوهين" إن عملية نقل المون تجرى كل ليلة تقريبا، ولذلك تم تخصيص مناطق لذلك في عدة نقاط قرب السياج الحدودي الجديد على الحدود.

 

 

وبحسب "كوهين" تجرى عملية نقل المون كالتالي: تمهد البلدوزرات الطريق لإعداده لنقل المون. يتحدث ضابط إسرائيلي من إدارة "حسن الجوار" مع عنصر إشارة على الجانب السوري، غالبا عبر الهاتف المحمول.

 

 

بعدها يتم التنسيق لتجاوز شاحنة سورية الحدود الإسرائيلية، وسط رقابة شديدة من قوات الاحتلال، وتشحن المون على متنها وتعود أدراجها إلى سورية.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان