رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أسوشيتد برس: رغم حجب المساعدات.. شكري يتراجع ويلتقي مع جاريد كوشنر

أسوشيتد برس: رغم حجب المساعدات.. شكري يتراجع ويلتقي مع جاريد كوشنر

وائل عبد الحميد 23 أغسطس 2017 20:04

قالت وكالة أنباء أسوشيتد برس  إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري التقيا مع جاريد كوشنر مبعوث البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء رغم قرار إدارة ترامب بقطع وتأجيل مئات الملايين من المساعدات الأمريكية للقاهرة على خلفية مخاوف بشأن حقوق الإنسان.

 

وكانت نسخة سابقة من جدول أعمال سامح شكري قد أظهرت إلغاء لقائه مع كوشنر، مما نظر إليه بأنه نوع من الاحتجاج على تخفيض المساعدات.

 

 

بيد أن شكرى ظهر متواجدا في لقاء كوشنر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والتقى مع الوفد الأمريكي على نحو منفصل في وزارة الخارجية.

 

ويتواجد كوشنر زوج إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القاهرة كجزء من جولة شرق أوسطية تستهدف استشكاف سبل إحياء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، التي انهارت عام 2014.

 

ومضت تقول: “قطعت إدارة ترامب حوالي 100 مليون دولار من مساعداتها العسكرية والاقتصادية لمصر، وكذلك أجلت 200 مليون دولار أخرى، لأسباب تتعلق بالسجل المصري الفقير في مجال حقوق الإنسان، وقمع المنظمات المدنية وغير الحكومية الأخرى".

 

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الوفد الأمريكي الذي يضم أيضا جاسون جرينبلات، المبعوث الأمريكي للمفاوضات الدولية، ودينا باول، نائبة مستشارة الأمن القومي الأمريكي إتش آر ماكماستر.

 

وفي بيان لها قالت الخارجية المصرية إنها تأسف للقرار الأمريكي بتقليص المساعدات الممنوحة للقاهرة واصفا إياه بأنه يتسم بسوء تقدير طبيعة العلاقات الإستراتيجية التي تربط الدولتين على مدى عقود.

 

واستطرد البيان: “القرار يعكس نقص فهم أهمية دعم استقرار ونجاح مصر".

 

وتعد مصر في طليعة الدول المستقبلة للمساعدات الأمريكية العسكرية والاقتصادية

إذ تتلقى نحو 1.5 مليار دولار سنويا تشمل 1.3 مليار دولار في صورة مساعدات عسكرية، و250 مليون دولار مساعدات اقتصادية.

 

و يرتبط ذلك بمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل المبرمة عام 1979.

 

واستطردت أسوشيتد برس : “في السنوات الأخيرة، شنت مصر حملة قمعية استهدفت المجتمع المدني لا سيما جماعات حقوق الإنسان ومنظمات أخرى تتلقى تمويلا أجنبيا، رغم لعب هذه الجماعات دورا مركزيا في ثورة 2011 التي أسقطت المستبد حسني مبارك، ودائما ما يبرزها الإعلام الموالي للحكومة كجزء من مؤامرة لتدمير الدولة".

 

وألقت السلطات القبض على آلاف الأشخاص منذ إطاحة السيسي العسكرية بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، الذي فاز بأول انتخابات حرة، وفقا للتقرير.

 

وأردفت الوكالة الأمريكية “معظم من في السجون من المؤيدين الإسلاميين لمحمد مرسي، لكن جرى حبس عدد من النشطاء الليبراليين والمدنيين".

 

ولم يذكر ترامب على الملأ حقوق الإنسان عندما استقبل بدفء في البيت الأبيض أبريل الماضي، وهو ما رآه كثيرون علامة على أن الإدارة الأمريكية لا تضع هذا الملف في أولوياتها".

 

لكن بعدها بشهرين، وصف سيناتوران جمهوريان أمريكيان قانون الجمعيات الأهلية المصري بـ "الوحشي"، وحثا على إلغائه.

 

القانون المذكور يحظر بشكل فعال عمل المنظمات غير الحكومية.

 

ودافعت مصر عن القانون بدعوى أن صياغته والموافقة عليه جاءت وفقا للدستور.

 

وتابع التقرير :"تعاني مصر من تمرد يشنه مسلحون إسلاميون شمال سيناء، وكذلك من اقتصاد عليل، وعدد سكان متزايد بلغ 93 مليون نسمة".

 

واستهدف المتشددون المنتمون لداعش في الشهور الأخيرة المسيحيين وقتلوا العشرات منهم.

 

وفي ذات الأثناء، يحاول كوشنر إحياء محادثات السلام التي انهارت المرة الأخيرة عام 2014، وحقق نجاحا ضئيلا.

 

وسافر كوشنر مع وفده إلى الأردن الثلاثاء حيث التقوا مع الملك عبد الله الثاني.

 

ونقلت رويترز عن مصدرين مطلعين قولهما إن  الإدار ة الأمريكية كانت قد قررت "إعادة برمجة" 65 مليون دولار من تمويل المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر عن السنة المالية 2017، و30 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية  للسنة المالية 2016.

 

ويعني ذلك أن 95 مليون دولار من المساعدات الأمريكية  ستستخدم لأغراض أخرى ولن تذهب إلى مصر.

 

وعلاوة على ذلك، اتخذت الإدارة الأمريكية قرارا منفصلا بحجب 195 مليون دولار من برنامج التمويلات العسكرية المتعلقة بالسنة المالية 2016، والتي إذا لم يتم تفعيلها تنتهي صلاحيتها ولا تصبح متاحة مجددا إلا في نهاية السنة المالية الحالية في 30 سبتمبر.

 

وفي ذات السياق، قال موقع "walla” العبري إن الشعور بخيبة الأمل في مصر يتصاعد بعد تجميد الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات للقاهرة تقدَّر بنحو 300 مليون دولار بزعم عدم التقدم في مجال حقوق الإنسان والمسار الديمقراطي في البلاد.

 

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان