رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فايننشال تايمز: حماس تقترب من دحلان رغبة في أموال الإمارات

فايننشال تايمز: حماس تقترب من دحلان رغبة في أموال الإمارات

صحافة أجنبية

محمد دحلان وإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس

فايننشال تايمز: حماس تقترب من دحلان رغبة في أموال الإمارات

بسيوني الوكيل 23 أغسطس 2017 10:46

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إنّ مصر وحركة حماس يضعون اللمسات الأخيرة لاتفاق يسمح بإعادة فتح الحدود مع قطاع غزة وعبور المساعدات المطلوبة للقطاع الفقير، فضلًا عن السماح بسفر الكثيرين من سكان القطاع.

 

واعتبرت الصحيفة في تقرير على موقعها الإلكتروني اليوم، أن :"الاتفاق يعكس التغيرات الديناميكية التي تحدث في المنطقة، في أعقاب خطوة مصر ودول خليجية مقاطعة قطر المتبرع الأكبر للمشروعات في غزة والداعم لحماس".

 

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا إقليميًا على قطر متهمين الدوحة بدعم جماعات إرهابية، مثل حماس ورعاية الإرهاب، وها ما تنكره قطر.

 

وقالت الصحيفة إن التوصل للاتفاق تم في مفاوضات توسط فيها محمد دحلان رئيس جهاز الأمن السابق في غزة والذي طرد من القطاع بعد اندلاع أعمال عنف بين حماس وفتح قبل نحو عقد. ويعيش دحلان رجل فتح القوى في منفاه بالإمارات التي تدعم هي الأخرى الاتفاق بين مصر وحماس.

 

تفاصيل الاتفاق التي تتضمن فتح معبر رفح بعد إغلاقه في معظم أوقات السنوات الأربع الماضية تم الكشف عنها في تصريحات لقيادات من حركة حماس.

 

مسئولون بحماس ومنهم القيادي الجديد بغزة يحيى السنوار زار القاهرة 3 مرات في الشهور الأخيرة لإتمام تفاصيل الاتفاق. بحسب التقرير.

 

محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس أكد الاجتماعات بين حماس ودحلان الذي يقضي وقته بين أبوظبي والقاهرة.

 

ويأتي الاتفاق بعد أن صارت حماس أكثر عزلةً وفي حاجة لأنصار من الخارج، وفي أعقاب تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعقد "اتفاق نهائي" ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وسيكون مصير قطاع غزة وعدد سكانها البالغ 2 مليون نسمة حاسمًا في أي اتفاق.

 

ومن المقرر أن يزور جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره القدس ورام الله في الضفة الغربية المحتلة هذا الأسبوع كجزءٍ من جهود واشنطن الدبلوماسية.

 

 

وينظر المجتمع الدولي –بحسب الصحيفة - لغزة كقضية إنسانية ملحة، وأيضًا كمصدر تهديد أمني لإسرائيل ومصر في ظل سيطرة حماس على القطاع .

 

 

سياسة الإمارات

 

ويرى محللون أنَّ الإمارات أصبحت أكثر حزمًا في سياستها الخارجية، وأن مصر ترغب في مواجهة تأثير حماس وجلب الاستقرار لحدودها المضطربة، مشيرين إلى رغبة تلك الدول في اختيار خليفة للرئيس محمود عباس البالغ من العمر 82 عامًا.

 

عودة دحلان بدور رسمي أو غير رسمي يعتبر –بحسب التقرير- ضربة موجعة للرئيس الفلسطيني الذي كان قد اتهمه مسبقًا بالتخطيط للإطاحة به، وقد طرد دحلان من الضفة الغربية في عام 2011 بعد هذه المزاعم.

 

المحلل السياسي محمد جمعة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة يقول: "حماس في أزمة محليا وإقليميا . هناك أزمة تمويل لدفع الخدمة المدنية وفي كهرباء غزة وهم يعتبرون أنَّ دحلان يمكن أن يكون وجهًا جيدًا حاليًا لجلب التمويل من الإمارات ومن أماكن أخرى".

 

ومن شأن الترتيبات الجديدة أن توفر الإغاثة لحماس وسكان غزة بعد أن توقف محمود عباس عن دفع فواتير الكهرباء الخاصة بالقطاع، وخفض رواتب موظفي الخدمة المدنية في فتح، وخفض تصاريح السفر للأشخاص الذين يحتاجون إلى المغادرة لتلقي العلاج الطبي.

 

وقدّمت الإمارات الشهر الماضي 15 مليون دولار لدعم قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء وباقي الخدمات في القطاع. بحسب المسئولين.

 

 

ويخشى الفلسطينيون دومًا من انهيار الاتفاقات؛ إذ إن المنطقة شهدت سلسة من الاتفاقات التي انهارت قبل أن تتحقق على الأرض. بحسب الصحيفة.

 

وتشوب علاقة حماس مع مصر الخلافات منذ أن أطاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي في عام 2013.

ويقول مسئولون فلسطينيون: إن مصر تعمل حاليا على تطوير معبر رفح من جانبها بإضافة كاميرات وأبراج مراقبة ومعدات أمنية أخرى قبل إعادة فتحه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان