رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو|«ديلي ميل» تروي شهادات أطفال الرقة عن فظائع داعش

بالفيديو|«ديلي ميل» تروي شهادات أطفال الرقة عن فظائع داعش

صحافة أجنبية

أطفال الرقة يتذكرون جحيم داعش

بالفيديو|«ديلي ميل» تروي شهادات أطفال الرقة عن فظائع داعش

بسيوني الوكيل 28 أغسطس 2017 16:50

في الوقت الذي يتواصل فيه القتال لطرد تنظيم الدولة "داعش" من الرقة، روى أطفال سوريون مشاهد الرعب والفظائع التي عاشوها في المدينة التي أعلنها التنظيم الإرهابي عاصمة لما يسميه دولة "الخلافة"، قبل أن يهربوا إلى مخيمات اللاجئين خارج المدينة.

جاء هذا في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم تحت عنوان :"حياة الصغار مزقتها الحرب.. شهادة مرعبة لأطفال هربوا من داعش في مدينة الرقة السورية يروون كيف شاهدوا قطع رؤوس الأبرياء في الشوارع".

 

وتخوض قوات سورية الديموقراطية منذ السادس من يونيو الماضي معارك لطرد مقاتلي «داعش» من الرقة. وباتت تسيطر على نحو  60 في المئة منها.


الطفلة رشيدة 13 عاما التي تعيش في مخيم للاجئين أخبرت فريق من منظمة "أنقذوا الأطفال" العالمية التي تدعم الأطفال الذين تعرضوا لصدمات وعاشوا أحداثا مرعبة أن:"داعش قطع رؤوس الناس وترك جثثهم ملقاة في الأرض. لقد شاهدنا هذا ".

 

وتابعت :" أردت أن أنام ولكن كلما تذكرت ما شاهدته لا أستطيع سأظل مستيقظة بسبب حجم الرعب الذي تعرضت له ". 

رشيدة توقفت عن الذهاب للمدرسة بسبب محاولات داعش عمل "غسيل مخ" للأطفال في المواد التي يدرسونها لهم، بحسب الصحيفة.

 

وعن هذا تقول:" لم أحب هذا لأن التعليم من أول سنة يكون حول الجهاد ومثل هذه الأمور التي تجعلك عندما تكبر تكون مثلهم".

ومن أمام الخيمة التي تقيم فيها مع أسرتها تقول بثينة البالغة من العمر 10 سنوت إنها هربت مع اسرتها بعد تفجير المنزل المقابل لمنزلهم.

 

وأضافت:" داعش تعود أن يرعبنا بقطع رؤوس الناس أمامنا ، وكلما جاءت طائرة تحرق كل شيء قصفته".

 

وتقدر الامم المتحدة ان حوالى 25 الفاً لا يزالون محاصرين داخل المدينة، بعدما دفعت المعارك عشرات الآلاف الى الفرار.

 

أما الطفلة فريدة في المقيمة مع أسرتها في خيمة بنفس المخيم فقالت :" أول ما دخل داعش المدينة كانوا لطفاء مع الناس وبعد ذلك بدأوا في جلدهم وقطع الرؤوس وقطع الأيدي. كانت حياة من الخوف والرعب".

 

وأضافت:" لو أي مرأة خرجت من بيتها بدون تغطية عينيها داعش يأتي بها ثم يجلدها ولو فعلت شيء خطأ يرجموها بالحجارة حتى الموت، لو شخص يدخن يقطعوا أصابعه".

فريدة روت قصة إصابة شقيقها في غارة بقولها:" كنا نائمين في الصيف وفجأة طائرة أسقطت قنابل وشاهدناه يصرخ كانت هناك شظايا في رأسه. عندما تقصف الطائرة تصيب كل مكان".

 

وتحذر جماعات حقوقية من اكتظاظ المخيمات حول الرقة بعشرات الآلاف من الفارين من قبضة داعش.

 

ودعت منظمة "أنقذوا الأطفال" لضرورة توفير الدعم النفسي للأطفال الذي نجوا لمساعدتهم على التعامل مع الصدمة بعد ما شهدوه من عنف وقسوة في الرقة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه مصادر محلية إن قوات سوريا الديمقراطية -المكونة بشكل رئيس من الوحدات الكردية المدعومة من التحالف الدولي- سيطرت على مستشفى الأطفال في مدينة الرقة بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الدولة.

 

وأضافت أن الأوضاع الإنسانية للمدنيين داخل الأحياء المحاصرة في الرقة تشهد تدهورا كبيرا في ظل استمرار القصف الكثيف للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية.

 

وقالت شبكة شام إن معارك عنيفة تدور بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية في حي الحرامية ومنطقة جامع الحني وشارع المنصور بالرقة، تمكن خلالها التنظيم من قتل وأسر عدد من العناصر، وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي.

 

ونقلت الشبكة عن ناشطين أن تنظيم الدولة ارتكب مجزرة يوم الـ 24 من الشهر الجاري، فبعدما تمكن من استعادة قريتي البوحمد وزور شمر بريف الرقة الشرقي من النظام، أعدم التنظيم أكثر من 150 مدنيا، ثم رمى جثثهم في نهر الفرات.

 

ودعت الأمم المتحدة الخميس الماضي إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين المحاصرين في الرقة بالخروج منها، وحضت التحالف بقيادة الولايات المتحدة على تحجيم ضرباته الجوية التي أسقطت ضحايا بالفعل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان