رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

على يد عسكر بورما.. حملة إبادة جديدة ضد الروهينجيا

على يد عسكر بورما.. حملة إبادة جديدة ضد الروهينجيا

صحافة أجنبية

الجيش في بورما يطلق حملة شرسة ضد الروهينجيا

لوس أنجلوس تايمز:

على يد عسكر بورما.. حملة إبادة جديدة ضد الروهينجيا

جبريل محمد 26 أغسطس 2017 20:18

وصفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية أعمال العنف التي تشنها قوات اﻷمن في ميانمار ضد أقلية الروهينجيا المسلمة في ولاية راخين بأنها "حملة تطهير جديدة"، فى تصاعد دراماتيكى للقتال فى المنطقة المضطربة.

 

وقالت الصحيفة: الحملة جاءت بعدما زعمت الحكومة الجمعة أن مسلحين من الروهينجا هاجموا أكثر من عشرين موقعا لشرطة الحدود، مما أسفر عن مصرع 12 من الأمن، و 59 من الروهينجيا.

 

وقال مكتب القائد العام للبلاد "اونغ سان سو كيي" إن الشرطة العسكرية ردت على الهجمات بإطلاق "عمليات تطهير".

 

وقاتل رجال الشرطة مجموعات من الروهينجيا يصل عددهم لـ 100 شخص مسلحين بالبنادق والمناجل والقنابل اليدوية.

 

ونقلت الصحيفة عن "شاهد عيان" فى بلدة مونغداو بولاية راخين قوله: الجنود دخلوا القرية صباح اليوم وحرقوا المنازل والممتلكات وقتلوا 10 اشخاص على الأقل".

 

وأضاف الشاهد ،الذي طلب الكشف عن اسمه: القرويين هربوا فى اتجاهات كثيرة ولكن معظمهم إلى سلسلة جبال مجاورة، وطلقات النار والقنابل تلاحقهم، ودخان الحرائق الذي اشعله الجنود في المنازل لا يزال يتصاعد".

 

وأعلن "جيش أراكان للإنقاذ" مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت على الشرطة، قائلا: إنها كانت دفاعا عن مجتمعات الروهينجيا التي تعرضت للوحشية من الشرطة".

 

ووصف "سو كيى" الهجمات بأنها "محاولة محسوبة لتقويض جهود الذين يسعون لبناء السلام والوئام فى ولاية راخين".

 

الاشتباكات كانت أكثر فتكا من الهجوم الذي شنه المسلحون على ثلاثة مواقع حدودية أكتوبر الماضى أسفرت عن مصرع تسعة من رجال الشرطة وبدء أشهر من عمليات ضد الروهينجيا فى ولاية راخين، واتهمت جماعات حقوق الانسان الجيش بتنفيذ انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بما فيها قتل واغتصاب وحرق اكثر من ألف منزل ومباني أخرى.

 

وأثارت انتهاكات الجيش مزيدا من الاستياء تجاه الحكومة بين الروهينجا الذين تعتبرهم الأغلبية البوذية مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش ويحرمون من حقوقهم.

 

وواجه الروهينجا منذ فترة طويلة تمييزا شديدا وكانوا هدفا للعنف في عام 2012 حيث قتل مئات وأجبر نحو 140 ألف شخص على الهروب من منازلهم إلى مخيمات للنازحين.

 

ووفقا للامم المتحدة، فر اكثر من 80 ألف من الروهينجا لبنجلاديش منذ اشتباكات اكتوبر.

 

وبدأت هجمات الخميس بعد ساعات قليلة من قيام لجنة راخين الاستشارية بقيادة الأمين العام السابق للامم المتحدة "كوفى عنان" بإصدار تقريرها النهائى الذي طالبت فيه الحكومة العمل بسرعة لتحسين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية فى ولاية راخين للقضاء على العنف بين البوذيين والروهينجا.

 

وأشار التقرير إلى أن الجيش فى الأسابيع الأخيرة كثف نشاطه لعرقلة أي محاولة لتنفيذ التوصيات.

 

وقالت اللجنة الاستشارية في راخين، التي أنشئت في أغسطس 2016 بناء على طلب سو كي، إن الوضع في الولاية أصبح أكثر هشاشة ويتطلب جهدا متواصلا ومنسقا من جانب السلطات للإصلاح، وتضم اللجنة ستة اعضاء من ميانمار وثلاثة اجانب من بينهم عنان.

 

وقال عنان "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات قوية بقيادة الحكومة وبمساعدة من كافة قطاعات الحكومة والمجتمع فى وقت قريب فإننا نخاطر بعودة دورة أخرى من العنف والتطرف مما سيزيد من تعميق الفقر المزمن الذي يصيب ولاية راخين".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان