رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دويتشه فيله: مصر تمنح جاريد كوشنر استقبالا باردا

دويتشه فيله: مصر تمنح جاريد كوشنر استقبالا باردا

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي وجاريد كوشنر

دويتشه فيله: مصر تمنح جاريد كوشنر استقبالا باردا

وائل عبد الحميد 25 أغسطس 2017 00:15

"مصر تمنح جاريد كوشنر استقبالا باردا بعد قطع الولايات  المتحدة لمساعدات عسكرية

 

هكذا عنونت إذاعة دويتشه فيله الألمانية تقريرا على موقعها الإلكتروني حول الظروف التي أحاطت بزيارة صهر ترامب ومبعوث البيت الأبيض جاريد كوشنر للقاهرة امس الأربعاء.

 

وإلى نص التقرير

 

في البداية، تجاهلت الخارجية المصرية مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر قبل أن تتراجع عن قرارها ويلتقي الوزير سامح شكري معه.

 

وأفادت تقارير أن الولايات المتحدة حجبت مساعدات عسكرية عن مصر جراء انتهاكات حقوق الإنسان.

 

وعبرت القاهرة أمس الأربعاء عن أسفها لقرار واشنطن قطع المساعدات لمصر عشية زيارة كوشنر الرسمية للقاهرة التي تستهدف إحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

 

وذكرت الخارجية المصرية في بيان رسمي: “تعتبر القاهرة هذه الخطوة سوء تقدير لطبيعة العلاقات الإستراتيجية التي تربط الدولتين على مدى عقود، وتعكس نقص فهم أهمية دعم استقرار ونجاح مصر".

 

ووفقا للإعلام الأمريكي، فقد حرمت واشنطن مصر من حوالي 84.8 مليون يورو مساعدات عسكرية واقتصادية، وأجلت حوالي 200 مليون دولار أخرى من المعونة العسكرية جراء انتهاكات حقوق الإنسان.

 

ويعد المبلغ جديرا بالملاحظة، لا سيما وأن مصر تعد  ثاني أكبر متلقي للمساعدات الأمريكية بقيمة إجمالية تناهز 1.5 مليار دولار سنويا.

 

وأضافت الخارجية: “الخطوة تتسم بخلط الأوراق وربما تحدث تداعيات سلبية على تحقيق المصالح المصرية الأمريكية المشتركة".

 

وجاءت زيارة كوشنر كجزء من جولته بالشرق الأوسط لدعم عملية السلام.

 

وفور وصوله إلى مصر، أعلنت الخارجية المصرية في البداية أنها ألغت اجتماعا كان مدرجا في جدول أعمالها مع كوشنر فيما بدا أنه رد فعل على القرار الأمريكي الخاص بحجب المساعدات.

 

ومع ذلك، قال المتحدث باسم الرئيس المصري لاحقا أن كوشنر سيلتقي مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 وزير الخارجية المصري تراجع  لاحقا على قراره ووافق على الجلوس مع كوشنر لمناقشة سبل إحياء مفاوضيات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

 

وشهدت  العلاقات الأمريكية المصرية  ذوبانا في الجليد بعد أن امتدح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره عبد الفتاح السيسي واصفا إياه بحليف رئيسي في الحرب ضد الإرهاب.

 

وخلال استقباله السيسي في البيت الأبيض أبريل الماضي، قال ترامب: “أريد أن يعرف الجميع بما لا يدع أي مجال للشك أننا نقف كثيرا خلف الرئيس السيسي، فقد أدى وظيفة مدهشة في وضع شديد الصعوبة، نحن نقف بشدة خلف مصر وشعبها".

 

وكانت العلاقات بين القاهرة وواشنطن قد توترت بشدة في أعقاب الإطاحة العسكرية بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا عام 2013، حيث اتخذ باراك أوباما قرارا بتجميد المساعدات العسكرية في أعقاب حملة قمعية.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان