رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الإذاعة الأسترالية : التحرش في مصر لا يصدق

الإذاعة الأسترالية : التحرش في مصر لا يصدق

صحافة أجنبية

تحرش بفتيات في الشارع

الإذاعة الأسترالية : التحرش في مصر لا يصدق

بسيوني الوكيل 27 أغسطس 2017 07:40

"الفتيات في مصر يحاربن التحرش في الشوارع ".. تحت هذا العنوان نشرت هيئة الإذاعة الأسترالية " إيه بي سي " اليوم تحقيقا صحفيا عن تحول التحرش والعنف الجنسي في مصر إلى ظاهرة تعاني منها الغالبية العظمى من النساء .

 

ونقلت الإذاعة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم عن فتاة تدعى شارلي قولها:" لو خرجتي من المنزل ونظر لكي أي شخص نظرة استهجان أو تعرضتي للتحرش في الشارع، فهذا يعد خطأ الفتاة في مصر.. لو أخبرت أمي أني تعرضت للتحرش سوف توجه لي أنا اللوم".

 

وكشفت شارلي أنها تعرضت بعد وفاة والدها لاعتداء جنسي من قبل أحد أفراد العائلة وصديق للأسرة عندما كانت في سن المراهقة.

 

ويعد العنف القائم على الجنس والتحرش أمرا شائعا في مصر، حيث كشف تقرير أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في عام 2013 أن 99.3% من النساء اللاتي شملهن الاستقصاء تعرضن للتحرش الجنسي في الشارع، بحسب الشبكة.

 

شيرين الفقي التي شاركت في تحرير التقرير وصاحبة كتاب" الجنس والقلعة" قالت للإذاعة الأسترالية :" المشكلة في المنطقة العربية وليس مصر وحدها ليست في قانون يحمي النساء ولكن في الطريقة التي يطبق بها القانون".

 

كما أشارت إلى أن الأسر لا تهتم بما تعرضت له الفتاة بقدر اهتمامهن بنظرة المجتمع في حال تم الكشف عما وقع عليها من اعتداء جنسي أو تحرش.

 

 Sexual harassment in the street is also incredibly common — on one day alone in 2015, during the Eid al-Adha religious holiday, the anti-sexual violence group I Saw Harassment documented more than 200 incidents of either verbal or physical sexual assault against women.

والتحرش الجنسي شائع في الشارع المصري – بحسب الإذاعة - "بشكل لا يصدق"، ففي يوم واحد فقط في 2015 خلال إجازة عيد الأضحى رصد مجموعة "شوفت تحرش" المناهضة للعنف الجنسي أكثر من 200 واقعة من التحرش اللفظي والبدني ضد النساء. كما أنه يقع بشكل أساسي يوميا في الأماكن العامة.

 

 

دوائر السلطة أيضا

 

واعتبرت الإذاعة أن المثير للقلق بشأن العنف الجنسي هو أنه يصل أيضا إلى المستويات العليا من دوائر السلطة.

 

ففي مارس 2011 عقب تظاهرات أطاحت بالديكتاتور حسني مبارك، تم احتجاز 17 فتاة وإجبارهن على الخضوع لاختبارات "كشف العذرية" من قبل الجيش.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري الحالي والذي كان جنرالا رفيع المستوى آنذاك دافع عن هذه الممارسة، قائلا:" هذا الإجراء تم لحماية الفتيات من الاغتصاب ولحماية الجنود من الاتهامات بالاغتصاب".

 

وبالنسبة لفتاة تدعى هناء فقد أصابتها أول تجربة اكتئاب نتيجة لتعرضها لاعتداء من قبل قوات الشرطة أثناء مشاركتها في اعتصام خارج مبنى البرلمان، بعد أن تم تسليمها للسلطات من قبل "البلطجية" الموالين للحكومة، على حد وصف التحقيق .  

 

وعن هذا تقول هناء للإذاعة:" شعرت أني ضعيفة وتساءلت لماذا تم التعامل معي بهذه الطريقة.. كنا فقط نتظاهر بشكل سلمي .. لقد بدأت في صراع مع الاكتئاب".

 

وتابعت :" ظلت تأتيني كوابيس لمدة 3 أشهر و لم أستطع النوم على الإطلاق.. عندما ذهبت للطبيب النفسي أخبرني أنها توابع اضطرابات شديدة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان