رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مجلة عبرية: هل تدفع إسرائيل ثمن تجميد المساعدات الأمريكية للسيسي؟

مجلة عبرية: هل تدفع إسرائيل ثمن تجميد المساعدات الأمريكية للسيسي؟

صحافة أجنبية

ترامب- نتنياهو- السيسي

مجلة عبرية: هل تدفع إسرائيل ثمن تجميد المساعدات الأمريكية للسيسي؟

معتز بالله محمد 24 أغسطس 2017 14:08

أبدت مجلة "يسرائيل ديفينس" العبرية تخوفها من تقليص المساعدات الأمريكية لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقالت إن إسرائيل قد تدفع ثمن ذلك غاليا.


 

وتحت عنوان "ترامب يسعى لتقليص مساعدات السيسي. كيف تدفع إسرائيل الثمن؟"، اعتبرت المجلة المتخصصة في الشئون الأمنية والاستخبارية أن القرار الأمريكي يعكس خيبة أمل واشنطن من موقف مصر المتعلق بالحريات، وخاصة القانون الذي ينظم عمل الجمعيات الأهلية، والذي يأتي في سياق تصدي نظام السيسي للمعارضة المتصاعدة ضده، على حد قول المجلة الإسرائيلية.

 

وجمدت الولايات المتحدة الأمريكية 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر في انتظار تسجيل "تقدّم في مجال الديموقراطية"، كما حرمت القاهرة من مبلغ 96 مليون دولار قالت واشنطن إن هذا المبلغ "سيُستخدم في دعم شركاء آخرين في المنطقة".


 

وأضافت المجلة على موقعها الإلكتروني :”من الأهمية التشديد على أن المساعدات الاقتصادية لمصر تمثل إحدى الركائز لمعاهدة السلام مع مصر. لا يعني ذلك بالضرورة أن يؤثر هذا التقليص على العلاقات بين إسرائيل ومصر التي ترسخت خلال السنوات الأخيرة في ظل التهديد المشترك بسيناء. لكن، وهذا أمر كبير، يُطرح السؤال، كيف سيقرر السيسي الانتقام من الولايات المتحدة عبر إسرائيل؟".


 

وخلصت للقول :”لن نضيف جديدا للقارئ إذا ما ذهبنا إلى أن الأموال الأمريكية إحدى ركائز العلاقات بين إسرائيل ومصر. التهديد بالتقليص الحالي، وإذا ما تم تنفيذه، ربما يدفع السيسي للضغط على إسرائيل، والإظهار لترامب أن أي تقليص في الأموال المخصصة للقاهرة، من شأنه أن يُحدث فوضى بالشرق الأوسط وتهديد إسرائيل".
 

ووقعت مصر وإسرائيل على معاهدة سلام في واشنطن بتاريخ 26 مارس 1979.

 

وتحصل مصر على معونتين من الولايات المتحدة سنويا، الأولى عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار، والثانية اقتصادية كانت 800 مليون دولار، قبل تخفيضها عام 2010 لتصبح 250 مليون دولار فقط، في حين تحصل إسرائيل على 3 مليارات دولار.


 

ولم يكن الحديث عن تخفيض المعونة الأمريكية لمصر وليد اللحظة، فقد سبق ذلك مقترحا قدمه مجلس الشيوخ في 17 يونيو 2014 لخفض المعونة العسكرية لمصر بنحو 300 مليون دولار لتصبح مليار بدلا من 1.3 مليار دولار، إضافة إلى خفض المعونة الاقتصادية من 250 مليون إلى 150 مليون دولار سنويا.

 

وبوصول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب للبيت الأبيض سادت أجواء التفاؤل داخل أروقة النظام المصري، على اعتبار أنه سيضع حدا لتقليص المعونة ويعيد ما جرى اقتطاعه منها، لكن الرياح جاءت بما لا تشتهيه سفن السيسي، المتهم من قبل منظمات حقوقية بانتهاك كل ما يتعلق بحقوق الإنسان في بلاده، وسحق المعارضة.


 

وتعول إسرائيل كثيرا على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحرب على التنظيمات الإرهابية بسيناء من خلال تنسيق أمني تصفه دوائر عسكرية في تل أبيب بغير المسبوق.

 

الخبر من المصدر..


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان