رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إيكونوميست: تاريخ المنطقة العربية دمرته الحروب

إيكونوميست: تاريخ المنطقة العربية دمرته الحروب

صحافة أجنبية

الدمار في كل مناطق الشرق اﻷوسط

إيكونوميست: تاريخ المنطقة العربية دمرته الحروب

جبريل محمد 26 أغسطس 2017 19:04

"الحروب في العالم العربي دمرت تراث المنطقة".. بتلك الكلمات وصفت مجلة "إيكونوميست" البريطانية حال المنطقة العربية والدمار الذي لحق بتاريخها  سواء بسبب التنظيمات اﻹرهابية أو التحالف الدولي أو العربي الذي يقاتل هذه التنظيمات.

 

وفيما يلي نص التقرير

 

الشرق الأوسط يدمر، قبل ألف عام، أمر الخليفة المجنون في القاهرة بتدمير جميع الكنائس بما في ذلك كنيسة القيامة في القدس، و غزا المغول بغداد عام 1258، ودمروها بشكل كبير، ودمرت نينوى على يد البابليين.

 

ومع ذلك، فإن خراب السنوات الثلاث الماضية هو الأسوأ على الإطلاق، ووفقا للأمم المتحدة، فإن نصف مدينة الموصل القديمة في العراق، وثلث مدينة حلب القديمة في سوريا، أصبحوا ركام، فقد هدمت مئات المآذن والأديرة والمعالم الأثرية.

 

ومن بين مواقع التراث الثقافي الـ 38 المهددة بالانقراض في العالم، هناك 22 في الشرق الأوسط، وفقا لليونسكو، ويقول "مايكل دانتي" من المدارس الأمريكية للبحوث الشرقية:" الشرق اﻷوسط أصبح مثل أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية"، دمار دمار.

 

مقاتلو داعش يرغبون في التباهي بدورهم في التدمير، لقد صوروا أنفسهم يدمرون المعابد القديمة والكنائس والمساجد، فالجميع يلقي عليهم المسؤولية في تدمير تراث المنطقة.

 

وقال الميجور "جوزيف مارتن" قائد قوات التحالف في الموصل: بعدما قاموا بتفجير مئذنة تعود إلى القرون الوسطى في المدينة، مسؤولية الدمار يقع على عتبة داعش.

 

ولكن الجيوش الأمريكية والروسية، بجانب حلفائها المحليين، ألحقوا أضرارا كبيرة بالتراث في حربهم على اﻹرهاب، وتظهر البيانات أن تنظيم الدولة الإسلامية دمر 15 موقعا دينيا في الموصل، فيما اصابت عمليات التحالف 47 موقعا منها 38 دمرت بشكل كبير.


وأدت الغارات الجوية الروسية لدعم بشار الأسد، إلى تدمير هذه الكنوز، بجانب تدمير براميل الأسد المتفجرة كل المباني التاريخية في سوريا.

 

وفي عام 2011 قدم المجلس الدولي للمتاحف، لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قائمة بالمواقع التراثية، في ليبيا، والتي تجنبها التحالف في حملة القصف، لكن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن كان أقل دقة، حيث ضربت غاراته المتحف الوطني في ذمار، الذي كان يشمل 12،500 قطعة أثرية، وسد مأرب العظيم، ومجمع القاسمي في مدينة صنعاء القديمة.

 

وفى مارس الماضى أكد مجلس الأمن الدولي أن الهجمات على المواقع الثقافية تعد "جريمة حرب" وفي سبتمبر الماضي أقر أحمد الفقى المهدي بالذنب في المحكمة الجنائية الدولية بجرائم التدمير الثقافي في مالي، واعترف بإصداره أوامر للهجوم على الأضرحة الإسلامية في تمبكتو.

 

الفقر واليأس يعجلان بالتخريب، فقد اختفت الصخرة التي تحمل بصمة يد النبي محمد من مسجد في حلب العام الماضي، أما المخازن الأثرية في مصر فقد اختفى منها الآلاف من القطع الأثرية غير المصنفة، ويشجع الطلب الدولي على النهب.

 

وفي يوليو  الماضي غرمت "سلسلة أمريكية" مبلغ 3 ملايين دولار لاستيرادها الآلاف من الأقراص المسمارية القديمة وأختام الاسطوانات من العراق، وهو ما ساعد على تمويل داعش.


الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان