رئيس التحرير: عادل صبري 04:54 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

موقع أمريكي: ترامب يمتدح السيسي ويقطع عنه المساعدات

موقع أمريكي: ترامب يمتدح السيسي ويقطع عنه المساعدات

وائل عبد الحميد 27 أغسطس 2017 21:57

"ترامب يحب الإشادة بديكتاتور مصر، لكنه قطع لتوه ملايين المساعدات عن حكومته".

 

هكذا عنون موقع "فوكس" الأمريكي تقريرا استطلع رأي خبراء لتفسير هذا التناقض ففي أعقاب قرار إدارة ترامب قطع وحجب مساعدات عسكرية واقتصادية بقيمة إجمالية حوالي 290 مليون دولار رغم العلاقات الوطيدة بين رئيسي الدولتين.

 

ولفت الموقع إلى إشادة الرئيس الأمريكي بنظيره السيسي في البيت الأبيض عندما استضافه في أبريل الماضي حينما قال: “أرغب فحسب أن يعرف الجميع حال وجود أي شك أننا نقف جميعا خلف الرئيسي السيسي، فقد أنجز وظيفة رائعة في وضع شديد الصعوبة".

 

وأشار التقرير إلى أن قرار إدارة ترامب بحرمان مصر من 96 مليون دولار مساعدات لمصر وتأجيل 195 مليون دولار أخرى لأسباب تتعلق بمخاوف حول الديمقراطية وحقوق الإنسان تبدو خارج السياق.

 

السؤال الآن، ما الذي حدث؟ هل غيرت إدارة ترامب فجأة مشاعرها القلبية؟ أم أن هناك شيء آخر يحدث بالولايات المتحدة"

 

واستطردت: “من الصعب معرفة الإجابة، لا سيما وأن حديث إدارة ترامب المبهم عن مشكلات حقوق الإنسان في مصر  يتناقض مع احتفاء ترامب المبكر بسلطوية السيسي".

 

هيثر نوريت المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال في مؤتمر صحفي “الأمر يتعلق بحقوق الإنسان التي تشكل بوضوح جزءا كبيرا جدا مما نفعله يوميا، ونروج لها".

 

وأشار محللون إلى قانون الجمعيات الأهلية الجديد الذي صدق عليه الرئيس السيسي في مايو الماضي، لافتين إلى أنه يمقع المنظمات غير الحكومية في مصر مثل "هيومن رايتس ووتش".

 

وتابع التقرير: “لطالما اتخذت حكومة السيسي موقفا عدائيا ضد المنظمات غير الحكومية لكن القانون الجديد يمضي قدما بلوائح شاقة جدا تغلق بفاعلية تلك المنظمات أو تشلها، مثل فرض رسوم إنشاء مرتفعة، ومتطلبات جديدة من أجل تجديد رخصة مزاولة النشاط..وغيرها، ويعاقب المخالفون بعقوبات تصل إلى الحبس".

 

القانون الجديد يعيق الموظفين الأمريكيين بمصر الضالعين في الإشراف على المساعدات الأمريكية عبر المنظمات غير الحكومية.

 

من جانبها، قالت ميشيل دن مدير برنامج الشرق الأوسط بمعهد كارنيجي للسلام الدولي: “الأمر يتعلق بقدر ما إلى مبدأ "أمريكا أولا"، فإذا كانت مصر حليفا وتقبل المساعدات، إذا لا ينبغي عليها أن تضرب الأمريكيين".

 

إدارة ترامب ليست قلقة فحسب من القانون في حدث ذاته، لكن أحبطها كيف جرى تفعيله.

 

ووفقا لمراقبين في الشأن المصري، عندما زار السيسي البيت الأبيض في أبريل، طمأنت إدارته الولايات المتحدة أن الرئيس المصري لن يصدق على القانون، الذي مرره البرلمان المصري.

 

لكن السيسي وقع عليه لاحقا في مايو اللاحق، ربما بتشجيع من خطاب ترامب في الرياض قبلها بنحو أسبوع الذي أخبر فيه قادة العرب: “لسنا هنا لنلقي على مسامعكم محاضرات، أو لنخبر الآخرين كيف يعيشون".

 

ونقلت سي إن إن عن مصدر بإدارة ترامب قوله إن: " البيت الأبيض شعر بأنه في "الجانب الأعمى" عندما قرر السيسي تمرير القانون".

 

تامارا ويتس، الباحثة بمركز سياسة الشرق الأوسط بمعهد بروكينجز قالت: إدارة ترامب أعلنت عن قلقها من القانون، وقال السيسي إنه لن يصدق عليه، لكنه فعل عكس ذلك لاحقا".

 

وواصل التقرير: “من الممكن أن إدارة ترامب لا تحاول إفساد العلاقات مع مصر من خلال حجب المساعدات لكنها تحاول تشجيعها عل بذل المزيد، لا سيما وأن وزير الخارجية أجل 195 مليون دولار مساعدات كنوع من التحفيز".

 

وأفاد موقع فوكس أن هناك احتمالات باستخدام الولايات المتحدة حجب المساعدات مساعدات كوسيلة لممارسة ضغوط على مصر لتقليص التعاون العسكري والتجاري مع كوريا الشمالية.

 

سارة ييركس، الباحثة ببرنامج الشرق الأوسط بمعهد كارنيجي للسلام الدولي علقت قائلة: “لن أشعر بالدهشة إذا كان لكوريا الشمالية دور في القرار الأمريكي بشأن مصر، حيث تحاول إدارة ترامب الضغط على الحكومات الاجنبية لقطع كافة روابطها مع بيونج يانج".

 

رابط  النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان